أخر الأخبار

لقاء حواري بين العقيد جمال الجاروش وفعاليات إجتماعية وبلدية في بعلبك

الحنان ـ بعلبك ـ وسام درويش

“الأمن، الأمان والنزوح السوري” ثلاثة قضايا كانت محور لقاء حواري نظمته الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مع العقيد جمال الجاروش ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وبين فعاليات بلدية وإختيارية وإجتماعية، منظمات مجتمع  مدني ورجال الدين في بعلبك بحضور المنسق الخاص للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في منطقة زحلة جوزيف زاباتار، مفتي بعلبك الهرمل ممثلا بالشيخ يوسف صلح، المفتي السابق الشيخ بكر الرفاعي.

بعد النشيد الوطني تحدث مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس عن هدف اللقاء وأهميته في تفعيل النقاس والحوار بين مؤسسات الدولة وبين المواطنين، وتحويل طريقة الخطاب من النقد السلبي إلى النقد الإيجابي الفعال وتقديم الإقتراحات، واعتبر أن مناقشة هذه المواضيع غير محصورة بجهة معينة بل هي مسؤوليتنا جميعاً، وأعلن أن هذا اللقاء واحداً من سلسلة لقاءات تسعى الجمعية لتنظيمها بين المواطنين والفعاليات في المنطقة وبين ممثلين عن المؤسسات الرسمية.

بعدها تحدث العقيد جمال الجاروش عن هذه القضايا الثلاث والتي تحتل الأولوية عند جميع الحكومات في دول العالم، معتبراً أن “الأمن والتنمية عنصران متلازمان وأي خلل في أحدهما ينعكس سلباً على الآخر، وأي إستقرار أو تطور فيها ينعكس إيجاباً عليها، فلا تنمية بلا أمن ولا أمن بلا تنمية، فالأمن هو المحرك الحقيقي للتنمية والداعم لها والمؤكد على إستقرارها وازدهارها وديمومتها” وأضاف أن “المديرية العامة للأمن العام تعمل بالتنسيق مع باقي المؤسسات والأجهزة الأمنية على مكافحة الجريمة المنظمة وملاحقة المخلين بالأمن ومحاربة التنظيمات الإرهابية وعملاء العدو الإسرائيلي”. أما فيما يتعلق بالنازحين السوريين فأشار إلى أن المديرية تعمل على تأمين العودة الطوعية لهم وتقدم لهم التسهيلات على المعابر الحدودية.

بعدها جرى نقاش بين العقيد الجاروش والحاضرين وتمت مناقشة القضايا الثلاث خاصة فيما يتعلق بالنزوح السوري، إذ أكد العقيد على بدء العودة الطوعية وإن بوتيرة خفيفة، وأشار إلى أن ليس هناك  معلومات دقيقة عن عدد النازحين في لبنان ولكن عدد المسجلين في منطقة البقاع يبلغ حوالي 550 ألف نازح.

وكانت مداخلة لمنسق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في البقاع جوزيف زاباتار قال فيها أن ما تقوم الدولة اللبنانية من إستضافة عدد كبير من النازحين هو عمل رائع،  وأكد على العودة الطوعية للنازحين، وعلى ضرورة تحسين ظروف عيشهم بكرامة إلى حين عودتهم، دون أن تنسى المفوضية حاجات المجتمع المضيف، كما أعلن عن أن المفوضية تعمل على إقناع الدول الأوروربية بضرورة رفع عدد النازحين المهاجرين من لبنان والذين تستقبلهم  كل عام من 12 ألف إلى 100 ألف مهاجر.

ونوقشت أيضاً مجموعة تساؤلات حول تكاثر عدد النازحين المتسارع ووضعهم القانوني وعلاقتهم مع البلديات التي يقيم ضمن نطاقها الجغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى