أخر الأخبار

رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد يرعى العمل التطوعي للمعلمين: تحت عنوان الاستقطاب والاستيعاب


الحنان ـ بعلبك ـ وسام درويش

رعى رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد افتتاح المؤتمر الثاني عشر الذي نظمه تجمع المعلمين في لبنان في المدينة الكشفية في رياق، تحت عنوان “العمل التطوعي للمعلمين بين الاستقطاب والاستيعاب “، ويستمر المؤتمر ليومين يتناول خلاله المؤتمرون مجموعة من المحاور تتناول التطوع للمعلمين ومجالاته.

حضر الافتتاح فعاليات تربوية رسمية نقابية وعدد من المعلمين والمعلمات، بعد كلمة للدكتور يوسف كنعان رئيس تجمع المعلمين في لبنان تناول فيها انجازات تجمع المعلمين في مجالات التربية والتطوع.

كانت كلمة لراعي الحفل السيد ابراهيم امين السيد اكد فيها ان العمل التطوعي هو احد مرتكزات العلم الرباني، هو أحد ابواب النصر في المنهج الالهي، والقضايا الالهية، وهو مرهون بذلك.

وأضاف ان الذي يعمل ببدل او بدون بدل يندرج عمله في مجال التطوع والذي لا يعمل الا مقابل بدل فهو ليس بالعمل التطوعي، والعمل التطوعي هو القيام بالمسؤولية تجاه الله سواء تأمن البدل ام لم يتأمن.

وحذّر السيد من محاولات البعض استغلال لبوس الدين من اجل الحصول على مكاسب دنيوية وقال هذا موجود في لبنان وايران والعراق هؤلاء يعملون على استغلال محبة الناس واهل البيت ليدخلوا من منظومة الحب اي حب المؤمنين لال البيت من اجل التأثير عليهم بالحصول على الانتفاع المادي واكثر من يذهب اليهم هؤلاء هم المتمولين واصحاب المال وهم يدخلوا عليهم بهذه العناوين ليخاطبوا مشاعر الناس ويعطلوا عقول الناس  من خلال الدخول الى منظومة المشاعر.

وأضاف الاستقطاب الذي نتحدث عنه ليس استقطاب حزبي نحن لا نحتاج احد منكم كي تزيدوا لنا عدد الحزبيين انما من اجل ان تزيدوا عدد الهداة الطيبين المؤمنين لاننا معنيون بتقليل عدد الضالين وبالحرب على المضلين.

فالمناطق التي يغزوها الجهل والفقر هي مناطق خصبة للضلال يسعى فيها المضلين لاحباط الناس من خلال زرع الشك.

وحذر السيد من الضخ الاعلامي والسياسي على ساحاتنا في سوريا والعراق ولبنان واليمن وقد حركوا الاعلام من اجل  سياسات معينة من خلال طرح مبررات اذا ما كان ذهابنا الى القتال مشروعاً وقانونياً ، وبعض المضلين وصلوا لان يصفوا شهدائنا بأنهم ليسوا بشهداء وهذا له دور كبير على مستوى التوعية السياسية.

وختم هناك من وصل من عوائل الشهداء الى اعلى درجة من  المعرفة الذاتية وتمكنوا من هلال وعيهم وادراكهم رغم بساطتهم بمنع التأثير عليهم واثبتوا انهم متعلمين اكثر من العلماء.

وختاماً تكريم كوكبة من المعلمين المتطوعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق