أخر الأخبار

بهية الحريري واصلت تشاورها مع القطاع التربوي في صيدا تحضيرا للعام الدراسي المقبل

الحنان برس _

عقدت رئيسة لجنة التربية النيابية النائبة بهية الحريري، في اطار تشاورهاالدائم مع الأسرة التربوية في المدينة ومحيطها حول تحديات القطاع التربوي، واستكمالا للاجتماع المشترك مع مدراء مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار الرسمية والخاصة والأونروا، لقاءين مع مدراء المدارس الخاصة في الشبكة ومع لجان الأهل فيها، جرى خلالهما تدارس سبل التخفيف من الصعوبات التي ستواجه إدارات هذه المدارس والأساتذة والطلاب وأهاليهم مع بداية العام الدراسي المقبل.

الحريري
إفتتحت الحريري اللقاءين بتقديم أشارت فيه الى انه “أمام الواقع الراهن المثقل بالأزمات الاقتصادية والحياتية والصحية والهموم المعيشية التي تشل كل مرافق البلد وتلازم الناس في يومياتهم وتطال بطبيعة الحال مكونات الأسرة التربوية، ان التحدي الأكبر أمامنا هو استشراف كل الصعوبات والعقبات التي ستواجه انطلاقة العام الدراسي المقبل الذي حتى الآن لا نعرف كيف سيكون شكله وظروفه، وما هي السيناريوهات التي ستعتمد في التعليم، حضوريا او مدمجا، وكيف يمكن تحضير مدارسنا ومعلمينا وطلابنا واهاليهم للدخول الى سنة دراسية أخرى محاصرة بالأزمات التي ترهق كل مكونات هذا القطاع”.

وأضافت: “لذلك أردنا من هذه اللقاءات التشاورية التي نعقدها مع مدراء المدارس ولجان الأهل في الرسمي والخاص، كل على حدة ان نستمع الى وجعهم وما يعانونه من ظروف ضاغطة اقتصادية وحياتية ونفسية وان نتشارك وإياهم هواجسهم حيال موضوع العودة الى المدرسة وما ينتظرنا من تحديات بهذا الخصوص، ونحن نعرف ان كل ما يمكن ان نقوم به لن يكون كافيا في حال استمر تفاقم هذه الأوضاع غير المسبوقة، لكن على الأقل يمكننا بهذا التشبيك بين الرسمي والخاص وبالتكامل بين المدارس ولجان الأهل ان نخفف قدر الإمكان من المعوقات والصعوبات التي تعترض انتظام ابنائنا الطلاب في الدراسة بشكل طبيعي، من خلال البحث عن حلول ولو مؤقتة بالتشاور معكم ومع باقي المدارس ولجان الأهل للخروج بأفكار ومقترحات تساعد بتأمين انطلاقة آمنة للعام الدراسي اقل ضغطا على الطلاب واقل عبئا على الأهل كما على المعلمين وإدارات المدارس”.

وطرح كل من مدراء المدارس الخاصة ولجان الأهل خلال اللقاءين المشكلات التي ستواجههم العام الدراسي المقبل، ومن ابرز النقاط، انقطاع الكهرباء والمياه وعدم توافر مادة المازوت ومشكلة الانترنت، ارتفاع كلفة النقل والمواصلات بالنسبة للطلاب والمعلمين،ارتفاع كلفة الاجراءات التشغيلية بالنسبة للمدارس، الحاجة الملحة لإستكمال عملية التلقيح ضد كورونا للوصول الى مناعة كاملة للمجتمع المدرسي بكل مكوناته، موضوع الأقساط المدرسية وضرورة المواءمة بين التخفيف قدر الإمكان من الأعباء عن الأهل وبين ما يمكن المدارس من الإستمرارية، التخفيف من وطأة الأوضاع الاجتماعية والمعيشية الصعبة على المعلمين والتي تؤدي الى هجرة الكفاءات منهم، التخفيف من حجم المناهج التعليمية وعبئها على الطلاب والتركيز على المهارات والأنشطة اللامنهجية، التوجه لعملية الدعم النفسي للطلاب والأساتذة ضمن ورش عمل ودراسة إمكانية اشراك لجان الاهل فيها.

وكانت مداخلات من عدد من المشاركين في اللقاءين تم خلالها طرح بعض الأفكار والحلول لقضايا تتم متابعتها في اجتماعات لاحقة.

المصدر: الوكالة الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى