أخر الأخبار

الوزير السابق شربل نحاس مؤتمر سيدر همروجة إعلامية

 

بعلبك – سليمان امهز

اقام “مجلس بعلبك الثقافي” لقاء مع الوزير السابق شربل نحاس أمين عام حركة مواطنون ومواطنات في دولة، في لقاء حواري في قاعة نادي الشبيبة الخيرية في بعلبك تحت عنوان: “الأزمة الاقتصادية في لبنان ذنوبهم ومسؤوليتنا”، بحضور راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، وفعاليات بلدية وثقافية واجتماعية.
كسر
استهل اللقاء بالنشيد الوطني، فكلمة لعبادة كسر اعتبرت فيها أن “الدولة في طور الانحلال، والمواطن اللبناني يتم التعاطي معه كرقم على لوائح الشطب، يشارك في التحلل العضوي لهيكل الدولة، وتقتصر أعماله على القرف من الوضع السائد”.
سليمان
وألقى مهند سليمان كلمة المجلس فقال: “في بلادي ثلاثه رؤساء هل هناك ثلاث دول في لبنان أم أكثر؟ وكلنا يؤكد بان الدفاع عن الوطن مقدس وثمه شهداء قضوا دفاعا عن لبنان، ولكن احتراما لنضالهم نذرف الدموع عندما لا نجد لا ماء ولا كهرباء ولا طبابة ولا تعليم ولا خدمات رغم كل التضحيات التي بذلت”.
ورأى أن ” الثقافه تعني لنا المواءمة بين ما يريده لنا الله الخالق من عمق التفكير، وما يريده الإنسان من حسن التدبير. وبالإضافه إلى امتلاك الإنسان المعارف، عليه أن يعي بيئته وماهيتها وماهية وجوده، وأن يدركه كل ما يحيط به ليرتقي الى مستوى الانسانيه الحقة”.
وتابع: “السياسة في مفهومها النبيل ننهله من مسيرة ورؤى الوزير شربل نحاس، هي سياسة القوم الى صلاحهم وخيرهم، خلافاً لما نشهده اليوم في وطننا لبنان”.
نحاس
بدوره الوزير السابق نحاس اعتبر أن “الانتخابات النيابية الأخيرة حصلت بفعل تغيرات حصلت في المنطقة، وبفعل تسوية داخلية حكمتها متغيرات خارجية، فقد تم التكيف مع ترتيب خارجي وضمن هذا التكيف تم إقرار قانون الانتخابات، ومؤتمر سيدر كان همروجة أعلامية لإعطاء دفع قبل الانتخابات، وقد جاءت الانتخابات لاستعادة الثقة”.
وقال: “الانتخابات كانت محكومة بشعار القوة، وجرى التركيز على شعار القوة، وتشير الدراسات الواقعية التي تأخذ بعين الاعتبار اللبنانيين المقيمين، بأن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت فعلياً حوالي 80 بالمئة، وفي الدول التي تعتبر الاقتراع الإلزامي وتفرض غرامات على الذي لا يلتزم، لا تصل فيها نسبة الاقتراع إلى هذه النسبة المرتفعة، وأكبر مشاركة، خلافاً لما يشاع كان في مدينة بيروت، ومجرد حصول الانتخابات يعني اتفقوا، يعني هناك هدنة، الانتخابات بمثابة مبايعة لتمديد الهدنة، وتأجيل منطق القلق”.
وأشار إلى أن “الشيعة في بعلبك الهرمل صوتوا بنسبة 93% لتحالف حزب الله وأمل، والسنة منحوا تيار المستقبل 48 % من أصواتهم و 21% لتحالف أمل وحزب الله و5 % للأحباش، أما الموارنة فقد منحوا 83 % من الأصوات إلى القوات اللبنانية و11% إلى أمل وحزب الله، و 4 % إلى التيار الوطني الحر، في حين أن الكاثوليك توزعت نسب أصواتهم كالتالي: 43 % للقوات 24 % للتيار الوطني الحر و 25 % لتحالف أمل وحزب الله. أما على صعيد لبنان فمن أصل أصوات الشيعة 85 % لتحالف أمل وحزب الله، ولدى السنة حصل تيار المستقبل على نسبة 48 % من الأصوات، و12 % لتحالف أمل وحزب الله، وعلى صعيد المقترعين الموارنة حصل التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية على نسبة 65 %، و 13 % لتحالف أمل وحزب الله، و6 % لحزب الكتائب”.
وأضاف: “السلوك كان احتفاليا من باب المشاركة الكثيفة، والإحجام عن الترشيح، وهما نتيجتان للأمر ذاته ألا وهو ضغط القلق والخوف، لذلك دعم الناس زعماءهم ليكونوا أقوياء، وبعد الاطمئنان بمرور القطوع الذي أسموه استحقاقا، عادوا إلى القصة العادية بأن الحالة الاقتصادية خربانة”.
وأضاف : “لا يمكن أن يكمل البلد بالمراهنة على التأجيل، هناك ضرورة لكي يتحمل كل زعيم مسؤوليته، ولا بد فوراً من اتخاذ قرار سياسي إرادي عنوانه توزيع عادل للخسائر والأضرار، وتوزيع الخسائر لا يكون كيفما كان، لأن التغاضي عن الخسائر هو تعظيم لها، الذين “عبوا” كثيراً عليهم التضحية أكثر من غيرهم. وينبغي أن نركز على دعم القطاعات الإنتاجية ونحرص على بقاء السباب في البلد. هذا خيار يحتاج إلى جرأة كبيرة تستدعي ممن يشغلون مواقع القرار أن يتحملوا مسؤوليتهم في المبادرة إلى اتخاذ هذا الخيار، فترة الهدنة انتهت، وحتى مقدرات الاستمرار بالهدنة لم تعد موجودة”.
وختم: “نحن قادرون على بناء دولة نكون فيها جميعاً مواطنون ومواطنات، وليس طوائف وعشائر، والمطلوب ثلاثة أمور المعرفة والجرأة والفاعلية”.
ودار نقاش وحوار بين نحاس والحضور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى