أخر الأخبار

نزال ممثلا وزير الثقافة داوود داوود: الوطن لا يتحمل التأويل ولا التأجيل او القسمةوالطرح

الحنان _ بعلبك _ وسام درويش

برعاية وزير الثقافة محمد داوود داوود ممثلاً بمستشاره الدكتور أحمد نزال نظمت جمعية مركز الشهيد باسل الاسد الثقافي الاجتماعي ندوة شعرية تحت عنوان ( قراءات شعرية وطنية وقومية) للشعراء: جورج زكي الحاج، سليمان جمعة، محمد العفي، علي الحاج حسن والشاعرة مها خير بك
وحضرها النائب غازي زعيتر، منسق التيار الوطني الحر في بعلبك الهرمل عمار انطون ممثلاً وزير الخارجية جبران باسيل، الرائد نبيل الحاج حسن ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء أنطوان صليبا، النائب السابق الدكتور كامل الرفاعي، نائب رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل، ممثلين عن حركة أمل، حزب الله، حزب البعث ، الحزب السوري القومي الاجتماعي القوى والفصائل الفلسطينية وحشد من الفاعليات الثقافية والاجتماعية.
بداية النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت عن أرواح شهداء الأمة العربية وكلمة ترحيبية لعضو اللجنة التربوية في الجمعية عبدالله قيس ممثل وزير الثقافة احمد نزال ألقى كلمة الوزير وقال:

في وطن لا يحتمل التاويل ولا التاجيل ولا الطرح ولا القسمة لا يحتمل الا الجمع في وطن خطوطه حمراء بكل المسميات وفي وطن لا يزال الفريسيون متربصين به ولصوص الهيكل في داخله يحملون فؤوسهم ويهدمون.
وفي وطن لا تزال هويته ضمن الهرج والمرج، يخرج المقاومون الذين لم يستسلموا للخوف والقهر والحرمان، يريدون وطنا لكل اللبنانيين، وطنا نهائيا لجميع أبنائه، عربي الانتماء والهوية، وطن
الممانعة والمقاومة، وطنا نريده كما يليق بشهدائه وشعرائه، وطن تموز ووطن العلاقة مع سوريا الممانعة المانعة لكل انكسار.

وفي بعلبك نوقد نورنا من أعمدتها الصامدة، ونحول قلعتها شمسنا، اختلفت بها الأشياء والأشكال، فأصبحت رمزا للتضحية والفداء، وفي قلبها حب للأرض و المقاومة.
فتحية إجلال إلى أبنائها، لكل واحد منكم، من أعطى وأجزل بعطائه، من سقى وروى صروحنا علما وثقافة، من ضحى بوقته وجهده، ونال ثمار تعبه وسهره، كي يبقى لبنان وطن الثقافة والكلمة الحرة. وتحية
تقدير إلى أنديتها ومراكزها الثقافية ومهرجاناتها السنوية، علامة فارقة في العمل الثقافي، في منطقة تكاد تنام على رصيف الوجع والقهر
المزمنين، لتنهض في صباحها الناطق بالحياة، وتدون كلماتها في صيغة وطنية صريحة، كما دونها كبار شعرائها وشهدائها.
ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم، و عشقوا الحياة، وتغلبوا على مصاعبها، غير آبهين بما يحيط بهم من صعوبات العيش والسعي إلى تأمين متطلبات الحياة، وما أكثرها في أيامنا هذه؟

إن الأوطان تبني بالكفاءات، فلنكن جسر عبور إلى هذا الوطن الذي يناشدنا ويشد على أيادينا.

أيها الحضور: من للكتاب غير فرسانه الأوفياء؟ ومن للوطن غير أبنائه المخلصين؟ ومن للوطن غير مبدعيه الذين يتفانون في خدمة رسالتهم، فلا يتوانون لحظة واحدة في تأدية واجباتهم، انطلاقا من إيمانهم وحسهم الوطني.

السيدات والسادة، مأثرة ثقافية وفعل معرفي حضاري لقاؤكم هذا، نحن فخورون بهذا النشاط على كل المستويات. وهو أحد سمات لبنان الثقافي، ويشكل استمرارية لدوره النهضوي الريادي في العالم كله، منذ
أبجدية صور وحروف جبيل، وثورة الحرف حتى اليوم. فتحية إلى كل الجهات الداعية وإلى الشعراء والحضور.
إننا في وزارة الثقافة، نعلن من هنا تشديدنا على بعض النقاط، وهي:
– الدعم المطلق للكتاب والإبداع بكافة أشكاله: شعرا وقصة ومسرحا ورسما ونحتا… من خلال خطة وطنية شاملة، نكتشف من خلالها المواهب الفنية والأدبية لدى الشباب ونعمل على استثمار طاقاتهم
العالية.
2- التعاون مع المؤسسات الثقافية، وما أكثرها، والتعاون مع المؤلفين وأصحاب الرؤى لتنظيم العمل الثقافي في لبنان بما يليق بمبدعي هذا الوطن وأبنائه المخلصين.
3- التعاون مع دور النشر والمؤلفين لتنظيم الإصدارات التي تصدر، تمهيدا لرفع مستوى الجودة، من خلال مشاريع تحفيز وندوات تعقد في هذا المجال.

4- تعميم ثقافة العودة إلى الكتاب والقراءة، لأن الكتاب هو الصديق الذي لا يمل، الطائع المفيد، والقراءة هي استبدال ساعات السأم بساعات المتعة والملل و الاستفادة والسعادة.
واخيرا نبارك لكم هذا اللقاء الشهري مع نخبة من الشعراء والمثقفين واهل القلم يهمنا ان نؤكد من هذه المدينة التي لم تستسلم للخوف ولا للتهديد ولا للعدو ومن هذه المناسبة نؤكد اننا مؤمنون بارضنا وخياراتنا وجادون في بنائها وعمارتها من خلال مقاومة شاملة فيها نصيب كبير للعلوم والابداع ايمانا منا بهذا الوطن الذي نريده وطنا قويا حرا مستقلا.
بعدها القى الشعراء بعضا من قصائدهم.
وختاما وزع ممثل الوزير والنائب زعيتر شهادات الدورات التدريبية والتعليمية التي يقيمها المركز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى