أخر الأخبار

ضاهر يطالب بزيادة الرواتب: الدولة تتصرّف وكأنّ الدولار بـ ١٥٠٠ ليرة

الحنان برس _

دعا النائب ميشال ضاهر الى رفع الحصانات عن الجميع معتبرا أن انفجار المرفأ يشكل جريمة العصر لأن العاصمة دُمّرت ويُتّم أكثر من مئتين وست عائلات وأمام العدالة تسقط كل الحصانات.
ضاهر وفي حديث لبرنامج أقلام تحاور من صوت كل لبنان تخوّف من معمعة مسألة الحصانات اليوم بعد عام على الانفجار.
وفي الملف الحكومي شدد ضاهر على ضرورة تقديم التنازلات لأنّ تمسّك كل طرف برأيه سيعيق التشكيل متخوّفا من أن نكون أمام أزمة نظام وليس أزمة أشخاص لأنّ المشكلة اليوم هي مشكلة صلاحيات. وأضاف: أخشى ان نكون أمام إنهاء الجمهورية الثانية والذهاب الى جمهورية ثالثة وآمل أن أكون مخطئاً.
ضاهر رأى أنّ أمام الحكومة إذا تشكّلت وقتا قصيرا وعليها مهمات واضحة وأوّلها التفاوض السريع والجدّي مع صندوق النقد والبدء بالخطة الاصلاحية لأن الناس لم تعد تحتمل والمطلوب معالجة سريعة للأوضاع المعيشية والحياتية فلا بنزين في المحطات ولا أدوية في الصيدليات ولا معدات طبية في المستشفيات،لافتا الى أن الرئيس المكلف يحظى بدعم فرنسي ولكن الموقف الأميركي والسعودي منوطٌ بشكل الحكومة التي ستتشكل، أهي حكومة إنقاذ أم حكومة محاصصة للتحضير للانتخابات النيابية المقبلة.

وانتقد الضاهر تقاعس الدولة عن القيام بأي خطوة في مواجهة الواقع المالي الجديد للبلد، فالدولة ما زالت تتصرّف وكأن الدولار ١٥٠٠ ليرة، وطلب التحرّك سريعا باتجاه رفع الاجور ومضاعفتها بالحد الادنى وخاصة للقوى الامنية والجيش اللبناني، فالجسم اللبناني أصيب بشلل كامل باستثناء القوى الامنية والجيش ولا نريد أن نخسر أمننا أيضا، ويمكن تمويل زيادة الرواتب دون اللجوء الى طباعة المزيد من العملة الوطنية بل عبر تحصيل الرسوم الجمركية على الكماليات والسيارات وغيرها من مستوْردات الطبقة الغنية على السعر الفعلي للصرف، وتحسين الجباية ومختلف عائدات الدولة.

ولفت ضاهر الى أنّ المجتمع الدولي لم يعد يثق بقراراتنا السياسية ولكن علينا أن نقوم بواجبنا بتأليف سريع للحكومة، وما إقرار إطار العقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي إلّا عصا تحفيزية للإسراع في التأليف.

وعن علاقته بتكتل لبنان القوي وخروجه من التكتّل، أكّد ضاهر أنه خاض الانتخابات الماضية كمرشّح مستقل متحالف مع تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ والمستقلّين ولم يكن هناك أي اتفاق أو التزام بدخوله في التكتّل، ولكنه دخل التكتّل بعد الانتخابات وذلك بناء على طلب من رئاسة الجمهورية، واختار أن يعطي نفسه فرصة لايصال أفكاره ومشاريعه الاصلاحية الاقتصادية والمالية من خلال تكتّل كبير ولكن للأسف طغى الجانب السياسي على التحالف وفضّل الانفصال على تبنّي سياسات معيّنة قد لا يتّفق معها. وحتّى عندما كان ما زال متحالفا مع التكتّل كان خطابه واداؤه متمايزا أكان من خلال التمايز بعدم التصويت على الموازنات أو عبر عدم منح حكومة الرئيس دياب الثقة على عكس التكتل.
وأضاف الضاهر أن مشكلة البلد السياسية تكمن بتلطّي التيارات والاحزاب السياسية خلف عباءة حقوق الطوائف لتحصيل مكتسبات شخصية لهم ولأحزابهم وليس لطوائفهم.
وعن قانون الكابيتل كونترول علّق الضاهر بأنه وبعيدا عن الشعبوية، تقدّم باقتراح قانون في تشرين ٢٠١٩ يجيز لمصرف لبنان وضع الضوابط على التحويلات بالشكل الذي يراه مناسبا لأن الكابيتل كونترول متغيّر وهو من مسؤولية واختصاص السلطة النقدية وليس مجلس النواب.

وختم قائلا: ما زلنا نملك مقوّمات النهوض ونستطيع أن نوقف الانهيار والانطلاق نحو بناء الدولة وخلق الاستثمارات، فكلّ ما نريده هو الامن والامان والنوايا الصافية والاتفاق لمرة أخيرة ونهائية بأن لبنان بلدنا وهو بلد نهائي نريد بناءه بعيدا عن الولاءات الخارجية والحسابات الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى