أخر الأخبار

المحاميان خليل وفارس زعتر يتوجهان إلى الرأي العام الزحلي والبقاعي

الحنان برس _

يعلمُ اللبنانيّون جميعاً، المقيمون منهم والمغتربون، أن مدينة زحلة، وما يدخل من قضائها في النّطاق الجغرافي لشركة كهرباء زحلة المساهمة، هي المنطقة الوحيدة في لبنان التي نَعِمَ قاطنوها منذ سنواتٍ سبع بالطَّاقة الكهربائيّة على مدار الساعة، أي أربع وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، في الوقت الذي كان لبنان بأسره – وما يزال- يغرق في عتمة ساعات تقنين عشوائية متزايدة.

والرأي العام يعلم ما حقَّقته شركة كهرباء زحلة المساهمة رغماً عن الصُّعوبات الكأداء التي واجهتها وذلّلتها بفضل إدارتها الساهرة، وكوادرها الفنيّة والإدارية والعمَّاليّة التي تتمتع بكفاءات عالية، والخدمات السريعة الممتازة، ومراعاتها القوانين والأنظمة المعمول بها.

ومع تفاقُم أزمة الفيول والمازوت عملت الشَّركة جاهدةً على توفير خزّانات احتياطية تحسُّباً لتصاعد أزمة المحروقات التي لا علاقة لشركة كهرباء زحلة باستيرادها من الخارج أو توزيعها في الداخل اللبناني، لأنها تشتريها من الشركات المستوردة لها.

ولقد وجدت الشَّركةُ نفسَها مضطرَّة في الأسبوعين الماضيين إلى تنظيم ساعات مدّ المشتركين بالطَّاقة الكهربائية، وتعيين حدّ أدنى لانقطاع الكهرباء في أوقات لا تترك تأثيراً سلبياً كبيراً على المستهلكين للطاقة الكهربائية.

لكنَّنا في فصل الصيف الحارق، والحرارة مرتفعة عالمياً جرَّاء تغيّر المناخ العالمي فمن الطبيعي أن تتعرض منشاءات الشركة كأي شركة أخرى للأعطال.

وعليه، فإننا نستغربُ ونشجُب وندين بشدَّة ما تعرَّضَتْ له شركة كهرباء زحلة المساهمة ومديرها العام، المهندس أسعد نكد، من تهجّم وتهديد وكلماتٍ نابية قام بها أحد سكان بلدة تعلبايا مع لفيف من الشبان أمام معمل توليد الطَّاقة الكهربائية العائد للشركة، احتجاجاً على انقطاع الطّاقة الكهربائية عن تعلبايا بسبب عطل في أحد الخطوط الكهربائية وهو أمرُ عادي يحصل حتى في أرقى دول العالم. هذه التصرفات الغوغائية تقع تحت قبضة القوانين الجزائية التي تعاقب عليها.

وفي هذا الوقت العصيب الذي يمرّ به لبنان على هؤلاء أن يدركوا أن أبناء زحلة وجميع بلدات البقاع وقراه، بما في ذلك تعلبايا، يتفهمون حقيقة وضع الكهرباء وما تقوم به الشركة من خدمة متميّزة، ويقفون معها وإلى جانبها قلباً وقالباً. فالشركة ومديرها أسعد نكد والعاملون فيها يستحّقون الثَّناء والتقدير والتَّشجيع على ما قاموا ويقومون به من سهر على المصلحة العامة في تأمين الطّاقة الكهربائية على مدار الساعة، ولتخطي الصعوبات الحالية. ومما لا شكَّ فيه أن تعاوُنَ الجميع وتفهُّمهم ضروريّ، بمن فيهم المسؤولون الذين عليهم تسهيل حصول الشركة على كل ما تحتاجه من المحروقات لمعملها لإبقائه عاملاً كما كان خدمةً للمستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى