أخر الأخبار

جولة مرشد الملك سلمان بن عبد العزيز للاغاثة والاعمال الخيرية في البقاع

الحنان ـ

دشن مرشد الملك سلمان بن عبد العزيز للاغاثة والاعمال الخيرية الانسانية عبدلله ربيعة المشروع التعليمي لمدرسة اليونسكو المتوسطة لتعليم  النازحين السوريين في لبنان  منطقة سعدنايل والمنفذ بالشراكة بين المنظمة ومؤسسة كياني بحضور السفير السعودي وليد البخاري، الوزيرين اكرم شهيب، وائل ابو فاعور، المنسق المقيم للامم المتحدة فيليب لازاريني، نورا جنبلاط، حمد الهمامي مدير المكتب الاقليمي للتربية في العالم العربي حماد الهمامي.

جنبلاط تحدثت باسم مؤسسة كياني

اكدت على اهمية الشراكة في  التعليم التي تعطي النازح السوري امل بمستقبل افضل وتأمين حد ادنى من حياة كريمة بتمكينهم في الوصول الى المعلومات من اجل اعمار بلدهم وهم مستقبل سوريا الديموقراطية المتنوعة.

الهمامي

اكد من تقطعت بهم السبل هم مستقبل سوريا، وتعليمهم يساهم بأعمار بلدهم وبعدم الانخراط بالاعمال الارهابية.

لازاريني

شدد على حق اللاجئين  السوريين الذين تركوا بيوتهم بالتعلم لما للتعليم من اهمية على مستقبلهم وحقهم في العيش بكرامة والمساهمة بأعمار بلدهم.

ربيعة

تمنى الشفاء العاجل للمفتي خليل الميس، ولبنان على احتضانه النازحين واللاجئين وقال المملكة العربية السعودية تحتضن اكثر من مليون نازح من سوريا واليمن ومن اقلية الروهينغا.

واضاف المكم المنا نشعر بأحاسيسكم نعلم انكم قد عانيتم الامرين من الصراع الذي حصل في بلدكم وقد فقدتم اولياء وافضل ما نقوم به ان نقدم لكم الدعم في التعلم ولعل هذا البرنامج هو جزء من من عدد من البرامج التي نقدم فيها المساعدة لكم.

وتوجه برسالة شكر للملك سلمان وولي عهده وللشعب السعودي لما يبذله ويقدمه من عطاء في مجال العمل الانساني.

وقد قدمت المملكة 87 مليار دولار ل81 دولة ولا زالت تقدم الكثير وقد حظي التعليم بنسبة كبيرة من هذا العطاء، والتعليم يعني للملكة الكثير.

واضاف اليوم ندشن برنامج تعليمي من عشرات البرامج في اوطان غالية علينا.

وشكر اليونسكو ومؤسسة كياني والمؤسسات العاملة مع المملكة والامم المتحدة و141 شريكا امميا ودوليا يعملون وفق القانون الانساني والدين الاسلامي السمح وفي عملنا لا نفرق بين فئة وفئة المهم ان نصل الى المحتاج.

شهيب

اكد ان في تعليم النازحين مصلحة كبيرة للبنان لانه يعزز ثقافة الحوار ويمنع الشباب من الانغماس بالتطرف والعنف ويمهد لبناء سوريا تعددية بعيدا عن الحزب الواحد فتستقر سوريا وينطلق الحوار في نظام امعن بحق من طالب بالحرية والكرامة وهجر الى  اصقاع الدنيا ومنها لبنان وما للبنان ان يتحمل ذلك لولا الدول المانحة.

وتابع كدولة مضيفة ما توفره المملكة من خلال الاغاثة دعم مشكور فالمملكة لم تكن يوما الا الى جانب لبنان وخصوصا في الايام العجاف وما وجود  مرشد الملك سلمان عبدالله ربيعة الا خير دليل على ذلك.

المحطة الثانية من الجولة كانت في ازهر البقاع حيث تم توزيع سلال غذائية على النازحين من ضمن مشروع تدشين سلال رمضانية.

ولقاء في دار الفتوى، بعد كلمة ترحيبية للقاضي طالب جمعة تحدث فيها عن دور المملكة في اعمال الخير والاغاثة.

اكد ربيعة ان المملكة حريصة كل الحرص على العمل بأن لا تربط تقديماتها الاغاثية والتعليمية بأي اجندة خفية وهي لا تفرق بين الطوائف والمجتمعات فهي تستمد بما تقوم به من عطاء من تعاليم ديننا الاسلامي الذي يأمرنا بأغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج.

وقال نحن نعمل من مبدأ ديننا الحنيف ان المملكة تمد يد التسامح والعطاء ولا تريد الاخيرا وامنا وسلما للدول العربية في شهر رمضان المبارك علنا نكسب خيرا كي يعم الخير على الجميع من نازحين سوريين الى الحاضنة اللبنانية ليعم الخير كل فئات المجتمع اللبناني بطوائفه.

وختم نقدر هذه الشراكة مع دار الفتوى وصندوق الزكاة وكذلك لدينا شراكة مع مؤسسات انسانية ورسالة التعليم والتقديمات هي رسالة المملكة في واحد وثمانين دولة في العالم وبكل حيادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى