أخر الأخبار

احتفالات بعيد القديسة البربارة في مرجعيون بمشاركة الوحدة الهندية

الحنان ـ مرجعيون ـ جورج العشي

لمناسبة عيد القديسة بربارة، أحيت رعية كنيسة سيدة الخلاص في جديدة مرجعيون، العيد باحتفال أقامته في قاعة الكنيسة بإشراف كاهن الرعية الاب حنا الخوري، وبمشاركة الفرقة الموسيقية للوحدة الهندية التي قدمت معزوفات خاصة بالمناسب نالت إعجاب الاطفال واهاليهم.

وتضمن الاحتفال برامج ترفيهية منوعة من وحي المناسبة، زرعت البسمة والفرح على وجوه الاطفال الذين استمعوا الى قصة القديسة بربارة، مرتدين الأزياء التنكرية والاقنعة والثياب المتعددة الاشكال والرموز ذات الالوان الزاهية المزركشة، على وقع الاغاني الراقصة مع شخصيات ووجوه مألوفة ومحببة لديهم.

واختتم الاحتفال بدعوة المشاركين للضيافة وتناول المأكولات والحلويات التقليدية من القمح المسلوق (الإلبي) والقطايف بالجوز والعوامات والمشبك غيرها من الحلويات الخاصة بالمناسبة.

قصة القديسة البربارة

عيد القديسة بربارة أو الشهيدة بربارة، من الأعياد التي يحتفل بها المسيحيون في شتى أنحاء العالم في الرابع من كانون الاول، ينتظره الاطفال والصغار من سنة الى سنة، للاحتفال به على طريقتهم. ويغتنم هؤلاء، هذه المناسبة للتعبير عن فرحهم بارتداء الوجوه التنكرية والازياء التي تناسب الشخصية التي يجسدونها، ويقومون بجولة في احياء قراهم، ويطرقون ابواب المنازل مرددين اقوالا خاصة بهذه المناسبة: “هاشلة بربارة مع بنات الحارة… يجمعون خلاله الحلوى وبعض الدراهم. انها عادات وتقاليد ما زلنا نتبعها حتى اليوم لتبقى في ذاكرتنا ومن تراثنا.

فالمحلات ترتدي حلة العيد وتعرض الازياء التنكرية من وجوه وثياب واكسسوارات الخاصة بالمناسبة، كما ان محلات الحلويات تعرض عجينة القطايف والمحشوة بالجوز وبالقشدة والمغمسة بالقطر وكذلك المعكرون والعوامات بطريقة ملفتة للنظر.

وعشية العيد تقوم ربات البيوت بتحضير انواع مخصصة من الحلويات التقليدية في هذه المناسبة من القمح المسلوق(الالبي) والمزين بالجوز واللوز وبرش جوز الهند.

إشارة الى ان القديسة بربارة تعتبر شفيعة للمصابين بامراض العيون، كما هي شفيعة فرق المدفعية في الجيش، وكذلك الحفارين وعمال المناجم والنجارين والبنائين وكل مهنة خطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى