منوعات

*انطلقت بليلتها الأولى مع “ريّس الأغنية اللبنانية” الفنان ملحم زين “مهرجانات عاليه للإنسانية” تبلسم جراح الدفاع المدني*

الحنان ـ

تألّقت عروس المصايف مجدّدًا، لتتربّع على قائمة المهرجانات والاحتفالات العريقة التي يشهدها لبنان، فكانت أن ضجّت مدينة عاليه بالحب والفرح والحياة، وصدحت في ساحاتها وشوارعها أنغام الفن والموسيقى والعطاء.

تحت عنوان “مهرجانات عاليه للإنسانية”، احتضنت عروس الجبل برعاية البلدية وعلى مدى يومين، أهالي المنطقة والجوار، وتمكّنت من جمعهم حول أهداف إنسانية نبيلة، بحيث تمّ تخصيص ريع المهرجان لدعم مراكز الدفاع المدني.

استهلّت مهرجانات عاليه بحفل افتتاح رسمي حضره ممثل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، الأستاذ مكرم شهيّب، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، والنائب ستريدا جعجع، الأستاذ إميل مكرزل، ممثل مدير عام الدفاع المدني اللبناني العميد ريمون خطار  الأستاذ إيلي خيرالله، ممثل رئيس بلدية عاليه الأستاذ وجدي مراد، نائب الرئيس سمير خوري، رئيس المهرجانات المهندس عصمت عبد المجيد غريزي، مديرة المهرجانات الدكتورة كريستيان عيسى وشخصيات سياسية واجتماعية وهيئات اقتصادية وفعاليات ثقافية وفنية وإعلامية.

النشيد الوطني، فترحيب من الإعلامية بيرلا فهيم، التي أشادت بمدينة عاليه وأهلها الطيّبين، ونوّهت بالرسالة الإنسانية الراقية للمهرجانات، موجهةً التحية إلى الجيش اللبناني والدفاع المدني.

بعدها، تحدّث رئيس المهرجانات، المهندس غريزي، فقال: “من منطلق الواجب الإنساني والاجتماعي، نقيم اليوم أول مهرجان خيري فني يعدّ الأول من نوعه في عاليه، لأن الإنسانية لا توصف بكلمة أو عبارة، بل هي إحساس بالآخرين، وبالتالي دعم قضاياهم، وهذا لا يتحقق لولا الخيّرين أمثالكم”.

وتقدّم بالشكر والتقدير إلى بلدية عاليه، رئيسًا وأعضاء، وجميع الشركاء والقيّمين والفنانين المشاركين، للجهود التي بذلوها من أجل إنجاح المهرجانات.

أمّا كلمة بلدية عاليه، فألقاها عضو البلدية نبيل غريّب، فأكد أن “ليالي المهرجانات سوف تتذكر وتستعيد أيام الزمن الجميل والطرب الأصيل، وأن البلدية تولي اهتمامًا خاصًا بالسياحة في ربوع عروس المصايف”.

وأشار إلى أن “بلدية عاليه كانت وستبقى نموذجًا حيًا في التراث والحداثة، ومدرسة في الرقي والثقافة والعلم”.

ختام اليوم الأول كان مِسكًا، حيث افترش صوت الفنان القدير ملحم زين سماء المدينة، فكان “ريّس الأغنية اللبنانية” سيّد الساحة وسط أجواء صاخبة وحلقات راقصة ولوحات فلكلورية لم تغب عنها الدبكة اللبنانية، ما أضاء ليل عاليه حتى ساعات الفجر الأولى.

واختتمت الليلة الأولى بهدية رمزية قدّمها غريزي إلى الفنان ملحم زين، وهي عبارة عن آلة عود صُمّمت خصيصًا لتكريم “ريّس الأغنية اللبنانية”، بحيث حُفر إسمه عليها واستغرق إعداد هذه الآلة ثلاثة أشهر. كما تمّ أخذ صورة تذكارية مع عناصر الدفاع المدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى