أخر الأخبار

متطوعون مكرمون في قصر بلدية زحلة

زغيب: أنتم البرهان على اننا في زحلة لا زلنا بحال أفضل من غيرنا

الحنان برس ـ 

على أبواب سنة جديدة، يتوقع أن تحمل تجديدا للمبادرة التي أطلقها المغترب الزحلي السيد نبيل الشرتوني، لتوزيع الاطباق الساخنة يوميا على عائلات هي من الاكثر ضعفا في مدينة زحلة، بالتعاون مع بلدية زحلة وإتحاد جمعياتها الناشطة، كرمت بلدية زحلة – معلقة وتعنايل، المتطوعين الذين بذلوا الجهد وضحوا بأوقاتهم لتأمين نجاح المبادرة، في حفل تضمن توزيع شهادات التقدير على 85 متطوعا، مروا بالمشروع على مراحل، منهم ناشطون في جمعيات شكلت المبادرة نقطة إلتقائها بإتحاد ضم جمعية بيت عذراء الفقراء، المنسيين، عائلة مار شربل، كاريتاس ومطعم المحبة، وأخرين من خارج الإتحاد. علما أن عملية توزيع الطعام بالمنهجية التي إتبعها إتحاد الجمعيات في تعاونه مع بلدية زحلة، بينت الحاجة الى 20 متطوع بشكل مستمر، للعمل على نقل ألفي طبق أسبوعيا الى البيوت الواقعة على 16 خط سير، جرى تحديدها في بداية المشروع، بالإضافة الى متطلبات تسيير هذه الاطباق وتوزيعها وتنظيم خط سير المتطوعين بشكل مستمر.
بدأت مبادرة السيد شرتوني بالتعاون من خلال إعداد الطعان في مطعم “FAQRA CATERING” الذي يملكه في حزيران 2020. حينها كانت الخطة بأن يستمر المشروع لثلاثة اشهر فقط. إلا أن الظروف فرضت تمديده تكرارا، الى ان بلغ عمر هذه المبادرة سنة ونصف حاليا، مرشح لتمديد آخر في بداية العام المقبل.

تضمن حفل التكريم كلمة لعضو المجلس البلدي الذي تابع الملف منذ بدايته أنطوان أبو يونس، والذي كشف عن توجه للتمديد للمبادرة ثلاثة اشهر إضافية، مثمنا روح التعاون التي أظهرتها الجمعيات في توحيد جهودها لإنجاح المبادرة من خلال إتحادها الذي أكد أن بابه مفتوح لإنضمام جمعيات إضافية تسهيلا للعمل الجماعي المثمر.
وإذ أثنى على تقدمة السيد شرتوني، إعتبر أن الفضل في نجاح المشروع أيضا هو لكل متطوع يقدم الوقت الذي لا يثمن ولا يمكن تعويضه. مؤكدا أنه في ظل الأوضاع الإقتصادية والمالية والإجتماعية وحتى الأخلاقية التي نمر بها يمكننا القول بأن لبنان لا يزال بأمان، لأنكم الخميرة لبناء لبنان المستقبل.
وتحدثت رئيسة جمعية بيت عذراء الفقراء كريستيان عيسى نحاس بإسم إتحاد الجمعيات، فشبهت المتطوعين بخلية نحل، مثنية على دور كل من شارك في المشروع والذي يشكل قطعة من puzzle من دونه لا يمكن أن تكتمل الصورة.
من جهته شكر عصام الفحل المتطوعين لكونهم مطيعين أيضا، ما سمح بإستمرار المشروع بإنتظام. وقال العمل التطوعي ينطلق من الخير ونحن أبناء الخير والا لما نجحنا.
وكانت شهادات من قبل المشاركين في التجربة. وعرض لمقابلة تحدث فيها الشرتوني عن مبادرته، التي إعتبر أن لها نكهة خاصة، لأنها أولا تساعد ابناء مدينته، ولأنه وجد التعاون والتطوع الذي يبحث عنه في كل محاولة للمساعدة.
الى كلمة لرئيس البلدية اسعد زغيب الذي قال أن “العمل الذي قمتم به عمل كبير جدا. يقول المثل لا تكرهوا الشر لعله خير، نحن نعيش كل الشر حولنا، ولكن ما قمتم به ليس فقط خير وانما عملتم مع بعض وتعلمتم العمل يدا واحدة، وهذا ما نتميز به في زحلة التي لم تكبر الا لأن اهلها قرروا دائما العمل معا.

وقال “المجلس البلدي يعرف كم عملتم وتعبتم واراد أن يكرمكم بشهادة تقدير رمزية. وأمل زغيب أن نجتاز المرحلة الصعبة، مشيرا لى أنه ليس إنسانا ثوريا، ولكنه يرغب بأن يرى الناس تعيش بكرامتها في هذا البلد، وأنه يمكننا أن نضع هدفا ونصل اليه.
وأسف لأننا وصلنا الى وقت لا يمكننا فيه ان نعمل ونتقدم الى الامام مع اننا في بلدية زحلة لدينا المال. ولكنه إعتبر أننا في زحلة أفضل من غيرنا، وليس لأننا قادرين على لم نفاياتنا او ان كهربتنا افضل من غيرنا، ولدينا مدينة نسهر عليها بشكل دائم. إنما أفضل من غيرنا لانكم انتم موجودون هنا، ولانكم قادرون على العمل معا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى