أخر الأخبار

أبو فاعور: ادعو من دار الفتوى اهالي البقاع الغربي وراشيا الى حماية الهوية السياسية للمنطقة وصحة تمثيلها

الغزاوي: الوطن يعيش جهنم كما وصف البلد من يرأس البلد

الحنان برس _ راشيا _ عارف مغامس

دعا عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب النائب وائل ابو فاعور أبناء البقاع الغربي وراشيا أن يحفظوا التمثيل الحقيقي وأن يشاركوا في الانتخابات مشاركة فعالة، لان هناك قضايا كثيرة على المحك إذا لم ندافع عنها فهي في دائرة الخطر، وهوية المنطقة السياسية وعروبتها  في دائرة الخطر  واستغلال قرار ابنائها أيضاً، وهذا الخطر لا يردعه إلى الصوت الحر الوطني.

كلام النائب أبو فاعور جاء خلال زيارة  قام بها مع أعضاء لائحة القرار الوطني المستقل الى أزهر البقاع بحضور الوزير السابق جمال الجراح وبمشاركة المرشح النائب محمد القرعاوي والمرشحين جهاد الزرزور وعباس عيدي وحضر ايضا  القاضي الشيخ عبد المجيد الخطيب ووفد من المشايخ ورجال الدين والفعاليات وأعضاء المجلس المذهبي الدرزي الشيخان يوسف أبو إبراهيم واسعد سرحال والأستاذ علي فايق والمهندس مروان شروف  ووكيلا داخلية البقاع الجنوبي في التقدمي رباح القاضي والغربي حسين حيمور وأعضاء وكالة ومعتمدين ومدراء فروع وحزبيين مدراء مؤسسات تربوية وهيئات ثقافية واجتماعية رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات

وكان في استقبالهم  مدير مؤسسات أزهر البقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي القاضي الشيخ عبد الرحمن شرقية.

الشيخ الدكتور ابراهيم الغزاوي مستشار سماحة المفتي محمد مرعي ياسين  مدير صندوق الزكاة فرع البقاع كمال الدين العفش أمين سر دار الفتوى في البقاع الشيخ عاصم جراح الشيخ نادر جمعة رئيس مركز البحث العلمي في دار الفتوى الشيخ نادر جمعة رئيس الدائرة الإعلامية في دار الفتوى المهندس يوسف كساب الناظر العام في مؤسسات أزهر البقاع الشيخ عمر جانبيه الشيخ غنوم نسبين مدير اذاعة القرآن الكريم الشيخ غنوم نسبين مدير مكتب سماحة المفتي الشيخ زياد هيفه.

وقال أبو فاعور :ان “شهر رمضان يعد شهر الرحمة في زمنٍ أكثر ما نحتاج  فيه الى الرحمة، والى رحمة المسؤول والحاكم على المحكوم والسياسي على المواطن والى رحمة الانسان على أخيه الإنسان”.

وقالَ: “نأتي الى ازهر البقاع، الى هذا الموقع الوطني الذي دائمًا نأتي إليه في الايام الصعبة، ولطالما تعوّدنا ان نأتي اليه في الظروف التي تحتاج الى ان نأمن على انفسنا ومنطقتنا وعلى وطننا”.

وتابع “انتم اليوم تحملون الارث وتحرصون عليه وتتبعون المسار بما يحفظ هذه المنطقة ويحفظ دورها على مستوى الوطن”.

وشدّد أبو فاعور على أننا “نأتي اليوم ليس لطلب الأصوات بل لطلب المشورة اولاً، والدعم ثانياً في ما يحفظ المنطقة وليس في ما يحفظ اي نائب منا”.

وأضاف: “الاستحقاق القادم يأتي في خضم صعوبات وطنية كبرى، على صعيد الوضع الاجتماعي والاقتصادي ولكن يأتي ايضاً في خضم محاولة للانقضاض على الوطن واعتبار أنَّ الانتخابات هي الفرصة الأنسب لذلك”.

وتابع: “أمور كثيرة على المحك، كذلك مستقبل لبنان وهويته العربية ومستقبل ابنائه، ونظامه واستقلاله وتبعيته ايضاً، وبالتالي بعيداً عن شخصنا كمرشحين وبكل صراحة وشفافية، لا نريد إقحام دار الفتوى في أي صراعٍ انتخابي لانها دار الجميع”.

وأشار الى ان “دار الفتوى على مسافة مع كل النّاس، ولكن نريد ان نطلق من هذا الموقع الوطني الكبير النداء بأن على ابناء البقاع الغربي وراشيا مهمّة جليلة وهي المشاركة في الانتخابات، لان عدم المشاركة هو هدية مجانية لكل من يريد ان يتلاعب بهوية هذه المنطقة وكل من يريد ان يغير حقيقة تمثيل هذه المنطقة واعادتها الى الوراء والى زمن كنا اعتقدنا انه مضى”.

وأكدَّ أبو فاعور على أنَّ ” ليس من الطبيعي أن يكون لدى أحد مصلحة، على مستوى هذه المنطقة وراشيا والبقاع الغربي وكل البقاع وكل لبنان، وان كان على الصعيد السياسي او الديني، في العودة الى السنوات العجاف التي كان فيها تمثيل المنطقة  منتقصا وكانت فيها المنطقة مجتزأة”.

وأضاف: “سماحة مفتي الجمهورية كان لديه موقف بالدعوة للإنتخاب دون الانحياز إلى لائحة أو مرّشح على حساب آخر، ونحن نتمنى من فضيلة المشايخ أن يتمّ تحفيز كلّ أهل المنطقة على المشاركة في الإنتخابات، لان كل تجارب المقاطعة السابقة كانت تجارب سيئة”.

وتابع: “حرية خيار المواطن في التصويت لمن يريد هو أمر مشروع إلّا أنَّ الاستنكاف وعدم المشاركة في الاستحقاق الانتخابي هو أمر خطير ولديه انعكاسات كثيرة، ونحن جزءٌ من هذه الصورة النمطية العادية ولا نريد ان يقود المشهد الانتخابي إلى مزيد من العقود الظالمة والمظلمة، ولا نريد لقانون الانتخاب أن يقود إلى مجلس نيابي جديد يكون فيه إعادة توجيه لهذا العهد بما مثّل على كافة المستويات وأن يعود الانتاج له لتستمر معه مآساة اللبنانيين”.

وأشارَ ابو فاعور إلى أنَّ “هذا القانون الذي أقرَّ على قاعدة انه سيحقق التمثيل الحقيقي، دمّر اتفاق الطائف وكل ما تمّ التوّصل إليه منذ هذا اتفاق حتّى اليوم من الشراكات الوطنية وخلق العداوة داخل اللائحة الواحدة حتّى بين الحلفاء”.

وتابع “هذه الزيارة هي للتأكيد وزملائنا النواب، على أننا أينما كنّا في السياسة فإن هذه الدارتحكمنا بوجهة نظرها الوطني ونحن لدينا تمني نطلقه من هذا الدار، ودعوة إلى أبناء البقاع الغربي وراشيا أن يحفظوا التمثيل الحقيقي وأن يشاركوا في الانتخابات مشاركة فعالة، وهناك قضايا كثيرة على المحك إذا لم ندافع عنها فهي في دائرة الخطر، هوية المنطقة السياسية في دائرة الخطر وعروبتها واسغلال قرار ابنائها أيضاً، وهذا الخطر لا يردعه إلى الصوت الحر الوطني دون أن نطلب من دار الفتوى الانحياز”.

وختم أبو فاعور طالباً من الدار “الدعوة إلى أبناء المنطقة بأن يكونوا على قدر الاستحقاق لنحافظ على ما نمثل من هوية المنطقة وقرارها، إذ في حال لم نحافظ نحن على هويتها وسياساتها لن يحافظ عليها أحد خاصة أن سياسة أحصنة طروادة وابتداع بعض الرموز السياسية والقول أنها تمثل المنطقة لن يقود البلد إلّا لتكرار تجارب سابقة”.

الغزاوي:

الشيخ علي الغزاوي قال الوطن يعيش جهنم كما وصف البلد من يرأس البلد وبالتالي نحن بحاجة الى ان نخرج البلد من جهنم الى الجنة وهذا يحتاج الى قضاء مستقل والى سلطة تنفيذية تراقب والى مجلس تشريعي يسن القوانين ويحفظ الدستور شرقية.

القاضي الشيخ عبد الرحمن شرقية قال الازهر مفتوح للجميع ودار الفتوى هي دار جميع المسلمين وجميع اللبنانيين آملا ان تكون المرحلة القادمة مرحلة تغيير نحو الافضل كل يملك جماعته ولكن الشعب ملك هذا الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى