أخر الأخبار

المحافظ خضر يرعى ختام دورة رسم على الزجاج والخشب

 

بعلبك – سليمان امهز

اختتمت مجموعة “بسمة” الدولية للمساعدة الإنسانية و”جمعية حماية حقوق الإنسان”، برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، الدورة التدريبية للرسم على الزجاج والخشب والفخار والقماش وفن الخط العربي، في قاعة فندق بالميرا بعلبك بحضور راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال ورئيس بلدية مقنة فواز المقداد وفاعليات.
بعد النشيد الوطني وكلمة لفوزية عرفات، تحدثت رئيسة “جمعية حماية حقوق الإنسان” نوال حيدر عن أن “بعلبك ضرورة تاريخية للبنان كوطن، ورغم كل الصعوبات والأزمات التي تعصف بها هناك حقيقة واحدة، بأن بعلبك تختزن بحناياها كل مقومات النهوض”. ورأت أن “الوضع السياسي المأزوم بات يهدد كل المرافق الإنمائية الحيوية، مما يزيد من منسوب الإحباط عند المواطن باتجاه السلبية والمجهول”. وأكدت أن “منطق القانون وقرار العدالة هو الخيار الوحيد لبناء الدولة والضامن الوحيد بوجه كل جنوح باتجاه منطق المذاهب والطوائف والمحاصصة”.
“بسمة”
وألقت غولشان صغلام كلمة باسم مجموعة “بسمة”، أعربت فيها عن سعادتها “بالتواجد في بعلبك لاختتام مشروع الدورة التدريبية المتميزة بألوانها فعكست كل مشاعر الحب التي يحملها المشاركون في قلوبهم”. ورأت أن “أهمية هذه الدورة تتجلى بكونها استهدفت فئة هامة في المجتمع هي فئة النساء والشباب بناة الوطن”.
مطران
وكانت كلمة لرئيس جمعية “مركز خليل مطران” الثقافية الياس مطران قال فيها: “بعلبك مدينة الأصالة والعراقة، قلب المشرق العربي ودرته. إنها وعلى الرغم من عظمتها التاريخية والثقافية وعطاءات أهلها، ما زالت تعاني من التهميش والإهمال، ويتم تشويه صورتها، بحيث تبدو وكأنها تجمع لشذاذ الآفاق والخارجين على القانون، مما يفاقم من ازمتها الاقتصادية الاجتماعية، لكن أهل هذه المدينة لم ولن يستسلموا لهذا الواقع المرير، ولن يسمحوا للحرمان والجهل بإطفاء نورها ووهجها ولن ينتظروا وعودا تذهب هباء منثورا. اليوم هناك نموذج ساطع لرغبة أهل هذه المدينة للنهوض بها، إذ نرى نساء بعلبك الموهوبات يبدعن بالرسم على الزجاج والخشب والفخار وفن الخط العربي، مما يفرض علينا العمل على إظهار طاقات المجتمع البعلبكي واستثمارها لبناء غد أفضل”.
واعتبر أن “التنمية كل لا يتجزأ، فبدون الإبداع الفني والفكري، لا إبداع علميا ولا تطور تكنولوجيا”.
خضر
وألقى محافظ بعلبك الهرمل كلمة قال فيها: “توليت مهامي في محافظة بعلبك الهرمل منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة، ولمست الطاقات الكبيرة والمميزة التي تزخر بها مدينة بعلبك والمنطقة، ولكن تصطدم بالواقع المؤلم على أكثر من صعيد، وأحيانا نتيجة عدم وجود مؤسسات رعاية تهتم بشؤون وقضايا الشباب فتتفجر طاقاتهم بشكل خطأ، ومن تلك الظواهر إطلاق شباب متهور الرصاص في موكب تشييع شهيد، مما يعرض حياة الناس للخطر. نحن نقدس الشهادة ونحترم جميع الشهداء، ولكن ما هكذا يكون الوفاء لدماء الشهداء الذين استشهدوا لنكون بخير ونعيش بكرامة”.
أضاف: “الموضوع الأمني بدأ ليستمر، ولن يتوقف العمل الدائم لحفظ أمن المواطنين، ونحن نعتبر أن لا إنماء يمكن أن يحصل بغياب الأمن، وكما طالبنا بالأمن نطالب بالإنماء. منذ حوالى الأسبوعين افتتحنا معرض صور في متحف قلعة بعلبك عن عمالة الأطفال، وأعلنت بعلبك الهرمل محافظة صديقة للطفولة وخصوصا أن هناك في نطاق المحافظة ظاهرة التسرب المدرسي، ويعمل حوالى 10 آلاف طفل لبناني فيها اعتبارا من عمر عشر سنوات، ومعظمهم يمارسون أعمالا زراعية أو ميكانيكية وغيرها تفوق قدراتهم الجسدية، ونحن نسعى بشكل جاد لإعادة هؤلاء الأطفال إلى مقاعد الدراسة”.
ونبه إلى “مخاطر تلوث مياه نهر الليطاني، التي زادت من معدل الإصابة بالسرطان في العديد من القرى، ومنها بلجة حوش الرافقة التي تخطت نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية فيها نسبة 20 في المئة، وآخر الضحايا وفاة شاب عمره 21 سنة منذ أيام قليلة. هناك قرار مركزي على مستوى الدولة بمكافحة التعديات على مجرى نهر الليطاني الذي تحول إلى مجرور ومكب للفضلات الصناعية ولمختلف الملوثات، وطلبت من البلديات قمع المخالفات وتزويدنا لوائح عن المنشآت التي لا تتجاوب، وإنني أعلن من هنا بأن أي مؤسسة تتسبب بتلوث مياه الليطاني سيوجه لها إنذار، وفي حال الإصرار على المخالفة سيتم إقفالها”.
وختم: “لنحافظ على صحة أهلنا وأولادنا ونتعاط بمسؤولية كبيرة مع قضايانا والمبادرة لمساعدة بعضنا البعض وليكن هاجسنا الحفاظ على سلامة المواطن وصحته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى