أخر الأخبار

اجتماع الهيئات الاقتصادية في زحلة

الحنان برس _ 

استضافت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع في مقرها في زحلة، إجتماعا الهيئات الاقتصادية اللبنانية برئاسة الوزير السابق محمد شقير وحضور رئيس غرفة زحلة بالإنابة.
أنطوان خاطر، ونائب الرئيس منير التيني، وقد ضم الاجتماع، تجمع رجال الاعمال نقولا ابو خاطر، اتحاد النقابات السياحة في لبنان بيار الاشقر، نائب رئيس غرفة جبل لبنان وبيروت غابي تامر، غرفة التجارة والصناعة صيدا محمد صالح، غرفة التجارة والصناعة طرابلس توفيق دبوس، جمعية تجار بيروت نقولا الشماس، نقابة مقاولي الاشغال والبناء مارون حلو، غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، وممثلي الهيئات والقطاعات الانتاجية. وجرى البحث في
الوضع الاقتصادي الراهن وتداعياته على القطاعات الانتاجية كافة، وتداول المجتمعون في الحلول
الممكنة لتخطي المرحلة الصعبة التي يمر فيها لبنان حاليا.
وتطرق المجتمعون إلى تطورات العلاقة التجارية مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، والإجراءات الكفيلة برفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إليها، إنقاذا للمواسم خاصة الزراعية منها، والبقاعية بالأخص، دعما للمزارعين اللبنانيين.
كما تناول المجتمعون الضرر الواقع على الاقتصاد بفعل انهيار قيمة العملة اللبنانية، وعلى الأوضاع المعيشية ورواتب موظفي القطاع الخاص. وجرى التطرق إلى الوكالات الحصرية وملاحظات الهيئات الاقتصادية على قانون الشراء العام، وفقدان المحروقات التي تطال بمضاعفاتها مجمل قطاعات الانتاج. وحذر المجتمعون من توقف محركات الدولة جراء انقطاع الكهرباء والمازوت.
وخلال الاجتماع تحدث رئيس غرفة الصناعة والتجارة في زحلة المكلف الرئيس انطوان خاطر قال فيها:
نحن في البقاع تاثرنا كثيراً بتسكير الطريق والتصدير كانت مواسمنا كزراعة بالتدابير السعودية. انتم عليكم ان تبقوا بالقرب منا ونحن رح نبقى بالقرب منكم وافكاركن تبعد كل الاشباح المخيفة التي نشاهدها في لبنان ان كانت طائفية او مذهبية.
بعد ذلك تحدثرئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير فقال:
وصلنا اليوم لوقت الشعب كله يعاني المؤسسات، تعاني العمال عم يعانوا، نجتمع مع الاتحاد العمالي العام منقول معن حق ولكن بنفس الوقت منشوف التجار والصناعيين والمؤسسات السياحية وكل قطاع بتلاقي معو حق بتقول طيب شو بدي اعمل، العالم عم تهاجر كان لبنان نقول نحن نفتخر بالقطاع التعليمي والقطاع الطبي، وما بدي قول انهاروا لا بعدن وقفين على رجليهن بس ما بقى يقدروا يضاينوا اكتر من هيك. وخاصة مجبورين نحافظ على قطاع التعليم لانو لو كل شي خسرنه وبقى قطاع التعليم منقدر نرجع نبني كل شي. عدد المؤسسات اللي عم بتسكر ما بقى قدرانين نعد مؤسستنا السياحية والصناعية المؤسسات التجارية. الكل عم بيشوف شو عم بيصير بهيدا البلد بهيدا الشعب، هيدا الشعب اللي بيحب الحياة وبعدوا مؤمن ب لبنان ويحب ان يبقى في لبنان. من شان هيك من قلب مجروح كهيئات اقتصادية من الارض الطيبة من غرفة زحلة منقول خلينا نصرخ صرخة لتتألف حكومة باسرع وقت ممكن لتنقذ ما تبقى من لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى