أخر الأخبار

هناك طاقات جدية في الحكومة ولاعطائها فرصة

الحنان _

أكد وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى ان لا تعارض بين حقيبتي الزراعة والثقافة وهما تلتقتيان بكثير من الأمور، هناك ٢٥ بالمئة ممن يعملون بالقطاع الزراعي والثقافية وكلاهما متجذران مترابطان في المجتمع، ولبنان ملتقى الحضارات وهناك تلاقي بين لبنان والتاريخ القديم وهو يشهد بذلك، كلام مرتضى جاء خلال استقباله وفود مهنئة في دارته في تمنين التحتا.
وأضاف مرتضى توجهاتنا هي بتفعيل دور الثقافة والمهرجانات والشعر واعادة أحياء التراث، هناك الكثير من المباني، المطلوب احيائها وترميمها من أجل الحفاظ على الجانب الثقافي والتاريخي وتفعيل دور الطاقات الشابة.
وأضاف هناك خلل في التعاطي في ما يتعلق بدور الشباب، من أجل بث الروح الريادية في الطاقات الشابة.
واكد مرتضى بان لبنان يعاني من أزمة اقتصادية ضاغطة بالامن الغذائي، وهو مهدد باقتصاده باعتماده على الريع، ومع الحكومة الجديدة هو وعدنا بأن لا يستمر، هناك رؤية واضحة لتعزيز الزراعة كجزء من الامن الغذائي، من أجل عدم الاعتماد على الاستيراد من خارج لبنان، والعمل على تفعيل التصدير بالاعتماد على التنوع الزراعي وفق رؤية استراتيجية وعدم التركيز على أصناف معينة كي لا يحصل كساد بالمواسم، والمطلوب من الحكومة ايلاء الأهمية لمشروع الزراعة في لبنان، وهي مورد للعملة الصعبة،
لأن نسبة التصدير قليلة وهناك منافسة لدى الدول المجاورة في كلفة الإنتاج واولوياتنا دعم الزراعة ولن ننسى اللحوم الحمراء والدجاج وسنكون الى جانب المزارع.
وردا على سؤال حول كيفية الجمع بين حكومتين
أكد ان ما لمسناه ان هناك جدية وبطاقات مهمة جدا، من المفترض اعطائها فرصة حتى تحقيق الهدف وانا استبشر خير، وهذا ما لاحظناه في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري.
وختم وعدنا المزارعين اننا سنبذل كل الجهد والامكانيات من أجل تعزيز دور المزارع والاقتصاد من خلال توفير الموارد وتعزيز صندوق الدولة ودعم المزارع من خلال تأمين القروض للحصول على التقنيات الحديثة من أجل تطوير الوضع الزراعي ومكافحة عمليات التهريب وضبط المرافق غير الشرعية على الحدود اللبنانية.
ووعدي للمزارعين مكتبي وهاتفي مفتوحان امام المزارعين من أجل اي خلل وسأبقى على السمع من أجل تفعيل اللقاءات الدورية نسمع ونتابع لنكون شركاء من أجل مصلحة الوطن والمزارع
وطالب مرتضى باعطاء فرصة للحكومة وقال لتعطى الفرصة قبل أن نحكم عليها قبل مع ولادتها، ولنحكم عليها بعد اسابيع، أو بعد اشهر قليلة كي يتلمس المواطن اذا وجد الاهتمام، هناك جدية من قبل الحكومة، تعرفت على الوزراء ولمست ان لديهم امكانيات هائلة، والمطلوب فرصة وجميعنا في مركب واحد، الوطن بخطر والاقتصاد بخطر، علينا أن نفكر بطريقة إيجابية، وأن نعمل على استغلال الفرص من أجل النهوض بالاقتصاد اللبناني ومن خلال تلاقي الأفكار والرؤى ان نتلمظ وجع ومعاناة الناس ووضعهم المالي والاقتصادي والمعيشي ومن حق الجميع، ان يعتبروا بشكل حضاري بدون مشاغبات واعتداءات على الممتلكات الخاصة، والتعبير عن الرأي من حق الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى