أخر الأخبار

المطران درويش كرّم الجمعيات والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح احتفالات خميس الجسد الإلهي

الحنان ـ

كرّم رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش الجمعيات والمؤسسات التي ساهمت في انجاح احتفالات خميس الجسد الإلهي لهذا العام، خلال قداس احتفالي ترأسه في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة، عاونه فيه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، خادم الرعية الأب ادمون بخاش والأب جان بول ابو نعوم، وحضره جمهور كبير من المؤمنين تقدمهم عضو مجلس بلدية زحلة-المعلقة وتعنايل غسان المر، الإعلاميين عبدو الحلو ونتالي عيسى حميمص، صاحب تلفزيون زحلة جوزف شعنين، المدير الإقليمي للدفاع المدني في البقاع فايز الشقية ومدير مركز زحلة فادي الفحل.

بعد الإنجيل المقدس القى المطران درويش عظة شكر فيها كل الجمعيات والمؤسسات التي ساهمت في انجاح احتفالات خميس الجسد، من بلدية زحلة-المعلقة وتعنايل، الجمعيات الكشفية، حركات الشبيبة، المدارس، الأخويات، الصليب الأحمر، الدفاع المدني، القوى الأمنية من جيش وقوى أمن وشرطة بلدية، وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ومواقع التواصل الإجتماعي، وجوقة الكاتدرائية.

ومما قال :” أود أن نقدم معا هذه الذبيحة الإلهية شكرا لله على نعمه الكثيرة التي يمنحنا إياها، ونقدمها أيضا على نية الذين عملوا معنا في تنظيم خميس الجسد، وأنا باسم الكنيسة اشكرهم وأطلب من الرب أن يباركهم. وفي نهاية القداس سنكرمهم ونقدم لهم تذكاراً ليذكرونا بدورهم في صلاتهم.

يخبرنا انجيل اليوم عن حدث مهم يساعدنا في فهم إيماننا. قائد في الجيش الروماني يقترب من يسوع ويطلب منه أن يشفي ابنه، فيعده يسوع بأن يذهب الى بيته، لكن قائد المئة جندي، قال له “لست أهلا أن تدخل بيتي، لكن قل كلمة فيبرأ غلامي”.  أُعجب يسوع بإيمان هذا الرجل الروماني الوثني حتى أنه قال للذين كانوا معه في الجليل: “لم أَجدْ مِثلَ هذا الايمانِ حتى ولا في إسرائيل” وللوقت قال له يسوع: “اذهبْ وليكنْ لك كما آمنتَ، فشفي فتاه في تلك الساعة”.

هل كلمة يسوع كانت كافية لشفاء المريض؟ من الطبيعي جدا أن كلمة يسوع تحمل القدرة على الفعل، لكنها كانت تتوقف على طلب قائد المئة.

هل نحن نؤمن بعقيدة أم نؤمن بشخص؟ أنا أؤمن وأثق بشخص قادر أن يعطيني النعمة ويشفيني ويحررني من مرضي، أومن بشخص يسوع، فكلمة منه تشفيني وتعطيني الحياة من جديد. يسوع ليس هو فكرة ولا عقيدة، إنه الحياة،. والإيمان بحاجة الى كلمة من يسوع فهو ينير حياتي”

واضاف ” في رسالته الأولى يقدم الرسول يوحنا شرحا وافيا لهذه الفكرة: ” مَنْ لَهُ الابنُ فلهُ الحياة؛ ومَن لَيسَ لهُ ابنُ اللهِ فَليْسَتْ لَهُ الحياة. لَقد كتبتُ إِليكم بهذِهِ الأَشياءِ، لِتَعْلموا أَنَّ لكمُ الحياةَ الأَبديَّةَ، أَنتمُ المُؤْمِنينَ باسمِ ابنِ الله. لنا هذِهِ الثِّقةُ ((باللهِ)) أَنَّا إِذا سَأَلْناهُ شَيئًا، على وَفْقِ مَشيئتِهِ، يَسمَعُ لنا.” (1يو5/12-15)

عندما أطلب الشفاء يسألني يسوع: “أتؤمن؟” وعندما يتطابق إيماني مع كلمة يسوع يتم الشفاء. هذه الموافقة على إرادة كلمة الله تظهر بما نسميه الإيمان.

وعندما قال قائد المئة: “قل كلمة لا غير فأنا لست مستحقا أن تدخل تحت سقف بيتي” حدثت الأعجوبة. عدم الاستحقاق هو الإيمان الحقيقي بالله: نحن نؤمن بمحبة الله وعنايته، لكننا من جهة أخرى لا نستحق هذه المحلة. لذلك وضع الآباء القديسون، قبل التقدم الى المناولة صلاة “اللهم اغفر لي أنا الخاطئ وارحمني” لأننا نؤمن بأن الله هو المحب والطويل الأناة وهو يهبنا المسامحة، يعطينا باستمرار الحياة.”

وختم سيادته ” هذه الحادثة تعلمنا بأن الإيمان هو أساس حياتنا. الإيمان العملي الذي ينمو بالرجاء. لماذا كان إيمان قائد المئة قويا واستثنائيا؟ لأنه آمن بقوة بكلام المسيح وبأنه اعترف بأنه كلمته هي التي تشفي. وإذا ما أخذنا التراتبية الاجتماعية نرى أن هذا القائد الروماني هو أهم بكثير من النجار الآتي من الناصرة، لكن الجندي رأى الله في شخص يسوع المسيح وهذا ما دفعه أن يتواضع أمامه.

يا سيد لست مستحق.. هذا هو إيماننا فكلمة الله يقابلها تواضع منا وعدم استحقاق وشكر وامتنان لنعم الرب.”

وفي نهاية القداس وزّع المطران درويش دروعاً تقديرية على ممثلي وسائل الإعلام، وقرباناً هو رمز شراكة بين المطرانية والمؤسسات المكرّمة.

ومن المكرّمين:

– بلدية زحلة – المعلقة وتعنايل ممثلة بالسيد غسان المر

– رئيس مجلس ادارة ومدير عام محطة OTV السيد روي الهاشم، تسلم الدرع نيابة عنه الإعلامي عبدو الحلو.

– الإعلامي عبدو الحلو – برنامج اجندا اليوم.

– الإعلامية نتالي عيسى حميمص برنامج اجندا اليوم.

– منسق عام لجنة خميس الجسد الأستاذ ميشال ابو زيد.

– صاحب ومدير عام تلفزيون زحلة جوزف شعنين.

– محطة تيلي لوميير ونورسات مكتب زحلة، تسلمت الدرع السيدة ماري شمعون.

– اذاعة صوت السما بشخص مدير الإذاعة الأب ادمون بخاشز

بعد القداس انتقل الحضور الى قاعة الوزير نقولا الخوري وقطعوا قالب حلوى احتفالاً بالمناسبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى