أخر الأخبار

اعتصام للفلسطينيين امام مكتب الانروا في تعلبايا

الحنان برس _

بيوم الأرض. ستبقى الأرض جوهر الصراع مع الاحتلال

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاما جماهيريا بمناسبة ذكرى يوم الأرض الخالد، ورفضا لتقلصات خدمات الانروا
بمشاركة رئيس بلدية سعدنايل حسين الشوباصي
وممتلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية الفلسطينية وعدد من الفاعليات الاجتماعية والمخاتير وقطاعات من المراة والشباب والعمال وحشدا من أبناء شعبنا الفلسطيني.

ألقى عبدالله كامل عضو الجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمة

اعتبر ان يوم الأرض الخالد، في الثلاثين من آذار (مارس) من كل عام، يحمل إلينا حقائق جديدة،
تضيف إلى خبرات شعبنا الكفاحية خبرات جديدة، وتعمل على تعزيز مسيرته النضالية حتى الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، في العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة، ومواصلة النضال، في مراحل جديدة، لتحقيق الحل الناجز لقضيتنا الوطنية في قيام الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
وأكد كامل إن من أهم دروس يوم الأرض أن مقارعة الاحتلال والاستيطان والضم يكون أولاً وقبل كل شيء في الميدان، وأن الميدان، هو الساحة الرئيسية للتصدي لمشاريع الاحتلال وسياساته الاستعمارية، بديلاً للرهان على مفاوضات عبثية، أسسها وآلياتها ومرجعيتها مختلة تماماً لصالح دولة الاحتلال، وفي ظل رعاية فاسدة للولايات المتحدة، تحت غطاء الرباعية الدولية.
ودعى في هذا السياق إلى الكف عن الرهان على مثل هذه السياسات والتراجع عن هذه الخيارات، والالتزام بالخيارات السياسية التي أقرها مجلسنا الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة عام 2018، بإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو، وتجاوز استحقاقات هذا الاتفاق والتحرر منها، عبر إعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، بما في ذلك تعليق الاعتراف بها إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67، ووقف الاستيطان وإلغاء مشاريع الضم، وكذلك وقف التنسيق الأمني، وفك الارتباط ببروتوكول باريسي الاقتصادي، واسترداد سجل السكان والأراضي من إدارة سلطات الاحتلال، ومد السيادة الوطنية والولاية القانونية لدولة فلسطين فوق أراضيها كافة، ووضع سلطات الاحتلال، وعصابات المستوطنين أمام العدالة الدولية في محكمة الجنايات الدولية.
وقال كامل إن مثل هذه السياسات هي التي من شأنها أن تعيد توحيد الحالة الوطنية الفلسطينية حول برنامج نضالي كفاحي واضح المعالم، يكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة.
وأكد الدعوة مجدداً إلى تشكيل القيادة الوطنية.
و اعتبر “بأن زيارة المفوض العام للوكالة الى لبنان والتي تبدأ اليوم، هي فرصة للتعرف عن كثب وبشكل مباشر، على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يشكو منها فلسطينيون لبنان والمهجرون الفلسطينيون من سوريا، والتي ازدادت حدة خلال السنوات الماضية بسبب سياسة العقوبات الجماعية، التي لجأت اليها الادارة الامريكية السابقة، في اطار استهدافها لحق العودة ولوكالة الغوث، او بنتيجة تداعيات جائحة كورونا واجراءات التعبئة العامة، التي لم تواكب بدعم اقتصادي للاجئين، اضافة الى تراجع خدمات الوكالة الى مستويات غير مسبوقة..
ودعى كامل” المفوض العام ان ينقل الى الدول المانحة صورة حقيقة عن واقع المعاناة التي يرزح اللاجئون والمهجرون تحت وطأته، وان من شأن استمرار هذه الاوضاع على حالها من السوء ان يهدد استقرار المخيمات، خاصة مع اشتداد حدة الازمة في لبنان وبقاء اللاجئين الذين توقفت اعمال غالبيتهم دول دعم خارجي.
وأكد كامل ان واقع المخيمات يزداد صعوبة، وان وجع وصرخة اللاجئين التي سيسمعها المفوض العام، يجب ان تصل الى مسامع الدول المانحة ومراكز القرار الدولي، التي ما زال بعضها يتعاطي مع الازمة المالية للوكالة بشكل ابتزازي استجابة للضغوط الامريكية والاسرائيلية، وغير آبه بالموت البطيء الذي يعيشه اللاجئون والمهجرون في لبنان بشكل يومي..
وطالب كامل المفوض العام الى عمل جدي وحثيث لوقف مسلسل تخفيض الخدمات الذي اصبح سياسة سهلة لدى الادارة، سواء لجهة الغاء برامج بكاملها او المس بحقوق الموظفين والعاملين، وتخفيض خدمات تعليمية وصحية واغاثية، اضافة الى اعمار مخيم نهر البارد وانصاف المهجرين الفلسطينيين من سوريا والاسراع بتأمين التمويل الكافي لاعتماد خطة طوارئ اغاثية تخفف عن العائلات تداعيات الازمة الاقتصادية والاجتماعية في لبنان.
اختتم الاعتصام بتقديم مذكرة للمفوض العام للانروا وللمدير العام للانروا في لبنان بواسطة مدير الانروا في البقاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى