أخر الأخبار

الوطنية المارونية بعلبك تحتفل بعيد البشارة

الحنان ـ بعلبك ـ سليمان امهز

أحيت المدرسة الوطنية المارونية في بعلبك “اللقاء الروحي الوطني الإسلامي المسيحي”، بالتعاون مع مدرسة مودرن أنترناشيونال سكول، بحضور راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، الشيخ مصطفى سعيد ممثلاً جمعية التعليم الديني، الشيخ يوسف صلح ممثلاً مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، رئيس بلدية دير الأحمر لطيف القزح، رئيس بلدية الأنصار طعان عبيد، رئيس بلدية بعلبك الأسبق غالب ياغي، وفعاليات تربوية واجتماعية.

رعد

أكد عريف الحفل المربي عباس رعد أن “لقاءنا الوطني والروحي يتمحور حول مريم التي تجمعنا بقداستها ومحبتها وإنسانيتها، فهي أنشودة ربيع مزهر وأنشودة عطاء، نقطف من زهورها الطهارة والنقاء، وتحرضنا على اتباع الفضائل والحرص على التلاقي والحوار”.

بدوره المدير التربوي لمودرن أنترناشيونال سكول إيلي براك، قال: “تخطيتم يا أصحاب السيادة والسماحة بقلوبكم الواسعة ونواياكم الطيبة أصحاب الشأن السياسي والكثير من العاملين في الشأن العام، لأنكم تتحدثون انطلاقاً من مبدأين هما: صحوة ضميركم واستجابتكم لصرخة الناس، فالشكر لله لأنه أنعم علينا بأشخاص يحسنون التدبير”.

كيروز

وألقى مدير المدرسة الوطنية المارونية المونسنيور بول كيروز كلمة المدرسة الوطنية المارونية، فقال: “عاماً بعد عام نجتمع برعاية المدرسة الوطنية المارونيّة لنحتفل بهذا العيد المجيد عيد البشارة الذي أصبح عيداً وطنيا، ويجمع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين في دعاء مشترك على نيّة بلادهم وعلى نية البحث عمّا يجمعهم والإبتعاد عمّا يفرقهم واحترام ما يميّزهم. ما أجمل أن نجتمع معا لنحتفل بعيد البشارة، بشارة الأمن والأمان والتلاقي، بشارة لقاء الأحبّة والأخوّة في رحاب النور الرّباني، كما لقاء الملاك جبرائيل بمريم”.

وتابع: “لا نفهم البشارة خارج إطار فرحنا باختلافنا واحتفالنا بتنوعنا وتعدّدنا وقبولنا ببعضنا. فإننا نعلن أننا مستمرون بالإحتفال بهذا العيد، مستمرون في الشراكة، مستمرون في العيش معا”.

وأضاف: “إننا نصرّ على روح هذه الشراكة مسيحيين ومسلمين ، رسالة العيش الواحد، روحية الإسلام ورسالة المسيحيين المحبة والتضحية والغفران، وهذا عهدنا أن نعمل لتطبّق هذه الفضائل الإلهية إن مريم المصغية كما يبينها الإنجيل المقدس، يبيّنها أيضا القرآن الكريم، إن الله اصطفاها وأكد على نقاوتها وطهرها، هي مريم المصلّية تدعونا جميعا لنتمثل بهذه الصفة، الصلاة، التي هي من أركان الإسلام الخمس، وأساس كل حياة مسيحية؛ لذلك الإنسان المؤمن المصلّي يرتبط بالله وبأخيه الإنسان فتصبح الصلاة واحة تلاق للجميع”.

وأردف: “إننا في هذه الأيام وبعد زيارة قداسة البابا للخليج العربي نجد في وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك التي وقعها قداسته مع شيخ الأزهر، أهمية أن يرى المؤمن في الآخر، أخا له وأن يؤازره ويحبه، وأن يكون الحوار والتفاهم ونشر ثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش بين الناس والتلاقي في المساحة الهائلة للقيم الروحية والإنسانية والإجتماعية المشتركة، مصدراً لاستثمار تلك الفضائل في نشر الأخلاق وتلاقي الناس، لنزع الخلافات وحلّها وبناء المجتمعات والمواطنة الصالحة”.

ورأى أنّ “مفهوم المواطنة يقوم على المساواة بين الحقوق والواجبات التي ينعم في ظلها الجميع بالعدل، فننشر معا مفاهيم الإنسانية والحفاظ على مجتمعات سليمة وعائلات سليمة والحفاظ على حق المرأة والطفل والتربية والتعليم الصحيح وتربية أسرية سليمة ووطن للجميع”.

وختم: “تعالوا معا نبني حضارة المحبة والسلام ونعيش هذه القيم، فنعيد بذلك بشارة العذراء وبشارة قيامة العائلةوالمجتمع والتربية والوطن”.

وتخلل الحفل عرض فيلم “مريم حضن للكل”من إعداد رابطة قدامى مدرسة سيدة الجمهور، وقدم التلاميذ أنشودة مريم، تجويد من سورة مريم، مسرحية “البشارة”، رقصات تعبيرية، باقة ترانيم مريمية، والختام بدعاء مشترك لرجال الدين والعلماء المشاركين في الحفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى