أخر الأخبار

تجدد صرخة اهالي حوش الرافقة بوجه المسؤولين عن تنفيذ مشروع الليطاني

بعلبك – سليمان امهز

مرة أخرى تتجدد صرخة اهالي القرى المتضررة من تلوث مجرى نهر الليطاني بوجه المسؤولين
فقد نفذ أهالي قرى غربي بعلبك المحاذية لمجرى نهر الليطاني الملوث وقفة احتجاجية على الطريق الدولية رياق – بعلبك محلة النقطة الرابعة وقطعوا الطريق الدولية لمدة نصف ساعة وسط تدابير أمنية للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بسبب التأخير في حل مشكلة تلوث نهر الليطاني ” تحت شعار ” كي لا نصبح مشاريع موت مؤلم وسريع ” ورفع المعتصمون شعارات تندد بتقاعس المسؤولين وصور ضحايا السرطان الذين قضوا في بلدة حوش الرافقة والقرى المجاورة .

بعد الوقوف دقيقة صمت عن ارواح ضحايا السرطان القى المحامي علي القاق كلمة باسم لجنة انقاذ الليطاني قال فيها :” اتوجه بالتحية والتقدير الى اهالي حوش الرافقة على انتفاضتهم الانسانية والموضوعية ، لوقف مسيرة الموت البطيء الضارب بابنائها وبابناء
البقاع ، يسبب كارثة الليطاني المتمادية ، في ظل تعامي المسؤولين ومنذ زمن بعيد ، عن معالجة هذه الماساة ، التي تفاقمت ، وباتت ام المصائب في وطننا ، ومصدر قتل لابناء الوطن” .

واضاف:” قامت اللجنة بالتعاون والتنسيق مع الاخوة الناشطين والمميزين في حوش الرافقة بمراجعة كل من النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم ومدير عام مصلحة الليطاني الدكتور سامي
علوية حيث اكد النائب العام المالي على اهتمامه ومتابعته الدؤوبة للاخبار الذي قدمته مصلحة نهر الليطاني، وبدأ باتخاذ اجراءات فورية بحق المسؤولين عن مصادر التلوث ، كذلك اكد رئيس مجلس ادارة مدير عام مصلحة الليطاني بانه يتابع مآل الشكوى بحق جميع المعتدين على النهر ، وزودنا بوثيقة تبين البلديات والمصانع والمؤسسات والمعامل وكل مصادر التلوث التي تصب في نهر الليطاني
.

والقى النقابي محمد السيد قاسم كلمة اكد فيها انه ” لا يجوز الصمت والسكوت على كل تلك المجازر المتمادية التي تقتل ابنائنا بعد اليوم ، فألى متى الصمت ايتها السلطة التي لا ترى الا في حالات الضغط الشعبي وتحركات الشعب الفاعل “.

وتابع :” نعم انطلقت المسيرة الغاضبة من حوش الرافقة ويجب ان تنطلق ايضا من كل البقاع فلا يجوز ان تبقى هذه المشكلة مشكلة محلية وحتى الامم المتحدة تتحدث عن هذه الكارثة وقد خصصت الاموال من اجل معالجة المياه الملوثة والمجاري الصحية التي كانت تتدفق في هذا النهر الذي اصبح مصدرا لموت اهلنا واقترح ان ينتقل الاعتصام المرة القادمة الى ساحة رياض الصلح ليكون اعتصاما مركزي فلا نربد ان ندفن ابنائنا بامراض سرطانية يتسببها هذا النهر والخضار الملوثة التي يرويها”.

بكلمة مختصرة و بصرخة مؤلمة عبرت احدى المعتصمات عن وجع ومعانات اهالي المنطقة حيث طالبت” باقفال كل المؤسسات الملوثة لمجرى نهر الليطاني ومنها المؤسسات المدعومة كشركة ليبان ليه كما وحملت المسؤولية للوزراء المعنيين لاسيما ممثلي المنطقة حيث يزورونا فقط للتعزية بوفاة اولادنا بعد أن ندفنهم نتيجة اهمالهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى