أخر الأخبار

أعتصام لأهالي الموقفين الاسلاميين امام مسجد تعلبايا

الحنان ـ نفذا أهالي الموقفين الاسلاميين اعنصام للمطالبة بالعفو العام عن الموقفين الاسلاميين وذلك بعد صلاة الجمعة امام مسجد بلدة تعلبايا وخلال الاعتصام القيت كلمة باسم الاهالي القاها الاستاذ علي عبد الخالق قال فيها:

ناقوس الخطر ندق والبعض يريد منا السبق

ناقوس الخطر ندق ولكل الابواب نطرق

أبناء جلدتنا لاجسادنا تسحق

أيها الاخوة أيها الحضور باسم أهالي المعتقلين الاسلاميين باسم الثكالى والارامل والعجائز باسم الشرفاء في هذا البلد أقف بينكم.

احدثكم اليوم بعد غياب طال عنكم لوعود بالعفو العام بعد تشكيل الحكومة الذي ننتظره بالدقائق والثواني وما زلنا حتى أصبح اسابيع وشهورا، ونخشى ان يمتد لسنوات.

عدنا الى الساحات ليس حبا بها ولكن لخطر محدق مستجد يعيدنا الى عصور التخلف.

ايها اللبنانيون في كل مكان من رؤساء واحزاب من ضباط وجنود ممن يحب لبنان وشعبه.

هل سمعتم “بمبنى الخصوصية الامنية” هل سمعتم بغوانتنموا لبنان ” هل سمعتم بقبور الاحياء” انه سجن رومية للشباب السني ليعيدنا الى زمن العبودية في العصر الحديث. هل انتم راضون ايها الاحرار؟ فالسجن يتسع الى ٢٥٠ سجينا بات فيه حتى الان ما يقارب ال١٥٠ خلال شهر واحد.

كنا نخجل في عرض هذه الجرائم على الملأ لبشاعتها، فزرنا سماحة مفتي الجمهورية ووزارة الداخلية وبعض النواب وأخبرناهم بما يحصل، ولأننا نعيش كما تعلمون في بلد” كل من بإيدو الو” لم نحصل على رفع هذه المظالم الكبيرة والمتعددة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر عندما يؤتى بالسجين الموقوف عندهم وتحت اشرافهم لسنوات يحرم من الاتي:

١ـ يحرم من انسايته.

٢ـ ترمى مقتنياته قبل دخول المبنى.

٣ـ يعرى من ثيابه لإذلاله وقهره لفترة من الزمن.

٤ـ يرمى في قبر لستة ايام وتقطع عنه الزيارات خلالها.

٥ـ يوضع بعدها في بهو له حمام مكشوف على الكاميرات وعلى رفاقه.

٦ـ يكبل بيديه ورجليه عند سوقه لمواجهة اهله او الباحة او غيرها كالدواب

٧ـ يتأخرون بإعطائه الفرشة والغطاء لأيام وبعد حصوله عليها يبقى بغطاء واحد لا يقيه البرد.

٨ـ تأخر بالمياه الساخنة ل٢٠ يوما وبعدها فهي اما ساخنة محرقة او باردة قارسة.

٩ـ عدم وجود ادوات مطبخية او سخانات في هذا المبنى

١٠ـ مشاكل متعمدة في الاكل وانواعه، وفي اللباس واشكاله، في الدواء واوقاته.

هذه الاجراءات جعلت أحد شبابنا يحاول الانتحار منذ يومين، ولذلك أتينا على الفور قبل فوات الاوان نعلن نؤكد على الاتي:

١ـ أن العفو العام مطلبنا وحقنا في الحصول عليه لعجزهم عن المحاكمات العادلة والنزيهة. فزياد عيتاني وسمر الحاج امثلة تختصر الحكاية وانموذجا للتلفيقات والفبركات.

٢ـ نتسأل ويحق لنا السؤال: هل هذه فاتورة يقدمها البعض للحصول على مراكز متقدمة؟ ام انها املاءات؟ ام دروسا عن وسام الحسن جاءت متأخرة؟ ام عقد نفسية.

٣ـ نعتبر هذه الاجراءات طعن في الظهر لرئيس الحكومة في وقت حرج لا يحسد عليه في تأليف الحكومة.

٤ـ ان هذه الاجراءات التعسفية لجريمة بحق لبنان تفوق جريمة ابنائنا مجتمعين على ايدي عناصر ملثمة موكلة بهذه التجاوزات وهذه قرينة على ما نخاف منه.

5ـ نعتبر انشاء هذا السجن لتصنيع الارهاب بجيل يهدد السلم الاهلي في هذا الوطن.

6- ندعو الشعب اللبناني بكل اطيافه أن يكون حذرا ويقظا أمام هذه المخططات.

7- ندعو لفتح تحقيق والاخذ على اليد التي تريد أن تعبث بنا جميعا وقطعها.

8- نحمل المسؤولية لوزارة الداخلية ولكل المتورطين في التخطيط والممارسة لهذه الاجراءات، ونضعها أمام الرأي العام اللبناني من الشرفاء والصحافيين وعامة الناس اجمعين.

وأخيرا نقول لكم اننا تعلمنا في مدارسنا ان طابخ السم آكله والسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى