أخر الأخبار

اتفاقية تعاون بين مؤسسة الخليل و جامعة M.U.B.S

الحنان ـ حاصبيا ـ جورج العشي

وقع رئيس مؤسسة الخليل الاجتماعية الشيخ فريد الخليل، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الحديثة للعلوم والاداراة الدكتور حاتم علامي اتفاقية تعاون مشتركة لدعم صندوق المنح الجامعية لطلاب قضائي حاصبيا ومرجعيون، وبهذه المناسبة اقيم لقاء تربوي في حاصبيا، بحضور وزير الصناعة وائل ابو فاعور ممثلا بالاستاذ وهبي ابو فاعور، الرئيس الفخري لمؤسسة الخليل الاجتماعية النائب انور الخليل ممثلا بالدكتور امين شميس، رئيس مؤسسة الخليل الاجتماعية الشيخ فريد الخليل، مدير جامعة MUBS الدكتور على شعيب واعضاء مجلس الامناء في الجامعة، مدير التنفيذي لمؤسسة الخليل الاجتماعية المهندس زاهر غصن، حسام سابق ممثل داخلية حاصبيا مرجعيون في الحزب التقدمي الاشتراكي، خضر رمال ممثلا حركة امل، رئيس اتحاد بلديات الحاصباني سامي الصفدي، رئيس اتحاد بلديات العرقوب الحاج محمد صعب، رئيس البلدية  لبيب الحمرا عدد من رؤساء ومخاتير منطقة حاصبيا والعرقوب، مدراء المدارس والثانويات وممثلين عن الجامعات وحشد من الفاعليات وإعلاميين.

والقى الشيخ فريد الخليل كلمة، أكد فيها على الاولوية التي تعطيها المؤسسة للقطاع التعليمي في مرحلة ما قبل الجامعة والمرحلة الجامعية وشدد على أن دعم المدارس والثانويات الرسمية هو من ضمن الاولويات نظراً لاهميته الوطنية والتربوية.

وقال:” لقد تأسست مؤسسة الخليل الاجتماعية سنة 2003 ولَكِنها بدأتِ العملَ الفعلي منذُ ثلاثِ سنواتٍ. وبعد دراسة دقيقةٍ وشاملةٍ لحاجاتِ أهلنا في المنطقة، وضعتِ المؤسسةُ في عملِها وبرامِجِها، الأولويّةَ لثلاثةِ قضايا كُبرى هي: التعليمُ في مختلفِ مُستوياتهِ، تمكينِ وضع المرأةِ على الصعيدينِ الإجتماعي والإقتصادي، إضافةً إلى قضايا الإندماجِ والإنفتاحِ الثقافي Cultural Exposure and Integration وهي أداةٌ من أدواتِ تعزيزِ الوحدةِ الوطنيةِ والتدريبِ على قبولِ الآخر والحوارِ والإنفتاح.

أما في القضيةِ الأُولى المتصلةِ بدعمِ التعليم، فإننا آثرنا أن نُعطيَ الأولويةَ لتطويرِ التعليمِ في مراحِلِهِ الأساسيةِ مِن خِلال رصدِ حاجاتِ المدارس والثانوياتِ الأكاديمية والمعاهدِ المهنية ووضعِ برنامجٍ لمعالجةِ هذهِ الحاجات.

كما إننا سنبدأُ هذهِ السنة بتدريبِ وتطويرِ قُدُراتِ المعلمينَ في هذه المدارس والمعاهد من خلالِ برنامجٍ خاص، وقد سجّلَ لدينا إلى الآن 170 معلم.

أيُها الحفلُ الكريم:

بالعودةِ إلى حفلِنا اليوم، فهذهِ هي مَحَطَتُنا الخامسة، هُنا في حاصبيا لِنوَقِّعَ ونُعلِنَ بِدءَ التعاونِ بينَ مؤسسةِ الخليل الاجتماعية والجامعةِ الحديثةِ للإدارة والعلوم.

نعم، إنَها المحطةُ الخامسةُ بعدَ توقيعِ أربعِ إتفاقاتٍ مع الجامعاتِ: الأميركية AUB، واللبنانيةِ الأميركية LAU، اليسوعيةUSJ و الجامعةِ اللبنانية.

فإننا نفخرُ بِما تُقدِمُهُ الجامعةُ الحديثة للإدارةِ والعلوم مِنْ تَقَدُّمٍ أكاديميٍ وعلميٍ كبيرين وإختصاصاتٍ مميزةٍ ونُنَوِهُ بقرارِها بفتحِ فرعٍ لها في راشيا الوادي، الأمرْ الذي يُسَهِلُ على عددٍ كبيرٍ مِن أبنائنا متابعةَ تحصيلِهم العلمي بمنطقةٍ قريبةٍ نسبياً لأماكنِ سكنِهم، وهذا عاملٌ من عواملِ خفضِ الكلفةِ الإجماليةِ للتعليم.

ونحنُ إذ نقدرُ للجامعةِ الحديثة ولرئيسِ مجلسِ الإدارة الأخ والصديق الدكتور حاتم علامة هذا القرار نعلنُ اليومَ أننا وقعنا إتفاقاً لتقديمِ مبلغٍ لدعمِ الطلابِ من أبناءِ قضاء حاصبيا وِفقَ المعاييرِ الإداريةِ التي تضعُها الجامعةُ للمنحِ والمساعداتِ التعليمية.

إنَ مؤسسةَ الخليل الاجتماعية، لا ولن تميّزَ بينَ طالبٍ وطالبةٍ، بل همُها أن تدعمَ الطالبَ المستحقَ أكان في الجامعةِ الحديثة للإدارةِ والعلوم أو في الجامعاتِ الأخرى.

أيُها الحفلُ الكريم:

لقد مضى على برنامجِنا في الجامعاتِ الخاصة نحو سنتينِ منهجيتيِن وقد بلغَ عددُ المستفيدينَ حتى الآن ستينَ طالباً، وإذا ما أُضيفَ الى هذا العددِ من استفادَ من برنامجِ الدعمِ الخاص بالجامعةِ اللبنانيةِ فإن المستفيدينَ يصلُ الى ما يزيدُ عن ألفِ منحةٍ تعليميةٍ.

أما على مستوى الجامعةِ اللبنانية، فإنَ ما تحققَ من فتحٍ لبعضِ الصفوفِ العائدةِ لكليةٍ أو لكليتينِ في النبطية، وبعضِ الصفوفِ والفروعِ في راشيا الوادي بفعلِ الجهودِ المميزةِ لمعالي وزير الصناعة الصديق والأخ وائل أبو فاعور، هي خطواتٌ أوليّةٌ نطمعُ أن تتحولَ إلى مجمّعاتٍ جامعيةٍ كاملةٍ متكاملةٍ في مختلفِ المحافظاتِ، كما أخبرنا رئيسُ الجامعةِ اللبنانية الصديق الدكتور فؤاد أيوب، وإذا تحققَ هذا الحُلُمُ فسيكونُ لِمنطقتِنا، كجزءٍ من محافظةِ النبطية، مدينةً جامعيةً وطنيةً بإختصاصاتٍ كاملةٍ مع كلِ ما تحتاجهُ من مختبراتٍ ووسائلِ تعليمٍ حديثةٍ.

إنَ دعمَ التعليم، كعملنا في الحقلِ العام، هو رسالةٌ وطنيةٌ وإنمائيةٌ لأننا مِمَن يؤمنُ بأنَ بوابةَ التقدمَ والإستقرار وتمكينِ الطالبِ لإيجادِ فرصةِ عملٍ ليبنيَ مستقبلهُ ويكونَ عضوا” فاعلا” في بيئتهِ ووطنِهِ هو العلمُ والتعلّم.

معا” يدا” بيد، نصنعُ مستقبلَ لبنان أفضل …

شكراً لحضورِكم جميعا، شكراً للجامعةِ الحديثة للإدارة والعلوم، عُشتم وعاشَ لبنان.

ثم القى الدكتور امين شميس كلمة الرئيس الفخري لمؤسسة الخليل الاجتماعية النائب انور الخليل و جاء فيها:

“أهلا بكم في زغلة، لنشهد معا توقيع إتفاقية تعاون بين مؤسسة الخليل الاجتماعية ومجلس إدارة الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم.

إنها مناسبة عزيزة وتكتسب أهمية خاصة بالنسبة لي لسببين:

الأول، لأنها خطوة تسهم بتوفير فرص إضافية لأبنائنا، من قاطني قضاءي حاصبيا في الجنوب وراشيا في البقاع، تمكنهم من متابعة تحصيلهم العلمي العالي وبالتالي تؤهلهم للإنخراط في سوق العمل.

وفي هذا المجال لا بد من ذكر الجهد الخلاّق الذي قدمه معالي وزير الصناعة الحبيب وائل أبو فاعور في سبيل فتح كليات للجامعة اللبنانية في قضاء راشيا ولفتح فرع للجامعة الحديثة للإدارة والعلوم.

وأقول جهداً خلاقاً لأنه من الوزراء القلائل الذين يحملون همّ الوطن وهم أهلهم أينما حلوا.

بإسمي وبإسمكم نبارك للوزير الحبيب بمسؤولياته في الوزارة الجديدة وتسلمه مهام وزارة الصناعة في الحكومة الجديدة، وكلنا ثقة بأنه كما أرسى قواعد وأسس لعمل وزارة الصحة، حتى صار شعاره “مطابق للمواصفات” لازمة كل منتج أو عمل نظيف، فإن الصناعة اللبنانية ستشهد نقلة نوعية في عهد الوزير الذي يعرف كيف يصنع الخير والفرح في قلوب كل من تعرف اليه، وسيصير مصطلح “صنع في لبنان” علامة فارقة في الأسواق الداخلية والخارجية على حد سواء – إذا توفرت له الإمكانات.

أما السبب الثاني فلأن الدكتور حاتم علامة شريك الأحلام الطموحة، والبدايات الجميلة. مغامر يسعى وراء الحلم حتى لا يبقى حلما. لا يكل ولا يمل حتى تستحيل الرؤية حقيقة.

أقول هذا الكلام، لأنني واكبته بحلمه الصغير الذي تحول الى حقيقة كبيرة. حلم تأسيس لجامعة أكاديمية لها بعد تربوي ووطني وإنمائي.

منذ العام 1993 ولغاية 1996 حملنا معا قضية التأسيس وواجهنا معا الرفض المطلق لدى البعض من أقطاب مالكي الجامعات الخاصة وعدم نضوج الفكرة لدى بعض الأصدقاء الآخرين.

تابعنا معا القضية مع وزراء التربية والتعليم العالي ممن تعاقبوا على هذه الوزراة.

وبين عامي 97 و98 وصولا حتى العام 2000 أكملنا الجهود المضنية حتى أثمر الزرع رخصة قانونية مستوفية كامل الشروط المهنية والأكاديمية وقع عليها مشكورا معالي الوزير الصديق محمد يوسف بيضون.

ولأنه صاحب رؤية، وحريص على تقديم الخدمة التربوية بأعلى معايير التعليم العالي، احتلت الجامعة الحديثة الولادة موقعا مرموقا في مدة وجيزة، واستجابت لرغبة الأهالي في تمكين أولادهم بتحصيل التعليم العالي في جامعة محترمة، وبأقساط مقبولة ومحمولة.

مبروك اتفاق التعاون، الذي سيتطور نحو الأفضل بشكل تدرجي من الجيد الى الجيد جدا فالممتاز.

وأما شكري الخاص لأخي فريد، رئيس مؤسسة الخليل الاجتماعية الذي يحيط هذه المؤسسة بهالته وإهتمامه ويتابع أعماله بتفصيلٍ كبير فيأتينا بثمارٍ كريمة يجني من خيرها كل أهلنا في الجنوب بعامة وفي حاصبيا بخاصة.”

من جهته اعرب الدكتور حاتم علامة عن سعادته بعذه الاتفاقية التي تمت مع مؤسسة الخليل الاجتماعية لما فيها من مصلحة تربوية هامة لكافة طلاب منطقة حاصبيا و جوارها و قال: ” اللقاء في دارة عائلة كريمة تجسد صورة تجتمع فيها خطوط الفضيلة والوفاء وحسن الشمائل وروح الأصالة مع صورة العلم والانفتاح والثقافة في إعطاء معنى خاص للعطاء وخدمة تطور وتقدم المجتمع”.

واضاف الأمل من هذه المبادرة ان تتوج لقناعتنا بدور الجامعة التعليمي بمستوى متقدم وبرامج مناسبة وخلق حال البحث والتطوير ضمن آليات تنموية إيجابية بمخلف المجالات.

سنستمد من هاللقاء ومن التعاون مع المؤسسة ودعمكم للجامعة قدرات جديدة ونحن مدركين لمسؤولينا في تحديد الأولويات وتباعا راح نبلش برامج للتطوير والعمل معا إيد بإيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى