أخر الأخبار

*الديمقراطية تكرم أسر الشهداء في افتتاح باكورة انطلاقتها ال٥١*

*الديمقراطية: بوحدتنا و مقاومتنا نفشل "صفقة القرن"*

الحنان _

*نادي ناصر: نحي نضالكم حتى تحقيق اهدافكم*
*”ندى”:ندعو الانروا لخطة طوارئ اغاثية للاجئين الفلسطينيين*.
افتتحت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين باكورة احتفالاتها بمناسبة الذكرى ال٥١ لانذلاقتها في مهرجان جماهيري حاشد تكريما لثلة من أسر الشهداء والأسرى و الجرحى.
وذلك في قاعة نادي ناصر برالياس البقاعية
بمشاركة قيادة واعضاء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
و رئيس بلدية برالياس و رئيس بلدية مجدل عنجر و رئيس بلدية سعدنايل واعضاء البلديات و المخاتير وممثلين عن القوى والاحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، ومدير منطقة بيروت في الأونروا والمنظمات النسائية و الشبابية والجمعيات الكشفية وفعاليات اجتماعية واقتصادية وتربوية لبنانية وفلسطينية وأهالي أسر الشهداء وحشدا جماهيريا من الشعبين اللبناني و الفلسطيني.
افتتح المهرجان بالوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء تلاه النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني
*رحبت رشا نصرالله* عضوة قيادة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية “ندى” بالحضور
*ألقى عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة كلمة* استهلها بالتحية لشهداء الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية الذين ارتقوا دفاعا عن قضيتهم الوطنية، بحيث كانوا الأكرم في التضحية والفداء، كما توجه بالتحية لأسر الشهداء الذين صبروا وضحوا فداء لفلسطين ولقضيتهم الوطنية، كما توجه بالتحية للشعب الفلسطيني المنتفض في الداخل المحتل عام ١٩٤٨ وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وعلى حدود قطاع غزة المحاصر وفي مخيمات اللجوء وبلدان الشتات والمهجر، ردا على المشروع الإجرامي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي بات يعرف بصفقة القرن والتي اعلن عن بنودها في مؤتمر صحفي هزيل حضره رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، والذي عرض بنود الشق السياسي لما يسمى صفقة القرن والتي تشكل اعلان حرب شاملة على الشعب الفلسطيني وجميع حقوقه الوطنية.
واعتبر كامل ان ما أتى في الشق السياسي لصفقة القرن يعتبر تتويجا لما كشف عنه في الورشة الاقتصادية التي نظمت برئاسة جاريد كوشنير في العاصمة البحرينية المنامة والتي وضعت جميع الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني على طاولة المزاد والبيع العلني.
وأكد كامل ان صفقة القرن التي تعتبر القدس الموحدة عاصمة للكيان الصهيوني وتتشرع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وتشطب حق العودة وتنسف اساس الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 تشكل خطرا ليس فقط على القضية الفلسطينية فحسب بل على المنطقة باسرها لتنكرها لجميع قرارات الشرعية الدولية التي شكلت معيارية إنهاء الصراع القائم.
وشدد كامل ان الشعب الفلسطيني اليوم يعيش مرحلة حاسمة وحرجة من عمر قضيته الوطنية، وهذا ما يتطلب العمل الجدي و السريع على اتخاذ خطوات فلسطينية عملية إلى الأمام للرد العملي على صفقة القرن ومخطط ترامب-نتنياهو وذلك اولا بتنفيذ جميع قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالبدأ بسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني ووقف كافة أشكال للتنسيق الأمني مع الاحتلال ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي واستعادة سجل الأحوال المدنية من الاحتلال وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر انهاء الانقسام الدامي من أجل استنهاض جميع عناصر القوة الفلسطينية لتصعيد المقاومة الشعبية بكافة أشكالها وتطوير الهبة الجماهيرية الفلسطينية لانتفاضة فلسطينية ثالثة تفرض على الاحتلال موازين قوى جديدة وتصعيد الاشتباك السياسي في اروقت الأمم المتحدة ومحاصرة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ديبلوماسيا خاصة وان جميع الدول وفي مقدمتها روسيا والصين والاتحاد الأوروبي رفضوا جميع ما ورد في صفقة القرن
كما اكد كامل انه آن الأوان للدولة اللبنانية ان تفتح حوار جدي لبناني فلسطيني للبحث في سبل مواجهة صفقة القرن خاصة فيما يتعلق بحق العودة اذا شدد كامل على تمسك الشعب الفلسطيني بجميع مكوناته وفصائله بحق العودة كما كفله القرار الاممي ١٩٤ وان اي حديث عن توطين او تهجير هو كلام مرفوض فلسطينيا، داعيا الدولة اللبنانية لضرورة منح الشعب الفلسطيني حقوقه الانسانية لتمكينه من الصمود ولقطع الطريق أمام جميع مشاريع التوطين والتهجير،كما شدد كامل على ضرورة ان تتحمل الأونروا مسؤولياتها كاملة اتجاه الاجئين الفلسطينيين والعمل الدائم على توفير الدعم الكامل لهم خاصة في قطاعي الصحة والتعليم مشددا على تمسك الشعب الفلسطيني بالاونروا باعتبارها الشاهد الدولي على لجوء الشعب الفلسطيني.
وختم كامل بالقول، ونحن نمر نحو عامنا ال ٥١ من عمر جبهتنا وفي اذهاننا جميع شهداء شعبنا وثورتنا، نتمسك بجميع حقوقنا الوطنية المستندة لاحقية وعدالة قضيتنا مستمرين في نضالنا وكفاحنا، على العهد والوعد كما عهدتمونا بتماسك وعزيمة صلبة وارادة قوية حتى تحقيق حلم شعبنا باقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 بعاصمتها القدس وتحقيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الاممي ١٩٤.
*كلمة نادي ناصر ألقاها الاستاذ حمزة ميتا رئيس نادي ناصر*، والذي توجه بالتحية للشعب الفلسطيني البطل الذي يشكل اليوم كما في جميع محطات النضال رأس حربة الدفاع عن كرامة الأمة العربية في فلسطين التي تتعرض اليوم لمحاولة شطب وسرقة علنية والتفاف على جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الذي ناضل ويناضل من أجلها منذ اكثر من ١٠٠ عام، وأكد مينا على ان فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية لجميع العرب وان دعم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة هو واجب وضرورة، داعيا الدول العربية للتوحد في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله حتى يتمكن من تحقيق آماله التي يناضل من أجلها، مؤكدا على الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة والحرجة.
*كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية “ندى” القتها ميسم صالح* مسؤولة المنظمة في برالياس.
دعت شعبنا بكل اماكن تواجده و بكافة تياراته إلى المشاركة الفاعلة لرفض “صفقة القرن”
ودعت الدولة اللبنانية للأفراج عن الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين لقطع الطريق أمام اي محاولة لفرض التوطين او التهجير كما دعت الانروا إلى وقف التقليصات والعمل على دعم صمود اللاجئين الفلسطينيين، ومنظمة التحرير الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئين خاصة في ظل انعكاس الوضع اللبناني وتأثيره على مفاصل الحياة اليومية.
اختتم الحفل بتكريم ثلة من أسر الشهداء والاسرى والحالات المعوزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى