أخر الأخبار

وزير الزراعة والثقافة افتتاح حقل امهات الشتول في محطة كفردان

الحنان ـ

وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى : سيكون لبنان من منتجي بذور المزروعات و الشتول عبر بنك البذور الخاص لوزارة الزراعة و حقل أمهات الشتول المأصلة للتكيف مع عوامل الطبيعة بخبرات لبنانية بحتة وبذلك نكون تخلصنا من مطرقة الإستيراد وسندان الدولار.
كلام مرتضى جاء خلال افتتاحه حقل امهات الشتول في محطة كفردان التابعة لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية بحضور مدير عام المصلحة د ميشال أفرام ومسؤول الشؤون البلدية والإختيارية في حركة أمل صبحي العريبي ومسؤول العمل البلدي في حزب الله مهدي مصطفى ورئيس وأعضاء جمعية مشاتل لبنان والجمعية التعاونية اللبنانية للشتول إضافة الى رؤساء بلديات غربي بعلبك، وفعاليات زراعية وكشفية وإجتماعية.
استهل مرتضى كلمته بالثناء على روحية منطقة غربي بعلبك عنوان التعايش، وموقعها الجغرافي المميز لا سيما من ناحية الأراضي الزراعية وأمتدداها الواسع، مأكداً على النهوض بالزراعة من هذه المنطقة التي كسر فيها الإمام السيد موسى الصدر مشروع التقسيم وبنى منها مشروع المحبة وبناء الاوطان، ونعمل على إكمال المسيرة، بأننا لن نهدأ حتى لا يبقى محروم في لبنان، فكيف اذا كان الحرمان في القطاع الزراعي، بموازاة مشاكل اجتماعية واقتصادية وصحية تأخذ في عين الإعتبار،ونعمل من أجل إكمال المسيرة وبناء الإنسان بقيادة الرئيس نبيه بري الذي يواكب الازمة بادق التفاصيل، آملاً ان تكون هذه المشاريع التي وضعت في سلم اولويات وزارة الزراعة وبتوجيه من دولة الرئيس نبيه بري للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق أمن غذائي مستدام وسيكون شعارنا العريض إلى “الزراعة دُر”.
مرتضى شرح للحضور الجدوى الزراعية والإقتصادية لحقل الأمهات بحيث يحمي الإنتاج الزراعي المحلي من حيث مناعة النصوب اتجاه الأمراض والعوامل الطبيعية من جهة ومن حيث تعدد مواسم الإنتاج من جهة أخرى وممكن ان يكون لدينا انتاج الفاكهة، وهذا يخفف العبء عن المزارعين بفضل تفاوت مسافات الإنتاج.
ويمكننا تصدير هذه الشتول الخالية من الفيروس وتوفير الكلفة على المزارعين.
وفي السياق نفسه أعلن مرتضى عن إفتتاح مختبري التربة والمياه في محطة كفردان بتسعيرة مجانية للمزارعين، كما اعلن وزير الزراعة اطلاق التطبيق الذكي “للري” الذي يضع في تصرف المزارعين خبرات تقنية وعلمية حول اوقات وانظمة الري.
وبخصوص المساعدات الزراعية المقدمة للمزارعين، دعا الوزير مرتضى صغار ومتوسطي المزارعين للتوجه الى المراكز الزراعية بعد عطلة عيد الفطر مباشرةً لتقديم طلبات الحصول على الأدوية الزراعية المتوفرة من جنزارة، وباسيلوس، ودواء ذبابة الفاكهة، وأعلن إنتهاء حملة وزارة الزراعة لمكافحة حشرة السونا التي تصيب حقول القمح، شاكراً قيادة الجيش على تعاونها التام بهذا الخصوص مؤكداً ان الوزارة تضع كل إمكانيتها ومقدراتها المتوفرة في خدمة المزارعين.
وفي سياق سلامة الغذاء أعلن مرتضى اعادة تفعيل “الضابطة الصحية البيطرية” بعد إهمالها لعشرات السنوات، حيث ترتكز مهمتها على مراقبة جودة وسلامة المنتجات الحيوانية وباكورة عملها كانت ضبط خمسة معامل البان واجبان غير مستوفية للشروط الصحية والإدارية، وسيتم تحويل هذا الملف للجهات المعنية لإتخاذ الإجراءات اللازمة.

وختم لا يمكننا ان نتطور بأممنا الغذائي الا بالتعاون فيما بيننا وبدأنا بالتواصل مع وزراء زراعة دول عربية واجنبية سعياً لتصريف مواسم: العنب، الكرز، الخوخ، الدراق، والبطاطا، والتفاح. مؤكدا على اهمية التواصل الجاري مع السفراء العرب والاجانب بهدف تصريف الانتاج مشيراً الى اننا امام مشاريع نحضر لها بالتعاون مع المنظمات الدولية سنعلن عنها في وقتها عندما تكون جاهزة، سواءً بالنسبة للمواد العلفية والاستخدامات الزراعية او تسليم حيوانات اليفة لصغار المزارعين و مربي الماشية.

بعد توقيع الإتفاقية التي ترعى عمل الحقل بين الوزارة من جهة و جمعية مشاتل لبنان والجمعية التعاونية اللبنانية للشتول من جهة ثانية.
إفتتح الوزير مرتضى مختبر المحطة، وقام بغرس اولى النصوب في حقل الأمهات، وبعدها تفقد مخزن الحبوب في المحطة.

وكانت كلمة لمدير مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ميشال فرام حول تقنية العمل في المحطة ومراحلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى