أخر الأخبار

الوحدة الوطنية والمقاومة هي الطريق الاقصر لدحر الاحتلال وقطعان المستوطنين وانتزاع حق العودة واقامة الدولة وعاصمتها القدس

الحنان برس ـ 

نظم قطاع العمال والشباب والمراة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عدد من النداوت احيا ليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في منطقة سعدنايل و برالياس، بمشارك حشدا من الأهالي.

تحدث في الندوات عبداللة كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره فوق ارضه واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤ نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير.

طالب قيادة السلطة والمنظمة بتقديم دعوى قضائية ضد الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية لمقاضاته، وتطبيق العدالة الدولية. كما دعا الى توفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية الباسلة، والعمليات الفدائية النوعية المتصاعدة في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية من خلال تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، وصولا للانتفاضة الثالثة*

دعا فيها المجتمع الدولي الى ترجمة تضامنه مع نضالات شعبنا ودعمه لحقوقه الوطنية المشروعة، بوضع آليات عملية لترجمة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالاحتلال الصهيوني والقضية الفلسطينية، وبما يؤدي الى ارغام الاحتلال على الانصياع للارادة الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره فوق ارضه واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤ نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير. وشدد الشريف بانه لن يتوفر الامن والاستقرار في المنطقة الا برحيل الاحتلال والاستيطان، داعيا الى وضع حد للمعايير والمكاييل المزدوجة بالتعاطي مع القانون الدولي بسبب هيمنة وتفرد وتحكم الادارات الامريكية المتعاقبة بالعالم ودعمها اللا محدود للاحتلال الاسرائيلي والتغطية على جرائمه اليومية وعدوانه المتواصل ضد شعبنا، وعلى مشروع الاستيطان وقضم اراضي الضفة واستهداف مدنها وقراها ومخيماتها الباسلة، وتهويد القدس ومحاولة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى. واضاف الشريف قائلا بان مصداقية الامم المتحدة والمنظمومة الدولية ستبقى موضع شك، اذا استمر التعامل مع دولة الاحتلال بإعتبارها فوق المساءلة وفوق القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى