أخر الأخبار

المركز الثقافي الفلسطيني ومؤسسة خطوات تخرج ثلة من الرياضيين

 

الحنان –
نظم المركز الثقافي الفلسطيني سعدنايل و برالياس ومؤسسة خطوات احتفالا تكريمي لمناسبة تخريج ١٤٠ شابة وشاب من الرياضيين الذين انجزوا مراحل التدريب عل مدار سنوات
بمشاركة صاحب الرعاية الأستاذ كمال الميس و عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبدالله كامل وعضو اقليم فتح محمود سعيد امين سر اللجنة الشعبية للاوسط و الأحزاب اللبنانية ومدير الانروا في بيروت الأستاذ محمد خالد ومدير المركز الثقافي الفلسطيني محمد جهاد ممثل الانروا المدير ياسر الحاج والأستاذ نزية عطا والأندية واعضاء فيادة الجبهة محمد موسى ورزق العلي وهيام شحادة والمنظمات الشبابية ووفد من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد وحشدا من الفاعليات اللبنانية والفلسطنية وأهالي الرياضيين.
قدمة عريفة الحفل المدربة اماني عريشة بكلمة ترحبية والنشيدين اللبناني والفلسطيني
كلمة صاحب الرعاية توجة بالتحية لهذا الدور المميز التي يقوم بة المركز الثقافي الفلسطيني ومؤسسة خطوات برفع الكفائة الرياضية وبناء جيل رياضي يحمل الهوية الفلسطنية.
واعتبر نجاح الرياضة هو نصب أعيننا وحلم طالما كان يرودنا.
وأكد وقوف لبنان مع نضال الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقة الوطنية ودعا لانصاف الأشقاء الفلسطنيين لتامين حقوقهم الإنسانية والمدنية وهي مطالب محقة ونحن بجانبهم.
كلمة المركز التقافي الفلسطيني ومؤسسة خطوات ألقاها وائل صالح
توجه بالتحية لمركز الثقافي ولمؤسسة خطوات التي اوصلت، زهور وورود مفعمة بالحياة والامل، لأجيال.
وقدم شرح عن عن أهداف المشروع الرياضي منذو عشر سنوات لنصنع البسمة ونرسم درب الحياة الجملية على وجوه اجيالنا، اطفالنا ابنائنا وبناتنا، فكانت الرياضة مساحة وفسحة التعبير عن الحياة،
سنوات طوال، عملنا خلالها بارادة وعزيمة كبيرة، واجهتنا الكثير من الصعوبات، لكننا كنا دائما نستطيع تجاوزها بتعاون الاطفال والاهالي والمجتمع وبدعم العديد من المؤسسات الشريكة والداعمة لنا، ولقاؤنا اليوم وتكريمنا لهؤلاء الاطفال هو محطة من مسيرة عملنا لنكمل الطريق لاننا نؤمن بأن لاطفالنا ولاجيالنا علينا حق، وواجبنا ان نبقى معهم والى جانبهم ونقدم لهم ما نستطيع.

واخيراً وليس اخرا، نقول ان المركز الثقافي الفلسطيني كان وسيبقى ساحة ومساحة للتلاقي اللبناني الفلسطيني وعنوانا لهذا التعايش، ورمزا للعمل والفعل والنشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي والتربوي وسيبقى في خدمة ابناء هذه المنطقة واهلها واطفالها وطلابنا.
وستبقى فلسطين دوماً في القلب حتى اقامة الدولة الفلسطنية وعودة اللاجئين.
ان انخراط اطفال اللجوء الفلسطيني بنشاطاتنا الرياضية هو فعل ارادة لننقل من خلالها الصورة التي تليق بشعبنا الفلسطيني، لان الرياضة هي احدى تجليات الهوية الوطنية الفلسطينية لدورها في نقل رسالة وصورة الشعب الفلسطيني المفعم بالامل والحلم والارادة والحياة رغم كل المعاناة والصعوبات، لانه شعب يستحق الحياة ويستحق العيش بكرامة بعيداً عن القهر والحرمان والتمييز، ويستحق اطفاله ان يحلموا ويلعبوا ويدرسوا ويرسموا مستقبلهم مثلهم مثل باقي اطفال العالم.
وعلى هذا الطريق نواصل نشاطنا، نكبر ونستمر بكم.. ونستمد طاقتنا منكم.. ومن اطفالنا وزهراتنا وورودنا نشتم عبق الحياة، وتبقى الرياضة مساحة من مساحات بناء الذات والانسانية والتربية وهذه هي رسالتنا وهذا هو هدفنا..
اختتم الاحتفال بتكريم ١٤٠ شاب و شابة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى