أخر الأخبار

مؤتمر تنظيمي لثوار البقاع لاطلاق الورقة البرنامجية السياسية والتنظمية للثوار

الحنان _

عقد في بلدة غزة البقاع الغربي مؤتمراً تنظيمياً لثوار البقاع لاطلاق الورقة البرنامجية السياسية والتنظيمية للثوار.
انتخب خلاله الهيئة التنظيمية المشرفة على اعمال وتحركات للثوار في البقاع المؤلفة من واحد وعشرون عضواً للجنة المركزية الذين بدورهم سينتخبون تسعة اعضاء للتواصل والاشراف مع اللجان الاخرى التي سيتم تشكيلها على مساحة الوطن.

وفي نهاية المؤتمر القى ياسين ياسين البيان الختامي الذي جاء فيه:
إن يوم السابع عشر من تشرين الاول ٢٠١٩ كان بداية مرحلة جديدة في تاريخ النضال المتواصل للشعب في لبنان وإنطلاقاً من روحية مبادئ ثورة ١٧ تشرين الاول عقد في غزة البقاع الغربي مؤتمراً تنظيمياً لثوار البقاع لاطلاق برنامجه السياسي والتنظيمي للثوار ويعتبر هذا المؤتمر الاول من نوعه على كل المناطق اللبنانية، وإن إخلاص اللبنانين لقضية الثورة ووضوح الرؤية امامه واستمراره الدائب في مصارعة جميع انواع التحديات قد مكنه دون ادنى شك في تحقيق نموذج رائع للثورة الوطنية وهي الاستمرار المعاصر لنضال الإنسان الحر عبر التاريخ من اجل حياة أفضل طليعة من كل قيود الاستغلال والتخلف في جميع صورها المادية والمعنوية.
ركز المجتمعون على ان الشعب اللبناني في ١٧ تشرين بدء ثورته وادار ظهره نهائيا لكل الاعتبارات البالية التي كانت تبدو قواه الايجابية وداس باقدامه كل الرواسب المتخلفة في الطائفية والمذهبية واسقط الى غير رجعة جميع السلبيات التي قامت تحد من ارادته في اعادة تشكيل حياته من جديد.
وإن طاقة التغير الثوري التي فجرها اللبنانيين تتجلى بكل القوى العظيمة الكافية فيها، كما اكد المجتمعون على الشعب اللبناني إكتشف في ١٧ تشرين الاول نفسه وانه يملك طاقات كافية لا حدود لها وانه قادر على الثورة.. بل إن الثورة هي طريقه الوحيد وان الطريق الثوري هو الجسر الوحيد الذي يمكن اللبنانيين من الانتقال بين ماكانت فيه وبين مايتطلع اليه عبر اقانيم متجددة.
اولاً: الوعي القائم على الاقتناع العلمي النابع عبر الحوار الدائم والمستمر الناتج من المناقشات الحرة التي تتمدد على سياط التعصب الطائفي والمذهبي.
ثانياً: الحركة السريعة الطليقة التي تستجيب للظروف المتغيرة وتكون مستعدة لقطع الطريق امام السلطة الفاسدة واحزابها الطائفية والمذهبية.
ثالثاً: الوضوح في رؤية الاهداف وتابعتها باستمرار وتجنب الانسياب الانفعالي الى الدروب الفرعية التي تبتعد بالنضال الوطني وتهدد جزءاً كبيراً من طاقته. كما ان الثورة اللبنانية تواجه ظروفاً جديدة لا بد لها في مواجهة هذه الظروف الجديدة ان تجد الحلول لها.
وفي الختام انتخبت الهيئة العامة للثوار في البقاع واحد وعشرون عضواً للجنة المركزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى