أخر الأخبار

الوزير مراد افتتح المؤتمر العربي التاسع لضمان جودة التعليم العالي

 

الحنان ـ

رعى وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد المؤتمر العربي الدولي التاسع لضمان جودة التعليم العالي في قصر المؤتمرات في ديوان القصر في البقاع الغربي – الخيارة.

بحضور رئيس المؤتمر العربي الدولي الثامن لضمان جودة التعليم العالي رئيس الجامعة الدولية  النائب عبد الرحيم مراد، امين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة، امين عام الجامعات المتوسطية الدكتور حميد بن عزيزة، امين عام المؤتمر رئيس جامعة الزرقاء الدكتور بسام الحلو، رئيس مجلس ادارة جامعة الزرقاء الدكتور محمود ابو شعيرة، مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالعقيد نجم الاحمدية، رؤوساء جامعات مدراء، عمداء كليات، باحثون، اساتذة جامعيين، تربويين وفاعليات.

والقى مدير المؤتمر الدكتور ايمن كوثراني كلمة اكد على اهمية المؤتمر في التواصل من اجل رسم افاق التعليم العالي.

امين عام المؤتمر رئيس جامعة الزرقاء في الاردن الدكتور بسام الحلو قال نعول على المؤتمر في ضمان حودة التعليم مشيرا لنقص كبير جراء متطلبات عصر السرعة.

امين عام اتحاد الجامعات في مصر الدكتور عمرو عزت سلامة شدد على ضمان التقدم والقدرة على مواجهة التحديات، وقال لدينا فرصة ذهبية تكون قادرة على المنافسة والتميز ومواجهة الفرص المتاحة على مستوى العالم.

امين عام اتحاد الجامعات العربية المتوسطية في تونس الدكتور حميد بن عزيزة، اكد اننا امام مرحلة تحديات كبيرة وجامعاتنا قادرة على التغيير ومواكبة عصر العولمة.

واضاف سؤال كبير يجب ان نطرحه على الجامعة فجامعاتنا انتجت ارهابيين في حين ندعو الى الوفاق والعيش معا وان يكون الوطن لكل واحد من وان ندمج الاختلافات.

الوزير مراد

كأنما هذه البقعة العزيزة من وطننا قد أطربها مؤتمركم السابق في هذه القاعة بالذات وهي اليوم تفتح قلبها وعقول الكفاءات العلمية فيها لاستقبالكم في ربوعها التي تعودت على رعاية العلم ومسيرة التعليم وجودته.

ولئن كان غير متاح لنا الحديث عن أهداف المؤتمر العربي الدولي التاسع لضمان جودة التعليم العالي تاركين البحث فيه لفعاليات هذا المؤتمر، لكننا ندرك تماما أن التغير السريع في العالم، يتطلب التكيف معه تغيير بنية التربية والإعداد تغييرا جذريا، ورسم سياسات علمية جديدة، وتقوية سلطان الإنسان على التكنولوجيا بدلا من الخضوع لسلطانها عليه واختيار نماذج ثقافية ملائمة لإنسان اليوم شرط أن تحفظ منظومة القيم الأصلية في مجتمعاتنا العربية، ويحتاج فوق ذلك إلى تخطيط للغد، انسانی الأهداف، وإنشاء مراكز للتفكير في المستقبل وتخيل ما سيكون عليه، فالإنسان إما أن يتغلب على عمليات التغير ويمسك بزمامها وإما أن يزول، والتغير الذي لا يقوده الإنسان ولا يوجهه لا يمكن أن يكون في صالح الإنسان.

إنطلاقا من ذلك، نأمل من مؤتمركم العلمي الرائد التركيز على الأبحاث التي تعطي التعليم جودته إذ لا يمكن أن يكون التعليم عالية إذا لم يستند في جل علومه على الأبحاث باعتبار أن الجمود العلمي وتكرار التجارب والأبحاث التي عبرت منذ عقود يؤدي حكما إلى الركون للماضي وإعادة سرده على مسامع من تضج عقولهم بالطموح نحو اكتشاف المزيد من العلوم وارساء قواعد تؤسس لتعليم عالي وتضمن جودته وفقا لمقتضيات العصر الحافل بالجديد واستقبالا للغد بذخيرة من الاكتشافات الفكرية والاختراعات العلمية الجديدة التي تغني المسيرة الإنسانية جمعاء.

إن جودة التعليم، لا تنفصل عن منظومة الجودة في كافة المجالات، وخاصة في قطاعات الانتاج الوطني، الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية، وكل ما من شأنه أن ينمي المجتمع، الذي عماده المورد البشري، الذي تؤمنه جودة التعليم، لذلك ومن موقع المسؤولية، التي أنيطت بنا في وزارة الدولة لشؤون التجارة الخارجية، سنبذل جهدنا لتحسين انتاجنا اللبناني، ليستمر انتاجا نوعيا مميزا، ومنافسا في السوق المحلي، والأسواق العربية، والأسواق الأخرى أيضا.

كل التوفيق لمؤتمركم الذي يعبر عن رؤية عربية واحدة لتطوير وجودة التعليم العالي، ومرحبا بكم كل حين في ربوع الجامعة اللبنانية الدولية وعلى أمل أن يكون مؤتمركم القادم في ربوع فلسطين الحبيبة على وقع ثقافة الشهيد عمر أبو ليلى وكل المتمسكين بالحق العربي الكامل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد الكلمات تم تقديم الدروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى