أخر الأخبار

اتحاد الشباب الديمقراطي ( اشد) والقوى الشبابية والاهالي ينفذون اعتصاما رمزيا امام مدارس الاونروا في البقاع الاوسط (سعدنايل وبرالياس)

الحنان برس _

وتحدث في المعتصمين عمر العلي رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (اشد) في سعدنايل

مع بداية العام الدراسة الجديد ومع تمنياتنا للطلبة والاهالي والمدرسين بان يتكلل هذا العام الدراسي بمزيد من النجاح والتقدم رغم الظروف الصعبة الذي يعانيه شعبنا الفلسطيني جراء انهيار الوضع الاقتصادي في لبنان وهذا يتطلب المزيد من التضامن في صفوف شعبنا الفلسطيني والتحرك السلمي لنيل مطالبنا المحقة وعليه نطالب الاونروا الى الاستجابة السريعة لمطالب الطلبة الفلسطينيين، في جميع مراحلهم بتأمين بدل مواصلات والقرطاسية وتوفير وسائل التعليم التقنية، نظرا لما بات يشكله هذا الامر من هاجس يؤرق العائلات، التي لم ولن تتمكن من تحمل نفقات المواصلات التي ارتفعت بنسب كبيرة جدا.
إن عدم مواكبة الاونروا للازمات المتتالية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، قادت الى اوضاع كارثية باتت جميع العائلات ترزح تحت وطأتها والتي باتت واضحة من خلال نسبة البطالة المرتفعة جدا وحالات الفقر المتزايدة، التي تترافق مع اشتداد حدة الازمة اللبنانية، التي انعكست على الفلسطينيين بأشكال مضاعفة، خاصة في ظل غلاء الاسعار بنسب تجاوز العشرين ضعفا.. ما يعني ان عدم استجابة الاونروا للمطالب المحقة بتأمين المواصلات للطلبة الفلسطينيين، سواء من هم في المراحل الثانوية او طلاب مدارس الاونروا الذين يقيمون في مناطق بعيدة، سيعني حكما دعوة صريحة للطلبة لترك مقاعد الدراسة..
ونأكد ان الحل الاساس لجميع المشكلات التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان هي باقتناع الاونروا بضرورة اعتماد خطة طوارئ شاملة ومستدامة تطال كل اوجه الحياة الاقتصادية والاغاثية والاجتماعية والصحية والتربوية، خاصة في ظل الاجراءات التي تنوي الحكومة اللبنانية اعتمادها خلال الفترة القادمة، والتي من شأنها ان تنعكس سلبا على الفلسطينيين في لبنان، الذين لا يجدون من هو قادر على دعمهم اقتصاديا واجتماعيا سوى وكالة الغوث التي تتحمل مسؤولية التخفيف عن اللاجئين الفلسطينيين معاناتهم المتعددة..
وإنناا ندعو جميع الفصائل والهيئات الشعبية والتربوية الى تبني موقف الطلبة بتأمين بدل المواصلات والى اوسع تحرك شعبي. ونؤكد وقوفنا الدائم للمطالب المحقة. و لن نألو جهدا في الدفاع عن هذا المطلب وغيره من مطالب عادلة لشعبنا في لبنان، ونعتبر ان تجاهل الاونروا لهذا المطلب سيفسر من قبل اللاجئين عدم اهتمام بمصير ومستقبل الطلبة الذين يتهيأون للالتحاق بمدارسهم، وينتظرون تجاوب الاونروا مع مطالبهم لجهة توفير المواصلات باعتبار ان هذه المسألة تشكل في المرحلة الراهنة جزءا لا يتجزأ من شروط العملية التربوية ونجاحها..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى