أخر الأخبار

المتروبوليت الياس كفوري قداس الفصح المجيد وأحد القيامة في حاصبيا

الحنان ـ حاصبيا ـ جورج العشي

وفي حاصبيا، إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، بإثنين الباعوث الفصح المجيد وقيامة المسيح من بين الاموات.

في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، ترأس متروبوليت صور وصيدا ومرجعيون وتوابعها للروم الأرثوذوكس المطران الياس كفوري، قداس اثنين الباعوث اثنين فصح القيامة، يعاونه لفيف من الآباء والشمامسة، وخدمت القداس جوقة الرعية، بمشاركة آل غبريل الذي يقيمون هذا العيد، والنائب أنور الخليل، وحشد من المؤمنين، من أبناء الرعية وقرى الجوار.

بعد الذبيحة الألهية وقراءة الأنجيل المقدس، ألقى المتروبوليت كفوري عظةً، أكد فيها على معاني العيد، وسمو التضحية والمحبة التي جسدها المسيح المتألم، عبر الأقانيم الثلاثة، الصلب والموت والقيامة، من أجل خلاص الأنسان، وقال:” مع قيامة المسيح نرجو قيامة لبنان، ونرجو قيامة الإنسان في لبنان ونهوضه من كبوته، هذا الإنسان الذي تتقاذفه أمواج البؤس والضياع الآتية من الوضع الإقتصادي المتردي، والقلق من الغد الآتي على مستويات متعددة”.

وناشد كفوري المسؤولين، “على كافة المستويات أن يحافظوا على لبنان بلد الحريات على أنواعها، فالحرية المسؤولة والمنضبطة هي شعارنا”.

وكما العادة بالمناسبة، بارك المطران كفوري في ختام القداس، بيض العيد الملون، وشارك أبناء الرعية بمفاقسة البيض، وألقى كلمة تحدث فيها عن مغزى البيض الملون في عيد القيامة، ورمزيته لدى المسيحيين في هذه المناسبة العظيمة، وتمنى أن تحل الأزمات الأقتصادية الخانقة التي تهدد المواطن في لقمة عيشه، وغلاء الأسعار المضطرد، الذي يلقي بثقله على كاهل اللبنانيين، وأن يحل السلام في المنطقة.

بعد القداس، تقبل المتروبوليت كفوري التهاني بالعيد في صالون الكنيسة،  من المشاركين في القداس، والفاعليات المحلية والبلدية، والقوى السياسية  والحزبية في المنطقة، والهيئات الدينية والشخصيات الإجتماعية، وأهالي البلدة، من أبناء طائفة الموحدين الدروز. واستقبل على التوالي: النائب الخليل، رئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، وفاعليات حزببة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى