أخر الأخبار

مديرية الآثار وبلدية بعلبك تعرضان المرحلة الثانية لترميم هياكل بعلبك

الحنان ـ بعلبك ـ سليمان امهز

بعد الانتهاء من المرحلة الثانية من ترميم قلعة بعلبك الاثرية عقد لقاء بين مجلس الانماء والاعمار، ورئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس وفاعليات المدينة، وهيئات المجتمع المدني، بحضور مدير عام الاثار سركيس الخوري، والمهندسين الايطاليين لشرح المراحل التي وصلت اليها الاعمال والخطة الجديدة لدخول وخروج السواح الى القلعة حتى تستوعب مليون سائح في السنة.

رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس قال: هذا المشروع مهم جداً على صعيد تأهيل وترميم الهياكل الأثرية في المرحلة الثانية على أعمدة، هذا المشروع لحماية وصيانة معالم الآثار الموجودة في بعلبك التي تنفذ وكالة التنمية الايطالية بإشراف مجلس الانماء والاعمار، ومديرية الآثار، فالشكر الجزيل للجميع على الاهتمام بمعالم الآثار العالمية في بعلبك بعد الإنتهاء من المرحلة الثانية لمعابد جوبتير وسبقها المرحلة الأولى لمعبد باخوس وفينوس لحمايتهم من عوامل الطبيعة، ولولا لم يتم ترميم هذه الأعمدة كانت مهددة بالسقوط في يوم ما نتيجة الأضرار جراء العوامل الطبيعية على مر السنين.

وأكد اللقيس ان أعمال الترميم تنتهي قبل مهرجانات بعلبك الدولية حسب ما اعلنه المهندسون.

مدير عام الاثار سركيس الخوري قال: اليوم هو لقاء بدعوة من مجلس الانماء والاعمار مع بلدية بعلبك والمجتمع المدني لعرض التطورات والمراحل التي وصلنا إليها والمدة المتبقية للمرحلة المقبلة.

في المرحلة السابقة رممنا معبد باخوس وفينوس، وبعض المواقع الاثرية في القلعة، وقريباً ننتهي من ترميم معبد جوبتير حيث من المقرر ان تنتهي الأعمال حوالي آخر شهر تموز ونشرح في هذا اللقاء لاهالي بعلبك مدى التقنية الدقيقة التي استخدمت في أعمال الترميم على مستوى عالمي بالتعاون مع منظمة اليونيسكو وهذه الأعمال تمت بدقة وحرفية عالية واستغربت جهدا كبيراً.

المهندس المشرف على عملية الترميم من مجلس الانماء والإعمار جان ياسمين شرح الأهداف لعملية الترميم منها استحداث مدخل ومخرج جديدين للسواح. الدخول من بستان ناصيف الذي يحتوي على اهم موقع إسلامي بالمدينة التاريخية، والخروج من المدخل الحالي وبهذه الخطة الجديدة باستطاعة القلعة استقبال من مليون إلى مليونين سائح بالسنة.

أضاف هذه الخطة تلحظ استفادة أهالي بعلبك والسوق التجاري من الزوار والسواح بالدخول والخروج، وإقامة الزوار نهار وليل في المدينة.

والهدف الآخر ازالة ما يسمى مرض يصيب الأحجار نتيجة العوامل الطبيعية وهذا المرض يستقر داخل الأحجار ليحوله إلى حجر كلسي وبعدها يذوب مع مرور السنين ويسقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى