أخر الأخبار

زيارة “هادئة” لرئيس التيار الوطني الحر إلى الجنوب شملت أقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية

الوزير باسيل من الجنوب "لولا الوحدة الوطنية لما تحقق الإنتصار، وموضوع رئاسة الجمهورية هو خارح البحث، وتضييع للوقت"


الحنان – مرجعيون – جورج العشي
عين إبل
إعتبر وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل، خلال جولته الجنوبية، “أن موضوع رئاسة الجمهورية هو خارح البحث، وتضييع للوقت، فالوقت اليوم ليس وقتاً للطموحات، بل للعمل، فنحن في التيار الوطني الحر، لا ساعة للتخلي لدينا، والذي يثير موضوع رئاسة الجمهورية يسعى للتخريب على العهد”.
وشدّد باسيل، من بلدة عين إبل الحدودية، على “أن مجلس النواب أمام استحقاق وتحدي الأسبوع المقبل”، لافتاً إلى “أن المسؤولية تحتاج الى قرارات جريئة وليس شعبوية،” وطمأن إلى “ان التيار سيعمل على مساعدتكن لتصمدوا في هذه المنطقة”، مؤكداً، “أن لقاءاتنا معكم مستمرة، وأبوابنا هي بيوتكم، وكل بيت في الجنوب يستقبلنا هو بوابة لنا، ولا نصنّف الأبواب، فأصغر بيت يستقبلنا، وأفقر عائلة ترحب بنا، تكون بوابتنا الكبيرة الى الجنوب”.
واعتبر باسيل، أن “الوحدة الوطنية تعني أولاً، الدفاع عن السيادة التي لا تتجزّأ”، مؤكداً “أننا في ذكرى حرب تموز، نعيش معنى السيادة، ولولا الوحدة الوطنية لما تحقق لإنتصار”.
القليعة
ورأى، من بلدة القليعة الجنوبية، أن “أهمية التيار الوطني الحر، أنه فوق الطائفية والطوائف، ويدافع عن أي لبناني في مواجهة أي معتدٍ، ونحن منفتحون ولسنا منغلقين بل نعيش الوحدة الوطنية، ومن الآن حتى الوصول إلى الدولة المدنية، يجب أن نعيش المساواة بين المسيحيين والمسلمين وفق نظامنا ودستورنا، لكن ليس لنبقى أسرى الطائفية، فنحن مقتنعون بالدولة المدنية”.
وتوّجه بالحديث الى أهالي القليعة، مشدّداً من عزيمتهم، بالقول: “بقاؤكم هو الصمود الأقوى، وأنتم رمز لبنان التنوع”. وقال أنتم في منطقة متنوعة، وأن أحد أسباب عدم صحة تمثيلكم، هو عدم إقدامكم، وهذا مسار حياة يجب أن تكون مقاومة للصمود والبقاء، أعرف أنكم تحتاجون لعناية خاصة وأنه لا يوجد لكم ممثل من التيار في البرلمان ومن واجبنا كدولة ان نهتم بأوضاعكم الاقتصادية فأنتم تملكون أرضاً زراعية منتجة ولا شيء يبرر عدم الازدهار”.
ولفت في حديثه، إلى أن “وزير العدل الحالي أعدّ مشروع مرسوم لوضع آلية تطبيق قانون المبعدين، الذين يحق لهم بالعودة وفق وضعهم وبالقانون”، متوجهاً إلى الأهالي بالقول:”بقاؤكم هنا مهم جدا وهذه ثالث زيارة لي الى هنا هذه السنة ونحن أنجزنا القانون الذي يحسن التمثيل، ونأمل تأمين البطاقة الممغنطة، كي تنتخبوا من مكان إقامتكم”.
وتابع:”ابن المنطقة البطريرك خريش قال عام 1976 ان “الدولة التي تُبنى على أساس الدين واللون والعرق، لا يُمكنها أن تَثبت أمام المِحن، وما دام المواطنون غير متساوين عملياً لا نظرياً، وبطريقة دائمة ومضمونة في لبنان، لا يمكن أن تنهض فيه دولة يُكتب لها الحياة”… وهذا الفكر يمثلنا”.
الجولة الجنوبية
وكان وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل، بدأ جولته الجنوبية في قضاء مرجعيون، انطلاقاً من كوثرية السياد في الجنوب، حيث أمضى ليلته بضيافة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، واستهلها بلقاءٍ مع هيئة ومجلس القضاء في منسقية حاصبيا مرجعيون في التيار الوطني لبعض الوقت في مركز التيار في ساحة جديدة مرجعيون، قبل توجهه إلى محطته الرئيسة في الزيارة في بلدة القليعة، في ظل بمواكبة أمنية مشددة، حيث استُقبل من قِبَلِ حشدٍ من مناصري التيار ومحازبيه، بنثر الأرز والورود والزغاريد، في باحة كنيسة مار جرجس الأثرية، للمشاركة في القداس الألهي الذي ترأسه كاهن الرعية المونسنيور منصور الحكيِّم، إنتقل بعدها إلى قاعة مار يوسف خلف الكنيسة للقاء الأهالي.
وهذه، هي الزيارة لباسيل إلى الجنوب، بعد زيارة سبقت الإنتخابات النيابية في أيار 2018. وتزامنت تلك الزيارة مع توتر بالغ في العلاقة مع حركة “أمل”، لكن هذه المرة اختلف الأمر، كون الزيارة استبقت بمؤشرات سياسية وإعلامية، تؤكد أن طابعها كان هادئاً، بخلاف الجولات الأخيرة التي سبقت، إلى بعلبك، وبشري، وعاليه وطرابلس، بعد ترميم العلاقة بين الطرفين، سياسياً وإعلامياً، واتسمت بالإنفتاح والإيجابية، بالتنسيق مع كل القوى السياسية الفاعلة في الجنوب، وشملت الزيارة، أقضية مرجعيون وبنت جبيل، والنبطية، واختتمت مساْ في حفل العشاء القروي في بلدة الكفور الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى