أخر الأخبار

الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب تطلق مشروع تطوير قدرات أساتذة التعليم المهني

الحنان ـ بعلبك ـ سليمان امهز

اطلقت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مشروع تطوير قدرات اساتذة التعليم المهني بالتعاون مع منظمه WAR child ومنظمه NUFFIC في احتفال اقامته في قاعة تموز في بعلبك برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر وحضور المدير العالمي لمنظمه WAR child  السيد شبكي سمايل و مديرة البرامج في المنظمة في لبنان السيدة فلوترا جيرونا ومدراء واساتذة معاهد التعليم المهني ورؤساء بلديات وحشد من الفعاليات التربوية.

بعد النشيد الوطني اللبناني و كلمة ترحيبية لعريفه الاحتفال غادة رعد تحدث مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس الذي اشار الى ان الهدف من هذا المشروع هو دعم الأساتذة في مجالين تحسين مستواهم في اللغة الإنجليزية وتزويدهم بمهارات تعليميه حديثه من خلال ورشه عمل عن حمايه الطفل، الدعم النفسي والاجتماعي ومعالجه الصدقات كذلك يهدف المشروع الى دعم طلاب المدرسة المهنية من خلال تحسين مستواهم باللغة الانجليزية  وتوعية الاهل على اهمية دورها في دعم تعليم ابنائهم ودعم بعض المدارس المهنية عبره انشاء مختبرات اللغات و تفعيل دور مجالس الاهل.

واضاف اللقيس، ان المشروع يستهدف بشكل مباشر 150 معلم ومعلمة و٥٠٠ طالب وطالب في المعاهد المهنية والمؤسسات التربوية.

واشار الى ان هؤلاء الطلاب يشكلون رقما مهما سنعمل على زرع الاثر الطيب فيهم وبهذا نكون قد عملنا على تأسيس جيل متمكن في للمستقبل.

اما لناحية الدعم النفسي الاجتماعي، فكل طالب وطالبة لدينا بحاجة الى هذا الدعم النفسي الاجتماعي الوطني، فالمصائب التي نراها يوميا في ادارة البلد والمجتمع والعلاقات بين الناس هي بحد ذاتها خزان من المشاكل الاجتماعية التي تؤثر سلبا على سلوك هذا الطالب او تلك الطالبة ما يؤدي الى تخرّجه كافرا بالمجتمع والوطن. من هنا هدفنا ليس فقط تأمين الدعم للطالب بتعلمه اللغة الانكليزية، انما بتعلمه المواطنة وحبه للوطن من خلال تعلمه تلك للغة.

وتحدث عن دور مجالس الاهل واهميته ونحن لدينا رؤية لدعم مجالس الاهل لتمكنه من النهوض واداء دوره علما ان هناك مشاكل عديدة يعاني منها مجالس الاهل لناحية عدم سير الالية التربوية بطريقها الصحيح.

واضاف حول المدرسة والادارة ولنا الشرف بالتعاون مع مدراء المدارس والمعاهد لتبادل الخبرات ونحن سنقدم مبادرة تتضمن حوالي خمسة عشر مختبرا تعليمي سيتم وضعهم في بعض المؤسسات للوصول الى الاهداف المنشودة.

بدورها تحدثت السيدة جيرونا عن المنظمة بأن لدينا مفهوم الشراكة ومن هذه المفاهيم الزواج الذي يربطه الحب بين شخصين لكن ليس بالضرورة ان يكونوا متفقين على كل شيء. وهنا اقول ان مفهوم الشراكة لدينا هو نموذج عن العلاقة التي تربطنا مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، نحن نقدم لهم خبراتنا ومعلوماتنا وهم يقدمون لنا ما يمتلكون من خبرات ومعلومات علما انه ليس من الضروري ان نكون متفقين على كل شيء، لكننا نعمل على استفادة بالحد الاقصى من تلك الشراكة.

وتابعت، في هذا الخصوص مفهومنا للشراكة هو تأمين مجموعة من الموارد والخبرات التي نضعها ضمن جمعية الدراسات والتي ستستفيد منها المنطقة لأننا كمنظمة دولية هناك احتمالية عدم بقاءنا لسنوات طويلة فيما جمعية الدراسات باقية وهي مؤهلة لتقديم خبراتها لأبناء المنطقة.

واضافت: مشروعنا هو عبارة عن الاستثمار في بناء الانسان وبناء طاقات الاساتذة وكان لي فرصة لقاء احدى المدربات التي  اثبتت عن مستوى متقدم ومهارات عالية حصلت عليها من خلال المشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى