أخر الأخبار

اتحاد نقابات العمال والمستخدمين دعا الى الاعتصام المركزي في 18 الحالي: عائدون الى الساحات لنحاصركم ونسقطكم

الحنان برس ـ

عقد المكتب التنقيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين “”FENASOL اجتماعا برئاسة رئيسه كاسترو عبدالله الذي كانت له مداخلة، تطرق فيها الى “الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والمالية التي بات يعاني منها غالبية الشعب اللبناني، من عمال وفلاحين وموظفين ومستخدمين مياومين ومتعاقدين في القطاعين العام والخاص من دون ان تعالج حكومة تصريف الأعمال أي من الازمات، ان كان على مستوى الخبز و الطحين المدعوم او على مستوى المحروقات او الكهرباء او السكن والايجار العادل للمواطنين والمستأجرين القدامى، او على مستوى الزراعة ومنها القمح والتبغ”.

وجرى خلال الاجتماع نقاش مطول ومداخلات من اعضاء المكتب، حيا على اثرها الاتحاد في بيان، “صمود الشعب الفلسطيني في غزة وفصائله المقاومة التي تصدت للعدوان الصهيوني الغاشم والحاقد، والانحناء اجلالا واكبارا للشهداء الذين سقطوا في العدوان والدعوة الى الشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين”، معلنا وقوفه “المطلق والتضامن مع فلسطين وشعبها المقاوم”.

اضاف البيان: “بناء على اجتماع اللقاء التشاوري النقابي الشعبي الذي عقد ومقرراته، يدعوكم الاتحاد الوطني للتحضير للمشاركة الكثيفة في الاعتصام المركزي الذي دعي إليه في يوم الخميس المقبل في 18 آب عند الساعة الخامسة عصرا في شارع الحمراء وفي باقي المدن والمناطق، وأينما امكن رفضا لسياسة الافقار والتجويع الممنهج ورفضا لرفع الدعم عن شعب باكمله واستمرارا للمواجهة المطلبية الشاملة ضد حكومة صندوق النقد الدولي حتى اسقاطها في الشارع بكل مكوناتها التابعة للسلطة السياسة الفاسدة”.

ودان الاتحاد “الحصار المالي والاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة الاميركية على لبنان، وقد باتت معالمه واضحة، إن كان عبر حلفائها الإقليميين والدوليين او عبر البنك الدولي للتجارة او عبر صندوق النقد الدولي واملاءاتهم وشروطهم بالتواطؤ مع الحكومة لتحقيق المزيد من التجويع والافقار واجبار لبنان على تقديم تنازلات أكثر فأكثر ومنها ترسيم الحدود البحرية واستجرار الغاز من مصر والأردن المتوقف الى الان”.

ورأى أن “استقالة الحكومة من مهامها وممارسة دورها بحجة تصريف الأعمال لا يعفيها بالمطلق من مسؤولياتها تجاه حرمان الشعب من الكهرباء، ولا يعفيها من وضع حد لمافيا مولدات الكهرباء الذين اصبحوا يشكلون الكارتيل الأكبر حاليا في لبنان، حيث اصبحوا يمارسون البلطجة واطلاق الرصاص على المواطنين، كما حصل اول امس في صيدا في منطقة الهلالية وباتوا يضعون سعر الكيلووات الذي يرونه مناسبا لهم ولارباحهم من دون الالتزام بأي تعرفة للكيلووات الذي تقره وزارة الطاقة والبلديات كل مطلع شهر، واصبح الـ 5 أمبير لا يقل عن 5 ملايين شهريا وكل امبير يزيد عن ذلك له سعره أيضا”، معلنا تأييده التام “لقبول الهبة الايرانية من فيول لمعامل الكهرباء”، داعيا حكومة تصريف الاعمال “للمبادرة فورا الى تذليل العقبات”، وقال: “كفاكم سمسرة وتشبيحا انتم وكارتيل المولدات”.

وختم داعيا “العمال والفلاحين والطلبة والموظفين المياومين والمتعاقدين الى الاعتصام المركزي في الثامن عشر من آب في شارع الحمراء”، مؤكدا “اننا ملتزمون شعار اتحادنا عائدون الى الساحات لنحاصركم ولنسقطكم في الشارع”.

المصدر: الوكالة الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى