أخر الأخبار

إحتفالات الجمعة العظيمة الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي عمّت مرجعيون والمنطقة الحدودية

الحنان برس _ الجنوب _ ماليا العشي

أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في مرجعيون ومنطقتها، يوم الجمعة العظيمة ورتبة سجدة الصليب وجناز السيد المسيح، باحتفالات وصلوات عمت الكنائس في المنطقة الحدودية، وألقيت عظات شدّدت على معاني المناسبة، وعن المسيح المتألم الذي أسلم نفسه فداءً عن كثيرين.
كنيسة سيدة الخلاص المارونية.

وسار المصلون وراء نعش المصلوب في مسيرة درب الصليب، التي جابت شوارع وأحياء مدينة جديدة مرجعيون، لإحياء درب آلام السيد المسيح، وسط تدابير أمنية لقوى الجيش والأمن الداخلي، بمشاركة عضو اللجنة المركزية في القوات اللبنانية فادي سلامة، وحشدٍ كبير من المؤمنين يتقدمهم كاهن الرعية الاب حنا الخوري، انطلاقاً من كنيسة سيدة الخلاص المارونية، مروراً بكنائس مرجعيون، الإنجيلية والأرثوذكسية والكاثوليكية، منشدين مع جوقات هذه الكنائس: “كاملُ الأجيالِ تُقرّبُ التسبيحَ لدفنِكَ يا مسيحي… حاملاتُ الطيبِ أهدت لك الطيوبَ بشوقٍ يا مسيحي”، واختتمت مراحل الام السيد المسيح في كنيسة سيدة الخلاص المارونية برتبة دفن المصلوب.
كاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك
وفي ليلة خميس الأسرار، شارك المؤمنون في قداس العشاء السري للسيد المسيح مع الرسل، في كاتدرائية القديس بطرس للروم الملكيين الكاثوليك.

وعلى وقع ترنيمة “اليوم عُلق على خشبة الذي علّق الأرضَ على المياه”، إحتفل راعي أبرشية بانياس ومرجعيون وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت جاورجيوس حداد، يعاونه كاهن الرعية الأب ميلاد كلاس، برتبة جناز المسيح وإنزال الفادي عن خشبة الصليب، الذي لُفّ بكفنٍ نقي، ووُضع في نعشٍ مزدانٍ بالزهور، بمشاركة جمهور من المؤمنين، تقاطروا من قرى وبلدات المنطقة، وخدمت الإحتفالات الدينية جوقة رعية مار بطرس.
وألقى حداد عظةً من وحي المناسبة، قال فيها:” نحتفل اليوم بدفن السيد المسيح، ولكننا نبدأ أيضاً الإحتفال بالقيامة، لأن الصليب مرتبط بالقيامة؛ إنه طريقها، فلا قيامة من دون الصليب والموت.. إن حبّة الحنطة إن لم تمت وتدفن في الأرض، لا تؤتي بثمارٍ كثيرة”. ودعا الناس الى التصالح مع الله ،لأن ديانتنا هي ديانة الخلاص، وهذه عظمة المسيحية و جوهرها، وختم قائلاً: “نطلب في هذا الاسبوع الخلاص من الذنوب والاخطاء والمغفرة والتسامح. وأن ينعم لبنان والعالم بالأمن والسلام والإستقرار، مع قيامة السيد المسيح”.

 

وخلال إحباء رتبة جناز السيد المسيح ودفن المصلوب، حمل المؤمنون نعش المسيح، وطافوا به ثلاث دورات في حنايا الكاتدرائية، ثم وزعت الزهور على الحضور، بركة من نعش السيد المسيح.
كنيسة مار جرجس القليعة:
ولمناسبة الجمعة الحزينة، إخترقت الشارع الرئيس لبلدة القليعة، مسيرة درب الصليب، تقدمها كاهن الرعية الأب بيار الراعي بمشاركة حشد من الاهالي، إنطلقت من الساحة العامة إلى كنيسة مار جرجس التاريخية في وسط البلدة، على وقع الترانيم الخاصة بالجمعة العظيمة.
الصليب الرابع عشر على تلال القليعة المشرفة على مجرى نهر الليطاني.


ولمناسبة الجمعة العظيمة الذي يسبق أحد الفصح، وكما جرت العادة في كل عام، غرس عدد من شبان بلدة القليعة قضاء مرجعيون، صليباً عملاقاً، على إحدى تلال البلدة. وهو الصليب الرابع عشر، الذي يغرسه شباب البلدة على تلالها المشرفة على مجرى نهر الليطاني إلى الغرب، واعدين بأنه “لن يكون الأخير”.
الصليب العملاق يبلغ طوله 9 أمتار ، ووزنه حوالى 250 kg مصنوع من الحديد. نُقل بواسطة رافعة إلى اقرب نقطة ممكنة، من بعدها نُقل على الأكتاف إلى مكان غرسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى