أخر الأخبار

لبنان ينفي مزاعم إسرائيلية بوجود اتفاق لتوريد الغاز الإسرائيلي إلى لبنان “من خزاني تامار وليفياثان الإسرائيليين”بموافقة أميركية.. وتدريبات جوية مشتركة لـ “صقور الصحراء”

الحنان برس _ الجنوب _ ادوار العشي

نفت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية اليوم الأحد، نفيا قاطعاً ما تم ذكره من مزاعم معادية على “القناة 12 الإسرائيلية “، تحت عنوان “واشنطن توافق على اتفاقية لتوريد غاز إسرائيلي إلى لبنان”.
وفي بيان لها، قالت وزارة الطاقة اللبنانية: “اتفاقية تزويد الغاز التي نعمل عليها بين الحكومة اللبنانية والحكومة المصرية الشقيقة، تنص بشكلٍ واضح وصريح، على أن يكون الغاز من مصر التي تمتلك كميات كبيرة منه، وتستهلك داخل البلد نفسه، ما يضاهي بأكثر من مئة مرة ما ستؤمنه للبنان”.
“ولذلك، هي ستؤمن للبنان جزءاً بسيطاً من إنتاجها وحجم سوقها، وهذا الغاز سيمر عبر الشقيقة الأردن، ومن ثم إلى سوريا، حيث نهاية الخط لتستفيد منه، ويتم توريد كمية موازية من الغاز بحسب اتفاقية العبور والمبادلة “swap” من حقول ومنظومة الغاز في حمص، ليصل إلى محطة دير عمار في الشمال، من أجل التغذية الكهربائية الإضافية للمواطنين اللبنانيين”.
وشددت وزارة الطاقة على أن “ما يتم تداوله عن أن الغاز سيكون غازاً إسرائيلياً، هو كلامٌ عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلا”.
وزعم موقع “ان 12 الإسرائيلي”، أنّ الولايات المتحدة وافقت على اتفاقية لتوريد الغاز إلى لبنان، لتعطي الضوء الأخضر لتحرك دراماتيكي: “الغاز الذي سيورِّده الأردن عبر خط الأنابيب إلى سوريا، ومن هناك إلى لبنان، سيأتي من إسرائيل، من خزاني تامار وليفياثان الإسرائيليين”.. جاء هذا بحسب ما نشره الموقع الإسرائيلي المذكور، وأن الشخص الذي خطط لهذا الإتفاق، هو المبعوث الأميركي الخاص للطاقة عاموس هوخشتين، والسبب وراء هذه الخطوة، والتي تتماشى أيضاً مع الرئيس بوتين، هو إيجاد بديل لجهود إيران في المساعدات للبنان، في ظل ما يعانيه هذا البلد من أزمة طاقة حادة، نتيجة لانقطاعٍ متعدد ومتواصل للتيار الكهربائي. لأول مرة، وصول الغاز الإسرائيلي إلى لبنان سيحل أزمة البلاد، بحسب ما نشر الموقع.
وكانت إسرائيل قد شرعت في إنتاج الغاز الطبيعي في ثلاثة حقول بالبحر المتوسط، وتمهد للتنقيب في أربعة أخرى في المنطقة، غير آبهة بقول خبراء، إنها تدخل ضمن الحدود البحرية لدول عربية، بخاصة لبنان، حيث تحاول السيطرة على قسم كبير من البلوك رقم 9، والتعدي على السيادة اللبنانية.، الذي من شأنه أن يفاقم حال العداء بين لبنان والكيان الإسرائيلي.
وللغاية، يجري سلاح البحرية في الدولة العبرية، تدريبات من وقتٍ لآخر، تحاكي هجوماً ضد منصات الغاز الطبيعي في عرض البحر، يشمل اختبار إطلاق صواريخ بحر- بحر لتدمير هجوم سفينة معادية، بمشاركة سفن من طراز “ساعر4”.
تدريبات “صقور الصحراء” الجوية لمواجهة التهديدات المشتركة
إلى ذلك، أنهى سلاح الجو في كيان العدو مناورة “صقور الصحراء” الجوية، بمشاركة القيادة الوسطى للقوات الجوية الأميركية ” AFCENT ” لمواجهة التهديدات المشتركة.
وشارك في المناورة التي جرت في قاعدة “عوفداه”، أسراب إسرائيلية، والسرب 55 FS الأميركي الذي يشغل طائرات F16
وفي أثناء المناورة حلقت الأطقم الجوية الإسرائيلية مع الأطقم الأميركية، وتدربوا على مواجهة التهديدات الجوية، ومهاجمة الأهداف مع التعلم والتعاون والإثراء المتبادل.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى تدريبًا عسكريًا مشتركًا مع نظيره الأمريكي، تحت اسم “ديزرت فالكون”، في قاعدة “عوفدا”، بدعوى التنسيق بين الجانبين في أي عمليات عسكرية محتملة.
وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، “إن المناورة كانت معلماً مهماً في تعزيز التعاون الإستراتيجي الدولي بين “إسرائيل” وسلاح الجو الأميركي وأسهمت في جاهزية القوات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى