أخر الأخبار

ندوة حول الانتظار بين رسالتي السيد المسيح والامام المهدي في حزين

الحنان ـ بعلبك ـ وسام درويش

نظمت شبيبة بلدة حزين غربي بعلبك وفي اجواء ولادة لامام المهدي وعيد الفصح المجيد ندوة فكرية تحت عنوان الانتظار بين رسالتي المسيح والمهدي المنتظر شارك فيها راعي ابرشية بعلبك، وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، استاذ الدراسات العقائدية والفلسفية في الحوزة العلمية في لبنان الدكتور علي السيد قاسم، المحامية والكاتبة سندريلا مرهج بحضور رؤوساء بلديات، وجمعيات، مخاتير، فاعليات اجتماعية ومهتمين.

رحال

تحدث عن المجيء الثاني للسيد المسيح وقال قام من بين الاموات وصعد الى السماء ليعود ويأتي من جديد، وهذا ما يشير اليه اللاهوت ، واضاف السيد المسيح انتفض بوجه بيلاطوس البنطي  باحثا عن الحقيقة ومنذ ذلك اليوم ما زلنا  نبحث ونفتش عن الحقيقة التي ضحى من اجلها المرسلين والانبياء.

وتابع ايماننا بالمجيء الثاني هو تفسير للتاريخ من خلال الايمان وليس اعتباطيا بل يستند الى التاريخ وقوة الخير كي تسود المحبة، وتدمر سلطة الشر لأن المحبة اقوى من الموت والحقد وفي النهاية الغلبة ستكون للحياة على الموت والمحبة على الحقد والشر.

وكما يقوم الراعي بفصل النعاج عن الخراف سوف يفصل السيد المسيح الصالحين على  يمينه والخاطئين على يساره وسيقول لهم اذهبوا الى النار الابدية.

السيد قاسم

تحدث عن الانتظار في رسالة الامام المهدي وقال ان مفهوم الانتظار فكرة فطرية عقلية دينية تجتمع فيها كل هذه الخصال المتفاوتة، والمتعددة وفكرة الانتظار هي فكرة جامعة بالمنطوق الانسان، فالكل يؤمن بوجود المخلص ونحن كمسلمين نعتقد بالمنتظر والمسيحيون يعتقدون بالمخلص وفكرة الانتظار مفهوم جامع بين افراد البشرية جمعاء يختلفون ويتفقون فيما بينهم حول بعض المفردات، وهذه طبيعة البشرية جمعاء، وكلما كان الانتظار كان التهيؤ والترقب.

واضاف هناك نوع من الانتظار السلبي في أن نعيش حياتنا ونتقوقع واصحاب هذه النظرية سقطوا وثمة نظرية يتبناها الاسلام وعلى الامة ان تقوم بدورها ووظيفتها حتى تتهيأ الظروف والاذن الالهي بعودة ومجيء المخلص والمنتظر وامام هذه التعاريف ندحض نظرية القائلين متى الظهور.

مرهج

تحدثت عن الانتظار ودلالاته على ضوء الحياة الاجتماعية رأت توفقا بين الديانتين الاسلامية والمسيحية بمفهوم الانبعات نؤمن بأن المسيح بعث حيا الى السماء، وهو النور الحي فالمسيح عاش حياته فقيرا في مزود وعاش بين المظلومين ورأت ان المجيء سوف يكون سلطانيا لدى المسلمين والمسيحيين دون ان معرفة  الزمان والتوقيت

واشارت الى ان الظهور هو لاحقاق الحق وبسط العدل في الارض

واكدت ان الانتظار الايجابي قائم على العمل والتهيؤ والتحضير والوعي اما السلبي فهو الكسل والاتكالية اما الانتظار الثالث فهو الانتظار العاطفي الذي يتأرجح بين السلبي والايجابي والعاطفي.

وختاما قدم مسؤول المركز الثقافي الروسي بشير سماحة  ثلاثة دروع تقديرية على المشاركين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى