أخر الأخبار

محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر يترأس حوار تعزيز صورة القوى الأمنية عند المواطن في بعلبك الهرمل

بعلبك – سليمان امهز

ترأس محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر جلسة حوارية حول “تعزيز صورة القوى الأمنية لدى المواطنين”، نظمها “منتدى المحافظ التشاوري والإستشاري” في مبنى المحافظة في بعلبك، ضمن مشروع تعزيز الإستقرار في لبنان من خلال المشاركة المجتمعية، الممول من الإتحاد الأوروبي، والمنفذ من قبل “أكتيس استراتيجي” بالتعاون مع جمعية “نبض للتنمية”. بحضور قادة الأجهزة الأمنية ورؤساء بلديات واتحادات بلدية وهيئات من المجتمع المدني.

خضر
وتحدث المحافظ خضر، فقال: “لقاؤنا اليوم هو لتبادل الأفكار لنكون جميعا في خدمة المجتمع في بعلبك الهرمل”.

واعتبر أن “الخارجين عن القانون يحاولون خلق مشكلة ما بين المجتمع المحلي والقوى الأمنية وإدارات الدولة. بالمقابل هذا اللقاء يهدف إلى التقارب أكثر ما بين المجتمع المدني والاجهزة الأمنية”.

وتابع: “في أي مكان في العالم عندما يرى المواطن البذلة العسكرية من المفترض أن يشعر بالاطمئنان، لا ان يشعر بالخوف،
فالجيش اللبناني وجميع الأجهزة الأمنية قدموا تضحيات كبيرة في بعلبك الهرمل سواء على الحدود، أو على الجبهات لمواجهة الإرهاب، أو في الداخل لمكافحة الجريمة، وهناك مسؤولية اجتماعية على الجميع، بالمحافظة على الاستقرار الأمني وتعزيز الثقة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين”.

وأضاف: “عشية انتخاب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، طالبته بثلاث قضايا لبعلبك الهرمل هي: الإنماء، الأمن، والعفو لمن يستحق. واليوم أحد الأسباب الرئيسة للأزمة الاقتصادية في هذه المنطقة هو التفلت الأمني الذي ساد خلال فترة من الفترات، وسبب هذا التفلت الأمني يعود إلى وجود الإرهاب على الحدود والجرود، واضطرار وجود القوى الأمنية لا سيما الجيش اللبناني على الحدود ما سمح للمخلين بالأمن بالتمادي في مخالفتهم.
وبعد انتهاء معركة فجر الجرود عاد التركيز على الامن الداخلي، وقد تبع ذلك إجراء الانتخابات النيابية التي لم تشهد أي حادث أمني، وجرى التنافس بشكل ديمقراطي، والآن يلاحظ الجميع مدى التحسن الكبير الإيجابي في المجال الأمني”.

وتوجه خضر إلى المطالبين بالعفو، فقال: “عليهم التماس المغفرة والتوبة، وأن يثبتوا للدولة أنهم امتنعوا عن القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بالأمن، لمنحهم فرصة العفو، لا أن يستمر أحدهم في الإخلال بالأمن يومياً ويطلق النار العشوائي، ما يؤدي إلى الحاق الأضرار بالناس وممتلكاتهم وازعاج المواطنين، وبنفس الوقت يطالب بالعفو”.

وتوجه إلى الضباط في كافة القوى الأمنية بالتحية” لأنهم يحافظون على كرامة المواطن في لبنان. وعلى كل مواطن أن يكون لديه هذا الشعور، وبعلبك الهرمل كما عكار وغيرها من المناطق المحرومة في لبنان، هي الخزان الأساسي للمؤسسة العسكرية والأمنية التي وفرت الكثير من فرص العمل لأبنائها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى