أخر الأخبار

الطبش: الاتهامات ضد الحريري لخلع رداء الفشل ومحاولة إلباسه للغير

الحنان _

علقت عضو كتلة “المستقبل” النائب رولا الطبش جارودي على كلام رئيس الحكومة حسان دياب الأخير الذي أدلى به في مجلس الوزراء حول وجود “خونة يعرقلون المساعدات العربية للبنان”، فقالت: “إن كان المقصود من هذا الاتهام الرئيس سعد الحريري فهو اتهام مرفوض، لأنه من غير الممكن ان يكون لدى الرئيس الحريري روح الانتقام كما يمارسه غيره من الأطراف السياسية من داخل السلطة”.

وأثنت في حديث لقناة “الحدث” من “العربية”، على “الحراك الداخلي الذي يقوم به الرئيس الحريري إضافة الى الاتصالات الخارجية التي تصب جميعها في إطار تحصين وحدة لبنان تجاه الصراعات الاقليمية”، واضعة “الاتهامات التي تساق ضد الرئيس الحريري لا سيما من رئاسة الحكومة، في إطار خلع رداء الفشل ومحاولة إلباسه للغير”.

ودعت الرئيس دياب الى “عدم التحدث في المجهول بل العمل على تسمية الأمور بأسمائها لأن هذا الأمر لم يعد مقبولا”، مشيرة الى انه “لا يمكن توجيه أي رسالة الى الدول العربية لمساعدة لبنان لأنها تربط اي مساعدة بعملية الاصلاح”. وقالت: “من هنا فإن تخبط الحكومة في أعمالها وعدم قدرتها على القيام بأي إصلاح هو ما أدى الى عدم مبادرة أي من الدول الأجنبية أو العربية لتقديم المساعدة”.

وردا على سؤال عن قدرة الحكومة على إبعاد “حزب الله” عن القرار السياسي، قالت الطبش: “هذا الأمر ينادي به غالبية الاطراف على الساحة الداخلية اللبنانية، وظهر من خلال بعض المرجعيات الدينية التي تدعو الى تحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية وهيمنة سلاح حزب الله في الداخل، لأنه العامل الاساسي نحو عرقلة عمل الحكومة وتسييرها نحو تغيير هوية لبنان العربية والقضاء على النظام الاقتصادي الحر”.

وعما يحكى عن مساعدات كويتية وقطرية للبنان لا سيما في ملف المازوت، لفتت الطبش الى “أنه “حتى الساعة لا شيء ملموسا في هذا الاطار، كما ان زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لهاتين الدولتين، لم تأت بالنتيجة الايجابية، لأن الدول العربية، وعلى الرغم من صداقتها التاريخية مع لبنان إلا أنها أيضا تطالب بالإصلاحات لا سيما في مجال الكهرباء، وبالتالي فإن لبنان مهدد بالعتمة ولا حلول في الأفق”.

المصدر
مستقبل ويب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى