أخر الأخبار

جمعية نهضة المرأة البقاعية تكرم شهداء الجيش اللبناني في بلدة دورس

 

بعلبك – سليمان امهز

أقامت جمعية نهضة المرأة البقاعية قداسا عن أنفس شهداء الجيش اللبناني ترأسه راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة في صالة مار الياس في بلدة دورس، برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون ممثلاً بالعقيد الركن علي شريف، وفي حضور النائب أنطوان حبشي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بالسيدة أميمة زعيتر، رئيس دائرة أمن عام البقاع الثانية الرائد غياث زعيتر، العقيد حسين الدروبي ممثلاً قائد اللواء السادس العميد الركن داني الخوند، منسق حزب القوات اللبنانية في البقاع الشمالي جورج خشان ممثلاً الدكتور سمير جعجع، مفتي بعلبك الهرمل السابق الشيخ بكر الرفاعي، إمام مسجد الخضر في دورس الشيخ علي يونس، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية.
رحمة
وبعد القداس بمعاونة كاهن الرعية الأب جوزف كيروز والأب مارون غاريوس، ألقى المطران رحمة عظة قال فيها: “أنا اليوم يغمرني الفرح، وفرحي وفرحي بان نكون مخلصين لدماء شهدائنا، شهداء الجيش اللبناني وكل القوى الأمنية، وشهداؤنا يرتاحون اليوم في سماواتهم لأننا في هذه الصاله نطبق وننفذ ونحقق امالهم ونحقق القيم التي استشهدوا من أجلها، فاستشهادهم كان من أجل تراب لبنان، من اجل انسان لبنان، ومن أجل قيم لبنان و دولته التي نحلم بها قويه ومعافاة”.
وأضاف: “هؤلاء الشهداء ال 15 من بلدة دورس، يجعلون دورس تستعيد مجدها وكرامتها ودورها مع كل الناس. من المهم ان نعود الى هذه الهويه و إلى هذا الدور، وإلى هذا العيش الحقيقي لنبقى مع بعضنا ونمجد ربنا مع بعضنا البعض”.
وتابع: “اليوم أحد تجديد البيعة حول سر يسوع، حول سر التجدد، وفي هذه السنة قد يكون هذا التجديد تجديد حقيقي يجمع الناس لما فيه حضارة وثقافة نلتقي حولها جميعا مسيحيين ومسلمين، كما نلتقى سويا في البقاع الشمالي لنكون سباقين في بناء هويه لبنان التي هي حياة الناس في خدمة وطنهم، والتفاني من اجل تراث وتاريخ وثقافه وطننا لبنان”.
واعتبر ان “بناء الصاله لا يكتمل إلا ببناء الانسان، هكذا المسيح يرغب ان نجدد ونطهر ذاكرتنا التي فيها خلافات وصعوبات كما نطهر بيوتنا وثقافتنا والاماكن التي نسبح ونقدس فيها ربنا”.
ودعا إلى “الانفتاح بنية طيبة وإخلاص حقيقي لبناء هذا النموذج الحضاري، فكل واحد منا يحافظ على هويته وثقافته، ولكننا نحن بشكل عام لبنانيين قبل كل شيء، نلتقي ونتحاور مع بعضنا البعض، وتوحدنا كلنا دماء شهادة الجيش. ونحن نلبي هذا النداء بلقائنا اليوم وإذا كنت أجدد البيعة كمسيحي، فانني اعمل لبناء المحبه والتعاون والسلام والوطنيه الحقيقية”.
وختم “علينا تجديد عقولنا ومسلكنا وتصرفاتنا ووطنيتنا، يكفي ما عانيناه من فساد وضياع ومحاصصة، نريد وزراء ونوابا للبنان وليس للزوار يب، نريد أن نكون نموذجاً ومثالا للعالم كله. المسيح يطلب منا أن نجدد قلوبنا وعقولنا وافكارنا وانتماءنا الوطني والسياسي، وأن نجعل من القوى الامنيه ومن الجيش اللبناني القوة التي تحافظ لنا على كرامتنا، فتحية لشهداء الجيش اللبناني ولكل شهيد من كل لبنان، ولتكن شهادة الجيش هي الجامعة لنا، وهي المرجع لوطنيتنا وانتمائنا الوطني”.
كيروز
بدورها رئيسة جمعية نهضة المرأة البقاعية عبير كيروز أبو صليبي قالت: “نجتمع هنا اليوم لنكرم كوكبة من شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا وفاء لقسمهم وذودا عن وطنهم، ملبين نداء النفير متى دعا الواجب، منطلقين في مشوارهم من دورس التي احتضنت ارضها جثامينهم الطاهرة. دورس التي امتازت عن غيرها من القرى والبلدات باختصارها التركيبة اللبنانية، حيث اختلطت دماء ابنائها المسلمين والمسيحيين لتروي ارض لبنان، كل لبنان، ولتزهر استقلالا نحتفل بعد ايام قليلة بيوبيله الماسي مع 75 عاما مرت حافلة بالاحداث الاليمة والقاسية انتهت دوما بقيامة جديدة”.
وأضافت: “نجحت جمعية نهضة المرأة البقاعية خلال عمرها القصير الذي لم يتعد السنوات الاربع في حجز مكان لها على الساحة البقاعية، مشاركة بفعالية في الكثير من النشاطات لعل ابرزها دورها المتواضع خلال معركة “فجر الجرود” من خلال تقديم المساعدة للعسكريين المشاركين في العمليات الحربية”.
الرفاعي
وتحدث الشيخ ال فاعي فقال: “االهم ارحم شهداء الجيش اللبناني، ووفق هذه المؤسسة لخدمة هذا الوطن، ةفي سبيل رفعته، وانصر إخواننا في فلسطين في كنيسة القيامة وفي المسجد الأقصى والقدس ليتمكنوا من مواجهة الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا”.
وختاما وزعت الدروع التقديرية لعوائل الشهداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى