أخر الأخبار

مساعدات عينية للاجئين الفلسطينيين في مخيم الجليل بتمويل من مؤسسة أنيرا

الحنان _ 

استقبلت الفصائل الفلسطينية و اللجان الشعبية الفلسطينية وفد مؤسسة انيرا عل مدخل مخيم الجليل بعلبك ، وبرفقة الوفد ٦٠٠ حصة غذائية ستوزع على عائلات اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الجليل.
وذلك في اطار المساهمة في تخفيف المعاناة التي تعانيها هذه العائلات بفعل انتشار فيروس كورونا وما رافقه من تدابير وقائية وفرض للحجر المنزلي الصحي واقفال لمعظم القطاعات العامة و الخاصة مما ضاعف معاناة اللاجئين الفلسطينيين ووضعهم في مواجهة خطر الانزلاق إلى الجوع
*وفي هذا الإطار صرح الرفيق عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين* مثنيا على هذه المبادرة الانسانية التي تأتي في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة وحساسة يعاني خلالها اللاجئ الفلسطيني من معاناة مضاعفة بفعل حالة الحرمان التي يعيشها وانعدام فرص العمل أمام الكثيرين بفعل استمرار منع اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في العمل، كما اتت جائحة كورونا لتفاقم هذه المعاناة خاصة وان الاجراءات الوقائية المتبعة لها انعكاسات مباشرة على قدرة اللاجئين على تأمين الحد الأدنى من مستلزمات الحياة الأساسية من مواد غذائية ومصادر تدفئة وأدوية، في ظل غياب لخطة طوارئ حتى الآن للأونروا
وعليه طالب كامل بضرورة العمل الجدي من قبل وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين الاونروا لتنفيذ خطة طوارئ عاجلة تتضمن شبكة امان اقتصادية توفر للاجئين الفلسطينيين الحد الأدنى من مقومات الصمود التي تقيهم خطر الجوع في ظل هذه الازمة الصعبة كما طالب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لضرورة تحمل مسؤوليتها كاملة اتجاه اللاجئين الفلسطينيين، باعتبار ان هذه المبادرات الانسانية التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات والمبادرات الشبابية جيدة الا انها لا تكفي في ظل تفاقم الوضع الاقتصادي وترديه
*من جهته صرح الرفيق عماد الناجي عضو اللجنة الشعبية كلمة* شكر من خلالها القيمين على هذه المبادرة الانسانية التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين ولو بشكل بسيط في مواجهة الازمة الاقتصادية الخانقة الناجمة عن تردي الوضع الاقتصادي في لبنان بالإضافة لجائحة كورونا، داعيا الى استكمال هذه الحملات وتكثيفها من أجل إنقاذ اللاجئين من خطر الفقر والجوع.
كما دعى الناجي الاونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية لضرورة اخذ الازمة الاقتصادية وما نتج عن وباء كورونا بدرجة أعلى من المسؤولية والجدية والعمل الفوري على تشكيل مقومات اقتصادية تدعم صمود اللاجئين الفلسطينيين وتحميهم من عواقب استمرار هذه الجائحة والتدهور الاقتصادي الخطير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى