أخر الأخبار

الحزب الشيوعي اللبناني احيى ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) في شويا

الحنان _ شويا _ جورج العشي

لمناسبة الذكرى الـ 37 لإنطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، اقامت هيئة مرجعيون – حاصبيا في الحزب الشيوعي اللبناني المهرجان السياسي الفني في احتفال اقيم في بلدة شويّا(Chouwaya) – قضاء حاصبيا ، بحضور عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات السياسية في الحزب الشيوعي حسن خليل ممثلا امين عام الحزب حنا غريب، عضو المكتب السياسي الدكتورعمران فوعاني وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب ومسؤول الهيئة في المنطقة الياس اللقيس، وحشد من محازبي ومناصري الحزب الشيوعي من اهالي المنطقة والجوار

والقى حسن خليل كلمة بالمناسبة أكّد فيها:” بأن ما يجري اليوم مفتوح على احتمالات خطيرة، ما يستوجب منا التأكيد بأننا كحزب، لسنا خارج تلك المواجهة بل نحن جزء منها، وعليه أيضا، ترانا ندعم الرد على الاعتداءات الصهيونية التي حصلت والتي يمكن أن تحصل ونؤيده، مع العمل على المشاركة العملية في هذا المجال، والمبادرة إلى تعزيز التقاطعات وتطويرها مع كل القوى المقاوِمة في لبنان وفلسطين والبناء عليها بشكل واضح”.
وأردف: “يكثر البحث والكلام في هذه الأيام عن الاستراتيجية الدفاعية، وهذا جيد، “نعم فلتبحث تلك الاستراتيجية، لكن مع المعنيين بها بشكل مباشر؛ بداية معكم، أنتم أهلنا في القرى الأمامية، الذين تحملتم وتتحملون اليوم شرف المواجهة وعبء الاحتلال، وتدفعون ضريبة الدم عن كل لبنان، من خلال تأمين مقومات الصمود والتمسك بالأرض وتوفير كل المستلزمات والخدمات، وبعدها مع القوى المقاوِمة نفسها، والتي لبت نداء المقاومة من كل المناطق، عابرة حدود المذاهب والمناطق لتزرع أجساد مناضليها في هذه الأرض الطيبة، والتي تحكي كل شجرة فيها وكل صخرة حكاية مناضل من مناضلي جمول الذين عبروا تلالها ووديانها، ولا يزال عبق دمائهم يفوح في الأرجاء، وبعض شهدائهم في الأسر، وسنعمل على إطلاق سراحهم، فيما لا تزال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر تحت الاحتلال”.
وتوجه خليل، “في ذكرى انطلاقة جمول، بالتحية للمقاومين، الشهداء منهم والأحياء، ومن كل القوى والفصائل والجيش اللبناني ولأهلنا الصامدين، لذلك فإننا نؤكد من هنا، بأن فلسطين ستبقى القضية وإليها سنعود لنحدد بوصلة الصراع واتجاهاته؛ فلطالما شكل شعار الوحدة العربية طريقا لتحرير فلسطين، إلا أن ذلك الشعار لم يحقق، لا الوحدة ولا التحرير، فلنغير المعادلة عكسيا باتجاه، أن تشكل فلسطين طريق الوحدة العربية، وعلى قاعدة المقاومة لاستعادتها، ولمواجهة تلك الهجمة الإمبريالية الغربية في منطقتنا”.
كما قدم الفنان الملتزم د. وسام حمادة مع فرقته الموسيقية اناشيد وأغاني من وحي المناسبة لمارون الراس وغزة نالت إعجاب الحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى