أخر الأخبار

علاء الشمالي يقدم مبادرة دعم لبلدية توافقية بالتزكية في المرج ملياري ليرة وانشاء ملعب وصالة وصندوق تعاضدي لاعضاء البلدية

الحنان برس _

أقام الناشط السياسي علاء الدين الشمالي مأدبة عشاء لفعاليات البلدة في مطعم آمالين، بهدف تعزيز مبادرته للوصول الى بلدية توافقية بالتزكية، وفق شروط تحفيزية،
في خطوة هي الأولى من نوعها في البقاع وربما في لبنان.
حضر العشاء حشد كبير من فعاليات المرج تقدمهم مشايخ البلدة ورؤساء بلديات سابقين ومخاتير.
بداية تليت آيات من الذكر الحكيم، ثم القى الشمالي كلمة استهلها بشعار “المرج أولاً”، وقال “كل منا راعٍ وكل راعً مسؤول عن رعيته، وكل منا مطلوب منه أن يحمي هذه البلدة بأشفار العيون من الانزلاق في قعر الأزمة المستفحلة والخانقة التي يعيش فيه بلدنا لبنان…”
ودعا الجميع المساهمة في إخراج البلدة من الصراع الموعود مع كل استحقاق انتخابي بلدي، وها هي الإنتخابات البلدية أصبحت قاب قوسين او أدنى، وللأسف بدلاً من أن يكون الموعد كإستحقاق ديمقراطي راقي ينهض بالبلدة، أصبحنا على موعد مع حلقات من القلق والخوف والتفرقة ونتوق لأن نتخلص من تبعاته.
وسأل ربما أحدكم يسأل لماذا الحديث مبكراً عن الانتخابات البلدية فيما يسبقها انتخابات نيابية قد لا تحصل؟
الجواب بالمختصر ان الانتخابات النيابية ستسرق كل الاهتمام لدى القيادات السياسية ولدى المعنيين وتصبح الانتخابات البلدية اشبه بطبخات من البحص. فنحن هنا لنستثمر في الوقت الضائع لأن نتنبه لما ينتظرنا بعد سنة، فنجد أمامنا صراع انتخابي سرعان ما يتحول الى اصطفاف عائلي لا ناقة للبلدة فيه ولا جمل، لذا فالهدف من هذا اللقاء أن نذهب الى الانتخابات البلدية مزودين بكل الأساليب والطرق والأفكار التي طرحها ثلة من النخب من ابناء البلدة سابقاً، والتي ترتكز على حث البلدة على التوافق في لائحة إئتلافية توافقية موحدة من خيرة أبنائنا واخواننا لوقف كل أشكال الصراعات والتجاذبات خلال هذه المرحلة الصعبة والجهنمية.
وأضاف “اذاً نحن هنا من أجل وضع خطة محكمة اتمنى أن يتم التوافق عليها والقبول من جميع الحاضرين، للوصول الى بلدية تفوز بالتزكية وتوفر علينا جميعاً صراعات لا تنتهي الا وخلفها أذيال من القهر والحزن، تمنح البلدة قسطاً من الراحة والهدوء والإيجابية.
وتابع كيفية الوصول الى بلدية توافقية لأن جميعكم نواة أساسية في كافة العائلات وفعاليات البلدة، قادرة كل لأن تختار منها “من هو الأفضل”.
واوضح إن قوة، والفرقة ضعف وهوان، فمن حق المرج الاستفادة من جميع الطاقات، ومن توزيع الأدوار على الجميع، فكل فرد يستطيع خدمة وطنه ودينه بطاقاته وقدراته الخاصة به بعيداً عن الشخصية او العائلية او الحزبية، لأن العمل الناجح هو العمل الذي تتشارك فيه جميع القُدرات والإمكانات، والشخص الذي يقوم بكل الأعمال سيكون فاشلاً، من هنا تأتي أهمية مأسسة البلدية واخراجها من شرنقة الصراعات مرة والارضاءات مرات، ويصبح لكل عضو فيها دور فعال يوازي دور رئيس البلدية…
واعلن مبادرته قائلاً أعلن عن استعدادي لتقديم مبلغ ملياري ليرة كجائزة للبلدة امنحها لبلدية تفوز بالتزكية وبالتوافق بين الجميع . مساهمة في إنشاء صالة أفراح ولقاءات.
وتلبيةً لرغبة الشباب سنساهم في إنشاء ملعب لكرة القدم يرضي طموحهم.
وتعزيزاً لانجاح العمل البلدي نساهم أيضاَ في انشاء ودعم صندوق تعاضدي مخصص لدعم أعضاء المجلس البلدي  لدفع مخصصات شهرية لهم بهدف تنشيط عملهم.
ومن أجل انجاح هذا الخيار التوافقي، اتمنى تأليف لجنة لمتابعة الموضوع مع كافة العائلات للمناقشة والوصول الى الهدف المرجو.
ثم تحدث امام البلدة الشيخ أيمن الجاجي ابدى الدعم الكامل لهذه المبادرة التي تحمي البلدة من الصراع وتؤسس لنهضة انمائية توافقية تقدم مصلحة البلدة فوق أي اعتبار، وأضاف الجاجي أن الانتخابات الديمقراطية شيء جميل جداً انما التوافق هو عنوان للمحبة والألفة والنية الحسنة، فالمرج تستأهل الكثير والاجتماع على التوافق لهو دليل صحة وحب للبلدة.
ولاقت هذه المبادرة ترحيباً من عموم فعاليات البلدة لما لها من أثر أيجابي لمستقبل المرج في ظل ازمة اقتصادية وسياسية خانقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى