أخر الأخبار

بدعوة من ثوار البقاع وتحت عنوان “شعب وجيش يدا واحدة”

الحنان _

اقيم عند الساعة الخامسة من مساء اليوم الاحد وقفة ثورية من تنظيم ثوار تعلبايا وسعدنايل، احياها الفنان احمد قعبور في ساحة السوق، حيث قدم باقة من الاغاني الوطنية بحضور حشد شعبي كبير من اهالي سعدنايل وتعلبايا والجوار.
وشاركت مدينة زحلة تعلبايا وسعدنايل وقفتها الى جانب الجيش، حيث توافد الى ساحتها مئات من الزحليين في مسيرة سيارة جابت البولفار وصولا الى ساحة الحفل.

وكان الناشط علي سلوم قد القى كلمة افتتاحا باسم الثوار جاء فيها:” من رحم معاناتنا المزمنة، و من صميم الحرمان والألم، انطلقت ثورة شعبية شبابية وطنية بامتياز، تقول للظالمين والفاسدين جئناكم لنهدم عروشكم ونبني وطنا تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، وطنا حرا سيدا مستقلا” .

وتابع:”إنها ثورة مباركة عفوية ضد الطائفية وأحزابهما ونظامها و أمراء حروبهما ضد الفساد والمحاصصة و الزبائنية، يخوضها
شباب وشابات تعلبايا مع إخوانهم في الوطن لاستعادة الحقوق، كل الحقوق المسلوبة”.

وتابع مخاطبا الثوار:” تحية إكبار وإجلال لکم منا منكم جميعا الى كل ثوار الوطن، وعهدا منا أن نبقى يدا واحدة وصوتا واحدا
ودما واحدا في وجه هذه الطغمة الحاكمة الفاسدة التي تشاركت وتعاونت في السرقة إما فعلا او صمتا ، لذلك كان شعارنا ومازال وسيبقى” كلن يعني كلن”.

واضاف:” خلال شهر واحد، قدمت الثورة شهداء ثلاث على مذبح الوطن، عمر زکریا، حسین عطار، وعلاء أبو فخر .
فالتحية، كل التحية لأرواحكم. دماؤكم الزكية التي روت ارض الوطن ستزهر قيامة لبنان جديد، إن الذي حصل بالأمس القريب في هذه البلدة بين الجيش وأهله ما هو إلا أمر يحصل بين الوالد وولده، فالأب في الغالب يصفح، والولد في الغالب يرضى ويقدر. فالجيش، بقيادة حكيمة تبذل قصارى جهدها في حفظ أمن الوطن والمواطن وتحرص على عدم إراقة قطرة دم واحدة، يقوم بما تمليه عليه حكمته، والشعب مقهور، مظلوم، متعب ومحب للجيش لا يرى فيه خصما بل شريكا في صناعة لبنان الجديد.

لذلك، نحن ثوار تعلبايا، لا نرضى أن يستمر حراكنا من أي جهة كانت، أو خلق شرخ بين الجيش وأهله، ونقول لكل من يريد أن يصطاد في الماء العكر ، ولا سيما ما نشر من صور مزيفة تسيء إلى تعلبايا وأهلها. لقد تعلمنا من الثورة أن الطائفية لا تحصد إلا الدم، وأن حرمة الدم اللبناني واحدة، لا فرق بين سني، مسيحي، شيعي أو درزي.

وأخيرا، من بلدة تعلبايا النموذجية بتنوعها وتعددها ، نرسل التحية الملونة بكل ألوان الوطن إلى كل ثائر حر تخلى
عن طائفينه و حزبيته في سبيل الوطن ، والشكر كل الشكر لوسائل الاعلام اللبنانية التي تواكب حركنا.
عشتم، عاشت الثورة، عاش لبنان خالية من الفساد والفاسدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى