أخر الأخبار

أزمة مياه خانقة جنوباً في مرجعيون ومنطقتها إستدعت لقاءً تنسيقياً بمشاركة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي

طرح حلول بإقامة مشاريع طاقة شمسية للتعويض عن الكهرباء

الحنان برس ـ الجنوب ـ ادوار العشي

تحت عنوان “المياه في منطفة مرجعيون – مشاكل وحلول”، عُقد لقاءٌ تنسيقي، لبحث إدارة ملف المياه جنوباً، في قرى وبلدات مرجعيون ومنطقتها، على مستوى مشاريع الرّي وشبكات المياه، ومصادر الطاقة، ومحطات الضخ، والأعطال، وانقطاع الكهرباء، التي تسببت بأزمة المياه في المنطقة التي بلغت حداً لا يُطاق، وخنقت الناس جنوباً.
اللقاء التنسيقي الذي عُقد في النادي الثقافي الإجتماعي في الخيام، ترأسه قائمقام مرجعيون وسام الحايك، وشارك فيه مدير عام مؤسسة لبنان الجنوبي الدكتور وسيم ضاهر، ممثلاً برئيس مصلحة الإدارة المركزية والمدير العام بالتكليف في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي الدكتور حسين الغول، رئيس بلدية الخيام المهندس عدنان عليّان، رئيس بلدية جديدة مرجعيون المهنس آمال الحوراني، ممثلاً بحسان عبلا، رئيس بلدية برج الملوك إيلي سليمان، رئيس بلدية ديرميماس جورج نكد، رئيس نادي الخيام الثقافي أحمد عطوي، ممثلين عن بلديات دبين، بلاط، إبل السقي، القليعة، والوزاني، أعضاء في المجلس البلدي والنادي، رئيسة جمعية سيدات الخيام صباح أبو عباس، إلى مهندسين في شؤون الطاقة والمياه، وناشطين بيئيين ومزارعين ومهتمين.
وناقش المجتمعون، الوضع المزري الذي آل إليه واقع المياه في منطقة مرجعيون، التي اشتق إسمها من غناها بالثروة المائية بحسب الخبراء، بأنها تعوم على بحيرة كبيرة من المياه الجوفية، وإيجاد الحلول لأزمتهم الخانقة، إزاء ارتفاع سعر صرف الدولار وكلفة المحروقات، وعدم م توفر مادة المازوت للآبار الإرتوازية، وارتفعت معها كلفة شراء صهاريج المياه، وتخطت في بعض الأحيان المليون ليرة للصهريج الواحد، مما زاد أعباء السكان حيث لا قدرة لهم على تحملها، وليس من معين للتخفيف عنهم، في أبسط حقوقهم في ثروتهم المائية، ومقومات الصمود في قرى المواجهة، مع تغافل البلديات والجهات المعنية، والقوى السياسية، والفاعليات، كأن لا تكفي الناس، المشاكل والأزمات الإقتصادية، والمالية والمعيشية، حتى يُضاف إليها، حرمانهم من المياه، تارة بحجة الكهرباء، وتارة أخرى بحجة الأعطال.
قائمقام مرجعيون وسام الحايك رحب بالمشاركين في الإجتماع، مسلطاً الضوء على أولى المشاكل التي تسبب الأزمة، إنقطاع الكهرباء عن محطات الضخ، وعدم توفر مادة المازوت للآبار الإرتوازية، نتيجة إرتفاع سعر الصرف، ما يحجب المياه عن القرى والبلدات في قضاء مرجعيون، من محطة مرج الخوخ الرئيسية، ودعا إلى طرح مشاريع بديلة، يجري تنفيذها بتمويل من الهيئات الدولية و”اليونيفيل”، أيضاً مشاركة المستهلكين بهذا المشروع. ورأى حايك، أن المشاكل متشابكة، تقنية كانت أم غير تقنية، وحصر الحل بتأمين الكهرباء عبر مشروع الطاقة الشمسية، مبدياً أسفه لغياب ممثل لكهرباء لبنان عن الإجتماع.
المدير العام بالتكليف في مياه لبنان الجنوبي الدكتور حسين الغول، عرض واقع المياه جنوباً، والأزمة الراهنة في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي نعيشها، واصفاً الوضع بالسيء، وهو ما تعاني منه معظم مصالح المياه في مختلف المناطق اللبنانية، لعدم توفر الإمكانات، والسبب الرئيس مرده، الإنقطاع المتواصل في التيار الكهربائي، الذي يؤثر بشكلٍ كبير على محطات التغذية، وطرح حلولاً بديلة، تتمثل بإقامة مشروع طاقة شمسية، على أرض واسعة تقارب العشرة دونمات، يتمّ تأمين إستملاكها بالتعاون بين البلديات، والجهات المانحة، بخاصة “أننا ذاهبون للأسوأ”.
كما تطرق المجتمعون، إلى مسألة كثرة الأعطال في المضخات الجديدة، التي تغذي قرى وبلدات القضاء التسع بمياه الشفة، أيضاً قضية تمركز مخيم مرج الخوخ للنازحين السوريين، فوق منابع المياه الجوفية، وإقامة شبكة صرف صحي في داخله، وضرورة نقله إلى مكان آخر، نظراً لما قد ينتج عنه من ضرر، صحي وبيئي ومجتمعي، لقربه المباشر من الينابيع الجوفية ومحطات الضخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى