أخر الأخبار

ندوة حول مضار ومخاطر التدخين في بعلبك

الحنان ـ

نظمت وحدة الاجتماعيات في ثانوية المهدي في بعلبك، ندوة حول “مضار ومخاطر التدخين”، شارك فيها: النائب الدكتور علي المقداد، ورئيس هيئة “الصحة حق وكرامة” النائب السابق اسماعيل سكرية، في حضور حشد من المهتمين.

سكرية

وأشار سكرية إلى “التأثيرات السلبية للتدخين على صحة المدخن ومنها أمراض الشرايين وتضيق مجرى الدورة الدموية، مما يمهد لارتفاع الضغط والتعرض لنوبات قابية، والتأثير على الدماغ والجهاز التنفسي، والتهابات قد تؤدي إلى سرطان الحنجرة، وتضيق في الشعب الهوائية، وترتفع نسبة الإصابة بسرطان الرئتين لدى المدخنين بين أربعة وخمسة أضعاف مما هي عليه عند غير المدخنين، والإصابة بحرقة وتقرح في المعدة، والتهابات المريء التي قد ينتج عنها سرطانيات البنكرياس والمبولة والبروستات عند الرجال”.
وتابع: “الضرر عند أولاد المدخنين يشمل الربو، التهابات الأذن، الالتهاب الرئوي، والجهاز التنفسي”.
ونبه من “مخاطر النرجيلة الشائعة اليوم، خاصة بين صفوف الشباب، فهي تحتوي على مواد سامة ومسرطنة، وأثبتت الدراسات أن نسبة تتراوح بين 25 و 35 بالمئة في صفوف طلاب المدارس والجامعات يدخنون النرجيلة، والضرر هنا مضاعف يجمع ما بين استنشاق دخان التبغ ودخان الفحم الذي يحتوي على غازات سامة، وخطر الإصابة بسرطان الرئة والمريء والمعدة يزيد ستة أضعاف”.
وختم: “إنني أثق بتوجهات وزير الصحة، انطلاقا من احتضان حزب المقاومة له، ومستحيل أن يرضى سيد المقاومة بغير الوقوف إلى جانب حقوق الناس، لذا أطالب الوزير جبق بوضع يده على ملف برامج الأمم المتحدة، وهدر مليارات الدولارات على مدى 12 سنة على مؤتمرات وبدلات سفر دون تحقيق النتائج المرجوة، ومنها تحت عنوان مكافحة التدخين”.

المقداد
وتوجه النائب المقداد إلى الشباب والشابات فقال:”نحن نرى الحياة والمستقبل لمجتمعنا ووطننا فيكم ومن خلالكم، فصناعة الإنسان وتأمين المجتمع الصحي أهم صناعة في العالم، لذا علينا السعي الدؤوب للمحافظة على صحة أبنائنا”.
وأضاف: “علينا ان لا نستهين بالمشاكل الناجمة عن التدخين، وينبغي أن لا يتمثل أحدنا بالآخرين في الأمور المسيئة لنا ولصحتنا وللبيئة، ولصحة المحيطين بنا. ويكفي أن نعلم بأن عدد الذين يتوفون سنويا في العالم بسبب التدخين يتراوح بين 6 و 7 مليون شخص، أي ما يتجاوز باضعاف كثيرة عدد الضحايا الذين يسقطون نتيجة الحروب والنزاعات المسلحة. وتنفق مليارات الدولارات لمعالجة الآثار الصحية المترتبة على التدخين، وخاصة لمعالجة الأمراض السرطانية، والمشكلة ليست صحية فحسب، وإنما هي أيضا اقتصادية واجتماعية”.
واعتبر أن “نسبة كبيرة من المدخنين في سن مبكرة يقعون في شرك الإدمان على تدخين الحشيشة، التي للأسف ثمة توجه لتشريعها، مما يجعل البعض يعتقد بأن قوننتها تجعلها مباحة، والخطر الأكبر الذي يهدد مجتمعنا المقاوم سعي المتآمرين على ناسنا إلى ترويج تعاطي المخدرات بين صفوف الشباب لإضعاف عزيمتهم، وسلب إرادتهم، وللأسف ثمة برامج تلفزيونية ساخرة، ومسلسلات وأفلام تروج، سواء عن قصد أو غير قصد، للمخدرات ومنها الحشيشة، وهذا خطر كبير على مجتمعاتنا قد يتجاوز الخطر الأمني والعسكري”.
وأضاف: “للأسف الدولة اللبنانية لا تحمل هموم مواطنيها وتستهتر بناسها، وحتى قانون منع التدخين في المؤسسات والإدارات والأماكن العامة المغلقة لم يتم تطبيقه”.
ودعا وزارة التربية إلى “تخصيص حصة أسبوعيا ضمن المناهج المدرسية والجامعية، لنشر الوعي حول مضار التدخين ومخاطر تعاطي المخدرات، لأن الأرقام في لبنان مخيفة ومرعبة بين صفوف الشباب”.

المصدر
الوكالة الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى