أخر الأخبار

مؤتمر صحفي لرئيس بلدية مجدل عنجر يوضح ضبط المياومين مع البلدية في عملية تهريب المحروقات

الحنان برس _

عقد رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين مؤتمراً صحفياً في مبنى البلدية بعد عملية توقيف لعمال مياومين في البلدية اثر تهريب محروقات بواسطة الية لجمع النفايات تابعة للبلدية.

ياسين قال:

أود ان ابدأ كلامي.. بشكر مخابرات الجيش وفوج التدخل السادس على جهودهم لضبط الحدود ومنع تهريب المواد المدعومة، والمحروقات الى سوريا.
وأودّ الإشارة الى أن بلدية مجدل عنجر كانت قد إتخذت قراراً منذ ما يزيد عن الشهر بفصل أحد العاملين لديها، لمجرّد الشكّ بأنه متورط بتهريب المحروقات.
وكنت قد إتصلت شخصياً برئيس مفرزة المصنع في مخابرات الجيش الرائد علاء المجذوب طالباً منه المساعدة في مراقبة آليات جمع النفايات التابعة للبلدية والعاملين عليها، بحكم أن البلدية تضطر أحياناً لإستخدام المكب الواقع بين الحدودين عندما يتعذر مكب برالياس عن استقبال نفايات بلدة مجدل عنجر.
وقد أبدى الرائد مشكوراً تجاوباً سريعاً.
وقد أدّت هذة المراقبة لضبط بعض المياومين مع البلديّة بالشراكة مع آخرين متلبسين بإستخدام آليّة للبلدية في عملية تهريب محروقات.
وعليه، كلّفت بلدية مجدل عنجر، المحامي محمّد حمّود بالإدّعاء على المياومين الموقوفين وكل من يظهره التحقيق بجرم إسائة الأمانة عبر إستخدام آلية جمع النفايات في أنشطة مخالفة للقانون.
كما أنني أطالب قيادة الجيش ومديرية المخابرات بالتوسّع في التحقيق لتوقيف كلّ المتورطين من لبنانيين وسوريين. واطلاع الرأي العام على نتيجة التحقيقات.
وإنّنا نسأل الاجهزة الأمنيّة المولجة بضبط الحدود، عن كيفيّة عبور الموقوف اللبناني ( ج. ك ) الحدود اللبنانيّة علماً أنّه ليس من عمّال بلديّة مجدل عنجر، ولكنّه يحمل بطاقة من الفرقة الرابعة في الجيش السوري، بصفة ( مقاتل ) مما يثير الكثير من الأسئلة عن أمن الحدود.
خاصّة وان الأجهزة الامنية على المصنع كانت قدّ اتخذت إجرائات تأديبية. بحق عدّة من عناصرها. واحالت البعض منهم الى القضاء. بجرم التهريب والتورط في تهريب المحروقات.
من هنا إنّنا ندعو الأجهزة الأمنيّة والقضائيّة كافّة للقيام بمجهود أكبر في ضبط الحدود في المصنع والقاع والهرمل والقصر وعكّار اضافةً الى المعابر غير الشرعية على امتداد الحدود اللبنانيّة السوريّة. وعدم الكيل بمكيالين في حفظ الأمن الإقتصادي الوطني. وهي قادرة على ضبطها بنسبة ٩٥ بالمئة ان اتخذ القرار السياسي بذلك.
كما ندعو الهيئات والسلطات المحليّة والشعبيّة في المناطق الحدوديّة لان تحذو حذو بلديّة مجدل عنجر في التعاون مع الأجهزة الأمنيّة ضمن صلاحياتها وامكانياتها للحدّ من هذة الظاهرة. والمساهمة في وقف النزيف الوطني هذا.
إن بلداً مثل لبنان واقتصاداً بحجم الاقتصاد اللبناني غير قادر في الاوقات الطبيعية ان يكون رافعةً للإقتصاد السوري. فكيف والإقتصاد اللبناني منهار وشعب لبنان يعاني الأمرّين لتأمين حاجياته الأساسيّة وفي مقدّمتها المحروقات والدواء. لذلك فإننا نرفع الصوت مطالبين باتخاذ قرار أمني سياسي شعبي…جدّي، بمنع التهريب على انواعه وعلى امتداد الحدود من دون اي غض نظر.
حفاظاً على الوطن وما تبقّى من إقتصاده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى