أخر الأخبار

بعلم فلسطين وبدرع تقديري أشد يكرم الدكتور الحشيمي

الحشيمي: أبوابنا مفتوحة أمام أي نشاط داعم لفلسطين، ولا للتطبيع بكل أشكاله السرية والعلنية

الحنان ـ 

زار وفد كبير من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني صاحب مدارس افروس كوليج الدكتور بلال ملحم الحشيمي وذلك في مدرسة أفروس كوليج في تعلبايا.

تحدث بإسم الوفد عضو أمانة أشد ومسؤول الاتحاد العام لطلبة فلسطين في البقاع رزق العلي الذي نقل تحيات قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان، واعتبر العلي ان هذه الزيارة تأتي بمثابة التأكيد على العلاقة الراسخة والوطيدة ما بين الشعبين اللبناني والفلسطيني وان هذه الزيارة هي للتمسك بكل وطني شريف مناصر للقضية الأم القضية الفلسطينية والذي يعتبر الدكتور بلال من المدافعين عنها والذي يفتح أبوابه دائما أمام أي مبادرة وأي نشاط وأي خدمة تصب في خدمة فلسطين، وأكد العلي على عمق العلاقة التي تربطه مع الدكتور بلال الحشيمي والصرح التربوي الكبير الذي يرأسه والمتمثل بمدارس أفروس كوليج الغنية عن التعريف، ووجه العلي التحية الى المرأة في عيدها والى المعلم في عيده كما وجه العلي التحية الى الشباب الفلسطيني المنتفض في الداخل على حدود قطاع غزة من خلال جمع الغضب التي انطلقت منذ آذار 2018 وشعبنا المنتفض في القدس وهذه الجمعة تحت عنوان #جمعةكسرالمنع والذي يقف كالطود الشامخ متحديا لصفقة القرن ورفضا لابعاد عدد كبير من المقدسيين عن القدس.

من جهته رحب الدكتور بلال الحشيمي بحفاوة عالية المثيل بوفد أشد، شاكرا إياه على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدا على عمق العلاقة التي تربطه مع أشد، مثنيا على كل الجهود التي يقوم بها أشد في البقاع من خلال تحشيد القوى دفاعا عن فلسطين والهجمات الشرسة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وحيا الحشيمي كل الشعب الفلسطيني الذي يخوض معركة شاملة عنه وعن الشعب العربي ضد الاحتلال، وطالب الحشيمي كل الدول العربية بضرورة التحلي بالارادة الوطنية ومساندة الشعب الفلسطيني والتخلي عن كل أشكال التطبيع العلني والسري والتي كان آخرها التطبيع الذي حصل في مؤتمر وارسو لان التطبيع يكسر الحاجز مع الاحتلال ويفتح شاهية الاحتلال للتغول أكثر فأكثر ضد اخوتنا الفلسطينيين، وفي الختام أكد الحشيمي أن أبوابه وأبواب مدارسه مفتوحة أمام أي نشاط يصب في خدمة القضية الفلسطينية.

وفي الختام سلم وفد أشد علم فلسطين لما فيه عبرة عن أن قضية فلسطين هي قضية كل العرب، كما وسلمه  درعا تقديريا تقديرا له على مواقفه الوطنية المشرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى