أخر الأخبار

جمعية الشباب الواعد تكرم السفير الروسي

الحنان ـ بعلبك ـ سليمان امهز

أقامت جمعية “الشباب الواعد” لقاء في صالة أوتيل كنعان في بعلبك، تكريما للسفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين، حضره الرئيس حسين الحسيني ممثلاً بنجله علي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، نائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد علي شريف، مفتي البقاع الشيخ خليل شقير، المفتي الشيخ عبدو قطايا، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس ورؤساء بلديات قرى المنطقة، مخاتير وفعاليات.

خضر

والقى المحافظ بشير خضر كلمة فقال: لا  من الإشادة بالدور الإيجابي الذي تلعبه روسيا في ما يتعلق بأزمة النزوح السوري، من أجل تأمين العودة الآمنة للنازحين الى بلدهم. ومع احترامنا للسفارات الأجنبية والمنظمات الدولية، ولكن يمكنهم الحديث عن عودة آمنة وطوعية للنازحين عندما يتواجدون على ارضهم وفي بلادهم، ولكن لا يستطيعون الاملاء علينا عندما يكون النازحون على أرضنا، ونحن بالطبع نؤيد العودة الآمنة، ولكن كيف تكون العودة الطوعية إذا كان النازح السوري يحصل على مساعدات مادية وغيرها في لبنان، وعند عودته إلى بلاده سوف يحرم من تلك المساعدات؟ وكأن هناك نوعاً من السعي إلى إطالة أمد بقاء النازحين على الأراضي اللبنانية، اذا لم نتجه بشكل سلبي لنقول أن هناك نوعاً من التوطين المقنع الذي يتم العمل لاجله. وطبعاً بفضل حكمة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ودولة رئيس الحكومة سعد الحريري، إن شاء الله هذا الموضوع لن يتم إلا لصالح لبنان”.

وقال: “نحن اليوم على أبواب فصل الصيف، نأمل بموسم سياحي واعد، كما نأمل باستقطاب المصطافين والسياح وبتنشيط الحركه الاقتصادية، وهناك الكثير من السفراء أعلنوا من مكتبي في سراي محافظة بعلبك الهرمل عن تصنيف أمني جديد للمحافظة، فأصبحت مصنفة خضراء، وبالتالي لا يوجد أي مانع أو عائق يحول دون زيارة السياح الأجانب إلى بعلبك وهذه المنطقة، وبقيت فقط بعض المناطق الحدودية مصنفة حمراء، ونأمل بأن ننجح بتصنيفها خضراء لدى السفارات، وهنا يأتي دور المجتمع المحلي في العمل لجذب السياح والمساهمى بتنشيط الدورة الاقتصادية”

الحاج حسن

بدوره رئيس الجمعية حسين الحاج حسن قال : أن ” التهديد الارهابي لم يكن تهديدا أمنيا فقط، لكنه بالأصل كان أيضاً فكرياً الغائياً، مشبعاً بالكراهية والسعي لإلغاء الآخر، وكان جل ضحايا هذا الإرهاب من الشباب، فبدل التسلح بالعلم، سادت ثقافة القتل الهمجية الدخيلة

وأعلن: “إننا في جمعية الشباب الواعد، نؤمن بأن مواجهة هذه التحديات التي تتهدد الشباب ومستقبلهم تبدأ بفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات العلم وتطوير قطاعات الإنتاج، ما يفتح الباب أمام فرص عمل جديدة تخفض نسبة البطالة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى