أخر الأخبار

عبد الرحيم مراد خلال لقاء “ما بعد يحيى” في طرابلس: تاريخ يحيى سكاف فخرٌ لكل عربي أصيل

الحنان ـ طرابلس ـ نصري الرز

أقامت لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف لقاءً حاشداً في الرابطة الثقافية في طرابلس تخلله عرض فيلم وثائقي عن قضية الأسير سكاف بعنوان “ما بعد يحيى”، حضره : إلى راعي الحفل النائب السابق عبد الرحيم مراد، طانيوس فرنجية ممثلاً رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ايلي عبيد ممثلاً النائب جان عبيد، رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، مدير الرابطة الثقافية في طرابلس رامز الفري، منفذ عام طرابلس في الحزب السوري القومي الإجتماعي فادي الشامي على رأس وفد، مايز ريمة ممثلاً النائب السابق فيصل الداوود، رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى و المحررين أحمد طالب، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في الشمال عبد الناصر المصري، رئيس التنظيم القومي الناصري درويش مراد، مسؤول حزب الإتحاد في الشمال عبد القادر التريكي، رئيس اللجان الأهلية في طرابلس سمير الحاج، و ممثلي الأحزاب و القوى الوطنية اللبنانية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف، ورجال دين ورؤساء جمعيات ومخاتير من مختلف مناطق الشمال.

بداية، مع النشيدين اللبناني والفلسطيني، بعدها قدم الحفل الشاعر شحادة الخطيب الذي ألقى قصيدة عن الأسير ووالدته التي ناضلت ورحلت قبل أن تراه.

وكانت كلمة لمخرجة الفيلم غنوة جمال سكاف، شكرت فيها الحضور على “مشاركتهم”، وعرفت فيها عن “الفيلم والتفاصيل التي بداخله والتي تؤكد وجود الأسير يحيى سكاف حياً داخل الزنازين الصهيونية” ، وأكدت أن “هدفها من هذا الفيلم هو أن تبقى القضية الفلسطينية قضيةً مركزية للأمة، لأن يحيى سكاف بعمله البطولي اخترق قلب الكيان الصهيوني الغاصب لأسر جنود صهاينة ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين والعرب المظلومين في السجون المظلمة، و قالت من طرابلس اليوم نقول للجميع اننا لن نناشد المنظمات الدولية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، بل سنؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة لأنه الخيار الوحيد الذي يفهمه العدو”.

وألقى النائب عبد الرحيم مراد، كلمة قال فيها:” ها هو ابن بحنين، المنية، يحيى سكاف يجعل من نفسه مشعلاً لحرية فلسطين منضماً إلى كواكب لبنانية كثيرة سار على دربها و سارت على دربه، لأن لبنان منذ ١٩٣٧ يتحد مع فلسطين بدم الشهادة و مواكب الشهداء. ومن هذا الشمال العربي العروبي، ونحن نوقد شعلة التضامن معحبيبنا ابن بلدة بحنين البار الوفي الصبور يحيى سكاف، نتذكر أسيراً آخر من طين هذه الأرض هو المناضل جورج عبد الله ابن القبيات الشامخة الذي ترفض فرنسا الإفراج عنه رغم تنفيذ الحكم الجائر بحقه”.

وأضاف :” أما أنت يا حبيبنا الغالي يحيى سكاف يا عريس كل بلدة لبنانية ويا ابن بلدة بحنين الصابرة على فراقك و غربتك يا رفيق دلال المغربي، كل الفخر لنا بك و كل أوصاف المجد لن تفيك حقك، وكل الصبر على انتظار عودتك لم ينفد.

فعملية دير ياسين التي كنت أحد أبطالها لها في الذاكرة لدينا مكان لن ينسى مهما طال الزمن، ومجموعتك مجموعة الشهيد كمال عدوان لن تُنسى و ستبقى خالدة في ذاكرة كل لبنان وكل فلسطين، لأن تاريخ 11 آذار 1978، كان يوم الفزع الأكبر لدى الصهاينة، لأنكم نزلتم على شواطئ حيفا ثم توغلتم في قلب فلسطين، لتتحولوا أيقونةً للفداء على مشارف تل أبيب، و يسقط معظمكم شهداء معانقين الأرض التي أحبوها، و تصبح أنت يا يحيى السجين ( إكس ) في عسقلان وغيرها من السجون، مخيفاً العدو الصهيوني الذي غيب إسمك و أنكر وجودك و عاند و كابر بأنه لا يعرف عنك شيئاً في كافة مفاوضات تبادل الأسرى غير المباشر بين المقاومة والعدو من خلال الأمم المتحدة وغيرها. لكن كل هذا لن يضرك بشيئ يا يحيى فأنت لست فقط هنا في لبنان و هناك في فلسطين بل أنت بنضالك و تاريخك أصبحت زينةً لكل بيتٍ عربي أصيل، زينةً لكل الشباب التي تتمنى أن تصبح مثلك و زينةً لكل المنازل و أيقونة أبوابها”.

وتابع مراد :” لبنان منذور للمقاومة و قدره أن يكون فلسطينياً، و قدر شعبه أن تكون القدس بوصلته، وقدر المقاومة أن تكون الوعد الصادق للشعب، وأن يكون هذا الثلاثي الأليف المتألف من جيش وشعب ومقاومة، وليس المشعل الذي حمله يحيى سكاف الا تعبيراً عن روح هذا الوطن العزيز الغالي، وما زال هذا المشعل منارة الوعد بالعودة الى فلسطين، والضوء الأخضر للعبور الى القدس الشريف.

فألف تحية وتحية ليحيى سكاف، وكل التقدير لك والتضامن معك، وكل الحب لك لمحبيك و لعائلتك، وكل الصبر على غربتك وبعدك، وانشاء الله الفرج قريب، وكلنا بأنتظارك، واني بالفعل أراك الآن في كل هذه الوجوه الكريمة، وأكاد أسمع همسك: إني معكم إني معكم، وطريقي قصير قصير إليكم”.

و في الختام، قدم الشاعر الملتزم وسام حمادة وفرقته الفنية أناشيد ثورية وحماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى