أخر الأخبار

ندوة حول الوضع الاقتصادي والسياسي للقوات اللبنانية في زحلة

الحنان _

نظم حزب القوات اللبنانية في زحلة بالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية ندوة حول الوضع الاقتصادي والسياسي، اسباب ونتائج وحلول، شارك فيها عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، والاعلامي موريس متى، على مسرح الكلية الشرقية في زحلة، بحضور نواب، ورؤساء بلديات، وفعاليات سياسية وحزبية.
عقيص
أكد ان عنوان اللقاء هو كيف ننقذ البلد ونخرج من دوامة الصراعات السياسية وان نعزز هذه اللقاءات للخروج من ازمتنا في منتصف مرحلة الولاية الثانية لمجلس النواب، لكن هناك عراقيل وهناك من يعمل من ضمن الكيد السياسي، ويذهب للشعبوية لايهام الناس اننا مضافون لغيرنا وغيرنا ملوث.
وأضاف عقيص المحاسبة لا تحصل بالطريقة التي يتحدث فيها المجتمع السياسي، إنما من خلال القضاء المستقل والقرارات الصحيحة.
وتابع هناك حملة موجهة على كميل ابو سليمان ومن اجل الانتصار لهذا الرجل الذي لم يتاح له فرصة التعبير عن رأيه، فهو يشعر ان الحملة عليه هي من باب التجني وابو سليمان طاقة فكرية واقتصادية ومن مصلحة الدولة الاستعانة به.
ورأى عقيص ان ثورة ١٧ تشرين هي المعبر للدولة لما وقع به البلد من طائفية وزبائنية ومحاصصة وتلزيم بالتراضي، و١٧ تشرين هي المفصل الذي يفتح المجال باتجاه آخر وما اطلقته الثورة مطالب محقة عبرت عن الوضع اللبناني وسمت الا شياء بأسمائها وهو وجود دويلة داخل الدولة وطبقة سياسية ترفض ان تحاسب وعظمة شعار كلن يعني كلن سقط بمضمونه ولنسم الأشياء بأسمائها من مزاريب الهدر من صندوق الجنوب الى المهجرين والانماء والأعمار والحدود والتهريب.
عرض علينا الانجليز ضبط الحدود وبايدينا عطلنا كل شيء لنرى بعدها كل فريق حول حدود امارته ومملكته.
وكلن يعني كلن تناسب حزب الله وبكل محبة انت شريكنا وتأخذنا إلى حروب انت تقوم بها ونحن لا نرغب فيها.
وتابع الطريق للحل هو القضاء وتطبيق قانون أصول المحاكمات للوزراء والرؤساء والنواب وكل الشعارات لن تصل بنا إلى محل في حال عدم وجود قانون يحجب هذه المحاكمات.
وختم نكون مع حزب الكتائب من الكتل التي تصر على انتخابات نيابية مبكرة على اساس القانون الحالي، وكل فريق يقول اننا مع قانون انتخاب جديد بيكون عميكذب لانه لا يريد انتخابات نيابية مبكرة او بموعدها عام ٢٠٢٢ وبذلك نكون امام مشكلة تقسيم البلد من جديد واليوم لدينا قانون انتخابات تكبدنا الكثير من أجل الحصول عليه واوصلنا لاكثرية نيابية ليست معنا ومع علمنا ان هناك خلل بالقانون علينا اصلاحه وعدم الذهاب إلى قانون انتخاب جديد.
وعلى الثورة ان تستمر وان تصوب البوصلة بشكل دقيق وفق خارطة طريق بأقل الاكلاف.
الإعلامي موريس متى
اعتبر ان لبنان يعيش أخطر أزمة نقدية بتاريخه، وقال فعليا هناك أزمات اقتصادية حول العالم تمت معالجتها بالطاقات السياحية، الإنتاجية، الصناعية… لكننا في لبنان نعاني من كل ذلك، وقعنا بالانهيار وكل يرمي المسؤولية على الآخر.
وسأل هل تعلمون كم عدد الأشخاص التي تدفع لهم الدولة رواتب هناك من يتحدث عن ٣٠٠ الف وهناك من يشير الى ٣٥٠ الف و٩٠ بالمئة منهم لا يعملون ناهيك عن سلسلة الرتب والرواتب التي لا نعرف كلفتها ومن يستفيد منها.
عاشت الدولة ٢٥ سنة على الاستدانة وذهبنا الى باريس واحد واثنان وثلاثة وما زلنا بدون كهرباء واصلاح او جباية وواردات والمطلوب فتح السجون ووقف التهريب وهناك كثير من السياسيين استفادوا ودفعنا ٨٥ مليار على الكهرباء.
وعلينا أن نسعى بجدية لازالة النزف وإلا السقوط
وختم نحن بانتظار المشورة القانونية، لا نستطيع أن نتخذ قرارا بدون التفاوض مع حاملي السندات، المصادر أبدت رغبتها وهذا يعطينا هامش للتفاوض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى